Note: English translation is not 100% accurate
جوهر: أصحاب النفوس الضعيفة يحاولون إذكاء وقود الفتنة الطائفية
9 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
استنكر النائب د.حسن جوهر إصرار البعض من ذوي النفوس الضعيفة على إذكاء وقود الفتنة وتعمد إثارة القضايا التاريخية بما تحمل من اختلافات ورؤى واجتهادات بأسلوب رخيص بهدف البروز الإعلامي على حساب مشاعر ومعتقدات المسلمين خصوصا في أجواء شهر رمضان المبارك، معتبرا ذلك محاولة يائسة وبائسة في اختطاف نفحات هذا الشهر الفضيل وما ينبغي ان يسود فيه من عبق الخير والرحمة والتواصل الإيجابي بين المسلمين عموما وأبناء البلد الواحد بشكل خاص.
ووصف جوهر إقحام بضعة الرسول الأكرم وريحانته وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام، والتي تمثل بقية العترة المحمدية وقطب الرحى في محبة واحترام المسلمين قاطبة، مادة إعلامية رخيصة بهدف التكسب الإعلامي واختلاق الفتن عبر اللجوء الى آراء تاريخية أو حتى معاصرة مشكوكة ومرفوضة وبناء على علم مسبق من مروجي مثل هذه الآراء بأنها محل جدل وإثارة عقيمة في جدواها العلمي وغنية في تهييج اللغط والبغض والكراهية بين المسلمين.
واعتبر جوهر ان على علماء الأمة وخاصة من يتوسم فيهم الاعتدال والموضوعية ورجاحة العقل بمثابة صمام الأمان لتعزيز روح الوسطية ومد جسور الثقة والألفة بين المؤمنين، لا ان يركبوا موجة التطرف والمزايدة تحت ذريعة أفول نجوميتهم الإعلامية والشعبية، متسائلا أين اختفت ضمائر هؤلاء ووجدانهم في المساعي الطيبة التي تحاول جاهدة إبراز الجانب المشرق للأخلاق الإسلامية والتأكيد على القواسم المشتركة العريضة بين المسلمين في مواجهة دعاة التعصب والغلو والتشدد، ومن توجيهات صاحب السمو الأمير المتكررة بنبذ كل أشكال الفرقة والتشتت في بلد يؤمن بطاعة أولي الأمر سيما ما يتعلق بالمحافظة على الوحدة الوطنية، وفوق كل ذلك الرقابة الإلهية في درء الفتن وبث سموم الشقاق والكراهية بين أبناء الملة الواحدة.
ودعا جوهر القنوات الفضائية والصحافية الكويتية الى استغلال المساحة الكبيرة للحريات العامة في إثراء الإعلام الوطني ودعم الخطاب السياسي الموجه لوحدة الصف وخلق خط الدفاع الأول لحماية اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي التي نحن في أمس الحاجة إليها في الوقت الراهن بل في مختلف الظروف وأوقات الشدة والرخاء على حد سواء.
واعتبر جوهر السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء مدرسة ثرية تفيض بخيرها في ميادين الأخلاق والعلم وشؤون الأسرة ورمزا لمقدسات الدين الحنيف الذي يمكن ان ننهل من روافده بلا حدود، وأضاف انه في الوقت الذي يجب ان نستنكر أي تطاول وتجاسر أو محاولة تشويه سيرة هذه السيدة الجليلة، لابد من التحلي بالصبر وتحمل مثل هذه الابتلاءات تقربا الى الله تعالى ودرءا لمزيد من الفتن وبث روح الخلاف والشقاق، مؤكدا ان الرسائل اليومية التي يسطرها أبناء الكويت وما أكدته وشائج الاخوة والتواصل خلال شهر رمضان المبارك خير رد على محاولات تلك النفوس المريضة التي لا يحلو لها إلا العيش في أجواء الفتن واختلاق المشاكل والتسلق على بطولاتها الوهمية والمصطنعة.