Note: English translation is not 100% accurate
بعد تلقّي ضمانات بالالتزام بقرار مجلس الأمن 2216
جهود أممية وخليجية تبعث الحياة في المشاروات اليمنية
23 مايو 2016
المصدر : الأنباء

هادي شكر الأمير على استضافة ورعاية الكويت للمشاورات
ولد الشيخ: على الأطراف اليمنية الاستفادة من الفرصة التاريخية لاستئناف المشاورات
المخلافي: قرار العودة للمشاورات يمثل تأكيداً على أن الحكومة مع السلامهالة عمران ـ ووكالات
نجحت جهود الأمم المتحدة بالتنسيق مع دول خليجية في كسر الجمود الذي اعترى مشاورات السلام اليمنية في الكويت ليعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من العاصمة القطرية الدوحة العدول عن قرار تعليق المشاورات.وفور إعلان وفد الحكومة اليمنية تعليق مشاركته الثلاثاء الماضي لم تهدأ وتيرة الجهود الإقليمية والدولية لإنقاذ مشاورات الكويت الى ان علا صوت السلام والحوار السلمي فوق صوت الصراع والخلاف.وجاء هذا الإعلان ليحيي تطلعات وآمال المجتمع الدولي ولاسيما الشعب اليمني ودول المنطقة في التوصل الى حل سياسي وشامل يجنب الشعب اليمني ويلات الحروب.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تلقى اتصالا هاتفيا من أخيه الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة حيث جرى خلال الاتصال استعراض تطورات المشاورات بين الأطراف اليمنية المنعقدة في الكويت مؤكدا حرصهم على مواصلة هذه المشاورات وصولا للحل التوافقي الذي يحقق الأمن والاستقرار لليمن الشقيق.
معربا عن شكره وتقديره لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد على استضافة ورعاية الكويت لهذه المشاورات.
هذا وقد اكد سموه حرص الكويت على نجاح هذه المشاورات بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن الشقيق وسلامة ابنائه.
وفي هذا السياق دعا مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد الأطراف المعنية الى الاستفادة من هذه الفرصة «التاريخية» وتوحيد الجهود لضمان أمن الوطن والمواطن، مشيرا الى ان الرئيس اليمني حث وفده الى المشاورات على بذل اقصى الجهود للتوصل الى حل سياسي شامل.
وقال ان «المجتمع الدولي متحد في موقفه ومصر على مساعدة اليمنيين في تخطي هذه المرحلة الصعبة والتوصل الى مسار سلمي شامل».
وأضاف «ان اليمن يشهد حاليا دعما دوليا لم يعرفه من قبل ونأمل ان تستفيد الأطراف من هذه الفرصة التاريخية وان يوحدوا الجهود لضمان أمن الوطن والمواطن».
واعرب ولد الشيخ عن شكره للرئيس هادي على تعاونه مع جهود الأمم المتحدة ودعمه المستمر للتوصل الى حل سلمي كما شكر أمير دولة قطر على كل جهوده الداعمة لمسار السلام في اليمن.
وأشار الى انه عقد لقاء ثنائيا مع ممثلي وفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام ضمن مشاورات السلام اليمنية.
وكان الرئيس اليمني قد أعلن خلال لقائه امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون موافقته على استئناف الوفد الحكومي مشاركته في مشاورات الكويت بعد ان قدمت الأمم المتحدة ضمانا بالالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
من جهته، اعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن شكره لأمير قطر على المساعي الحميدة التي بذلها وأدت الى اقناع الرئيس اليمني بعودة وفد الحكومة الى مشاورات الكويت.
من جانبه، اشار رئيس الوفد الحكومي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي في تصريح له عقب لقاء الدوحة الى وجود ضمانات إقليمية ودولية بالالتزام بالنقاط الست التي طالب بها وفد الحكومة، موضحا ان عودة الوفد للمشاورات تمثل الفرصة الأخيرة.
وقال ان قرار العودة للمشاورات يمثل تأكيدا للشعب وللمجتمع الدولي على ان الحكومة مع السلام، داعيا الطرف الآخر الى استغلال هذه الفرصة وعدم تفويتها.
وشدد على ان «النقاط الست للحوار هي محل اجماع أممي وإقليمي ودولي» معربا عن تقديره للجهود «الحثيثة» التي بذلتها الكويت وقطر من اجل دعم مسار السلام في اليمن.
وكان وفد الحكومة اليمنية قد أعلن الثلاثاء الماضي تعليق مشاركته في المشاورات احتجاجا على «رفض وفدي أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام الالتزام بالمرجعيات والشرعية والانسحاب وتسليم السلاح والتدابير الأمنية المتعلقة بها خلافا للالتزامات والمطالب التي فرضها عليهم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216».