Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بالذكرى الـ40 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية
العميري: الجيش الكويتي مستعد لأي مخاطر محتملة.. واستقرار دول الخليج بفضل التنسيق المستمر بين قياداتها
9 مايو 2016
المصدر : الأنباء






خطط لتطوير القوات المسلحة... وصفقة طائرات الكاركال الفرنسية لم تنته حتى الآن
الزعابي: التعاون العسكري الخليجي يرقى إلى مسؤولية حماية الوطن
هاله عمران أكد معاون رئيس الأركان العامة لهيئة الإدارة والقوى البشرية اللواء الركن إبراهيم العميري أن الجيش الكويتي على «أهبة الاستعداد بشكل دائم لمواجهة أي مخاطر محتملة خصوصا في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة "،لافتا إلى أن "المناورات مستمرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والتنسيق قائم "، مشيرا إلى أنه «بفضل هذا التنسيق بين القيادات فإن دول المجلس تنعم بالأمان والسلام رغم الظروف الحالية».وخلال مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة الإماراتية، مساء أول من أمس، في فندق الجميرا، بمناسبة عيد القوات المسلحة، أشار بخصوص مشاركة الكويت في عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل، بأن "هذه القوات تقوم بواجبها على أكمل وجه"، مستدركا "نحن سعداء بسماع صداها كما تُشرفنا هذه المشاركة»، مبينا في إطار رده على سؤال عن حجم هذه القوات بأنها «عبارة عن مجموعات قتال وحجمها غير ثابت ولكن تشمل قوات جوية ومدفعية».وبشأن القوة العسكرية العربية المشتركة اكتفى العميري بالقول «إن النوايا موجودة والتمرينات التي شاركنا بها في السعودية مؤخرا تثبت ذلك».
وردا على سؤال عن تطوير القوات المسلحة الكويتية، ذكر أنه يوجد خطط للتطوير، مشيرا إلى أن زيارة وزير الدفاع إلى إيطاليا مؤخرا لشراء الطائرات اكبر دليل على مساعي تطوير قواتنا، موضحا بشأن صفقة طائرات الكاركال الفرنسية أنها "لم تنته حتى الآن".وعن قانون الخدمة الوطنية، قال «إن هذا القانون ساري حسب المرسوم الأميري ونعمل عليه وسيتم تنفيذه منتصف العام المقبل». وبشأن تحديد مقرات لتنفيذ هذا القرار، قال «انه تم استطلاع أماكن كثيرة لتنفيذه لكن لم يتخذ قرار حتى الآن بشأنها». وكان هنأ العميري الإمارات بمناسبة عيد قواتها المسلحة، وقال: «نتقدم باسم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والجيش والكويتي بالتهنئة للقوات المسلحة الإماراتية بمناسبة عيدها»، موضحا أن «التعاون العسكري بين الكويت ودول مجلس التعاون لا تترجمه الأقوال بل نراه على ارض الواقع».
وبدوره أثنى السفير الإماراتي لدى البلاد رحمة الزعابي على التعاون العسكري الخليجي، واصفا إياه «بالمميز والذي يرقى إلى مسؤولية حماية الوطن». وتحدث الزعابي عن المناسبة مشيرا إلى أن الاحتفال بها جاء بعد توحيد دولة الإمارات حيث أن القوات المسلحة من ضمن المؤسسات التي تم توحيدها في قوة واحدة، معتبرا هذه المناسبة «عزيزة على قلوب جميع الإماراتيين»، متمنيا أن يعم الأمن والسلام في المنطقة العربية والخليجية.ومن ناحية أخرى وردا على سؤال عن نظرته لرؤية المملكة العربية السعودية للعام 2030 قال الزعابي «كل قيادة لها رؤية معينة وخادم الحرمين الشريفين يماشي الأوضاع والوجوه والكفاءات الجديدة». وعن مشاركة القوات الإماراتية في عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن لفت السفير الزعابي إلى «أن الجميع في دول مجلس التعاون يكملون بعضهم البعض، وأي دولة تحتاج إلى دعم نقف معها، والإمارات لها مواقف متميزة بهذا الشأن». وعن استضافة الكويت المشاورات اليمنية علق بالقول «بالرغم من أنها تسير ببطء ولكن نتمنى لهم التوفيق بإدارة الأخوة الكويتيين من خلال استضافة هذه المشاورات والوصول بها إلى بر الأمان».ماكلين: غير متأكدين من أن ضابط البحرية الكويتي المنضم ل"داعش" تلقى تدريبات في بريطانيا