Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن انتشار الإسلام واللغة العربية في أفريقيا أعطى العلاقات العربية الأفريقية مزيداً من القوة
الحمود افتتح استديوهات البث لقنوات «الأولى» و«إثراء» و«العربي»
30 مايو 2016
المصدر : الأنباء

اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2016 يمثل دعماً كبيراً لترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود حرص الدولة والحكومة، ممثلة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، على دعم الإعلام الوطني وتوفير كل متطلباته.
وقال الحمود في تصريح لـ «كونا» على هامش افتتاح استديوهات البث لقنوات التلفزيون «الأولى» و«إثراء» و«العربي» ان ذلك الدعم يتمثل في اطلاق استراتيجية تطوير الاعلام الوطني منذ عدة سنوات والتي بدأت تحقق الأهداف المرجوة بالتحديث الكامل للبنية التحتية لوزارة الاعلام.
وهنأ العاملين في الوزارة على نجاح استراتيجية تطوير الاعلام الوطني والبنية الفنية والهندسية، مشددا على ضرورة ان يواكب هذا التطوير تدريب وتنمية وتأهيل الكادر البشري.
إلى ذلك، أكد الحمود عمق العلاقات بين القارة الأفريقية والعالم العربي التي تضرب بجذورها العميقة في التاريخ والجغرافيا.
جاء ذلك خلال استقباله رئيس المعهد الثقافي الأفريقي العربي السفير د.محمد الصوفي ومدير مكتب وزير الثقافة في جمهورية إثيوبيا أسيفا داشو ورئيس بعثة جامعة الدول العربية في أديس أبابا السفير صالح سحبون بمناسبة زيارتهم للبلاد لحضور الاجتماع التشاوري حول المعهد الثقافي الأفريقي العربي.
وقال الحمود ان انتشار الإسلام واللغة العربية بالدول الأفريقية أعطى العلاقات العربية الأفريقية مزيدا من قوة الروابط والتراث الثقافي المشترك.
من جهة اخرى، أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب الشيخ سلمان الحمود أهمية تفعيل مبدأ المسؤولية الاجتماعية وتحويله إلى واقع ملموس ليمثل منهج عمل لمؤسسات القطاع الخاص الكويتي.
جاء ذلك في كلمة للشيخ سلمان الحمود خلال رعايته لافتتاح ملتقى «البنوك سفير المسؤولية الاجتماعية في الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية» الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت أمس الأحد.
وقال الحمود إن تفعيل مبدأ المسؤولية الاجتماعية يكون من خلال بناء المشاريع وتمويل البرامج ودعم المبادرات في مجالات مختلفة كالبيئة والصحة والتعليم وخلق وظائف للشباب وغيرها من احتياجات المجتمع.
وأوضح ان الشأن التنموي أصبح مرتكزا أساسيا لتوجيهات الكويت في خدمة الإنسان «وهي سياسة نالت كل التقدير والاحترام الدولي بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» ومنح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب «قائد للعمل الإنساني».
وأضاف ان القطاع الخاص يعد المصدر الأساسي للعمل التنموي والخيري على مستوى العالم في حين يمثل القطاع المصرفي العمود الفقري للاقتصاد الخاص.