Note: English translation is not 100% accurate
وزراء الأرصاد العرب يقرون تطوير البنية التحتية لتفعيل أنظمة الإنذار المبكر
13 مايو 2016
المصدر : الأنباء - أبوظبي - كونا
قال مسؤول كويتي امس إن مجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الأرصاد الجوية والمناخ أقر تطوير البنية التحتية للشبكات ومرافقها بهدف تفعيل أنظمة الإنذار المبكر.
وأضاف رئيس الادارة العامة للطيران المدني بالكويت فواز الفرح في تصريح لـ «كونا» على هامش تمثيله بالنيابة عن وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري في ختام أول اجتماع للمجلس ان اللقاء اقر كذلك التوصيات التي رفعتها اللجنة الدائمة للأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية ومنها تطوير المراكز الإعلامية بمرافق الأرصاد الجوية العربية، لافتا إلى أن الاجتماع الذي عقد في أبوظبي تناول تعزيز خدمات الأرصاد الجوية المقدمة للملاحة الجوية وسلامة الطيران وتطوير شبكات الرصد في كل دولة وتنمية قدرات الخبرات العاملة في مجال التنبؤات العددية، بالإضافة إلى تطوير الأنظمة الخاصة بأرصاد الطيران، مشيرا إلى أنه تم اقرار تشكيل مكتب تنفيذي تابع لمجلس الوزراء العرب للعامين 2016 و2017.
وفي هذا الصدد، قال الوكيل المساعد لشؤون خدمات الملاحة الجوية ونائب المدير العام للطيران المدني الكويتي خالد الشعيبي في تصريح مماثل لـ «كونا» إن المكتب التنفيذي العربي للأرصاد يضم ممثلين من: مصر وموريتانيا واليمن والأردن والبحرين والسودان وتونس برئاسة دولة الإمارات.
وأضاف أن المجلس وافق على إنشاء صندوق تعاون تطوعي للدول المانحة لتقديم الدعم والمساندة للدول العربية التي بحاجة لإعادة بناء قدراتها وأجهزتها من اجل تعزيز حركة الطيران والملاحة الجوية العربية التي تعتمد أساسا على معلومات الطقس والمناخ.
ولفت الشعيبي إلى أن الاجتماع سلط الضوء على انجازات اللجنة العربية الدائمة فيما يعنى بتطوير خدمات الأرصاد الجوية.
وتضمن الاجتماع كلمة للأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية د.بيتري تالاس استعرض فيها عددا من المخاطر الطبيعية والظواهر الجوية والمناخية التي تعرضت لها عدة بلدان عربية.
وأعرب تالاس عن شكره إزاء حرص جامعة الدول العربية وبلدانها على الالتزام بالتعاون الدولي في مجال الأرصاد وعلم المناخ والتصدي للمخاطر التي قد تنجم عنها مثمنا دور دولة الإمارات في استضافة هذا الاجتماع المهم.
وفي السياق ذاته، أكد مدير إدارة البيئة والإسكان والموارد المائية والتنمية المستدامة بجامعة الدول العربية د.جمال جاب الله في كلمته حرص الأمانة العامة للجامعة على التفاعل مع كل تطور يدفع مسيرة العمل العربي المشترك إلى التقدم.
وأضاف جاب الله أن خدمات الأرصاد الجوية والمناخ وارتباطهما الوثيق بالحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والحفاظ على الأرواح والممتلكات تفرض نفسها على رأس أولويات العمل العربي المشترك.
وأكد أهمية الأرصاد في رصد العناصر الجوية ودراستها بعناية فائقة وإصدار التحذيرات المبكرة بالظواهر الجوية الشديدة مثل الأعاصير والسيول الجارفة والعواصف الرملية والترابية التي زادت معدلات حدوثها في المنطقة العربية مؤخرا.
ولفت جاب الله الذي حضر ممثلا عن الأمين المساعد للشؤون الاقتصادية في الجامعة العربية إلى دور الأرصاد في سلامة الملاحة الجوية والبحرية والنقل البري وما تقدمه من خدمات حيوية لقطاعات الزراعة والموارد المائية والكهرباء والسياحة.
ودعا إلى دعم مرافق الأرصاد الجوية وتحديث للحواسب فائقة السرعة اللازمة لإصدار التنبؤات العددية فضلا عن دعم البحوث العلمية وتطبيق آليات التنمية البشرية للكوادر العاملة فيها وفقا لآخر المستجدات العالمية.
وفي هذا الإطار، أكد مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل الإماراتي د.عبدالله المندوس أهمية خدمات الأرصاد الجوية واستخدام التكنولوجيا المتطورة لخدمات شبكات الرصد الجوي في الدول العربية لمواكبة وتيرة التقدم إقليميا ودوليا ودعم التنمية المستدامة.
ودعا المندوس الذي يرأس اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية إلى تبادل الخبرات والمعرفة بين مرافق الأرصاد العربية وما تشمله من أنظمة الاتصالات اللاسلكية والفضائية ورادارات الطقس.
وكانت اجتماعات اللجنة الدائمة للأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية التي استمرت ثلاثة أيام انطلقت في دورتها الـ32 يوم الثلاثاء الماضي في ابوظبي بمشاركة ممثلي الدول العربية ومنها الكويت بهدف توحيد الرؤى للدول العربية لتطوير خدمات الأرصاد الجوية.