الدعم الزراعي يتناقص.. وعدد المزارع يتزايد!
الأمن الغذائي يتحقق بالإنتاج الوطني وليس المستورد
المزارع الكويتي لم يقصر لكن العقبات أمامه كثيرة
دعا المزارع راكان بن حثلين الجهات المعنية الى التصدي الجاد والسريع للمشاكل الزراعية والتي اختصرها في نقص العمالة الزراعية وارتفاع أجورها وأجور القسائم الزراعية وأسعار المستلزمات الزراعية وسوء نوعية المبيدات والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وضعف ضخ المياه العذبة في المناطق الزراعية الحدودية النائية، لاسيما في العبدلي والوفرة.. وفسر ذلك بقوله: إننا كمزارعين نفتقد العامل البنغالي الصامد والعمالة التي نجلبها بشق الأنفس لا يقل راتب العامل منهم عن الـ 100 دينار.. والدعم الحكومي بدلا من زيادته ليواكب التطور الحادث في العديد من المزارع نجده يتناقص! خصوصا دعم العلف المزروع في العبدلي والوفرة، ودعم النخيل المثمر.. ومع ان الزراعة الحديثة والحياة في مزارعنا لا يقوم لها قائمة من دون الكهرباء إلا ان التيار الكهربائي ينقطع عن بعضها، لاسيما صيفا فيصيب زرعنا في مقتل! حتى الماء العذب عصب الزراعة وعمودها الفقري ينخفض ضخه عبر المحطتين الوحيدتين في الوفرة، لأنهم يجرون الصيانة لها في عز الصيف بدلا من إجرائها في عز الشتاء! وقال بن حثلين بكل أسى وحزن لما آل إليه الوضع الزراعي في العديد من مزارع الكويت نتيجة ذلك: أخشى ان أؤكد تماما ان الأمور تتجه للأسوأ في حال عدم التصدي الفعلي للمشاكل الزراعية في الكويت، فمن الأهمية ان يكون الإنتاج الزراعي من الأولويات لدى الحكومة وان يستمر الدعم الزراعي ويتزايد، وتوعز الحكومة لوزارتها ومؤسساتها الكبرى بإعطاء الأولوية في مناقصاتها للإنتاج الزراعي الوطني، وتشجيع القطاع الأهلي والخاص على الاستثمار في المناطق الزراعية الحدودية النائية، فالجمعيات التعاونية الاستهلاكية العاملة في تلك المناطق محتاجة لمساعدة القطاع الخاص لتقديم خدمات أفضل لسكانها وروادها المتزايدين، لاسيما شتاء وربيعا، ومنطقة كالوفرة او العبدلي لا تختلف عن اي منطقة كويتية اخرى.
وأوضح بن حثلين ان الوفرة الآن ليست كالوفرة قبل عشرين او ثلاثين عاما، ومن الأهمية ان تتطور الخدمات الحيوية فيها لتتناسب مع التطور المشهود فيها والذي شاركت فيه كل من الحكومة والمزارعين من ذي قبل، وعدد المزارع الآن يتزايد باطراد سنويا. مثمنا الدور الكبير الذي قامت به محفظة التمويل الزراعي في إقامة المئات من المشاريع الزراعية الحديثة الرائدة في المناطق الزراعية، بيد ان هذه المشاريع صارت تشكل عبئا على أصحابها بسبب رداءة التسويق الزراعي في البلاد.. فمن أين يسدد المقترض دينه وصندوق الخيار بـ 5 فلوس وصندوق الكوسا بـ 10 فلوس وصندوق الطماطم بربع دينار؟ مع اننا في شهر ابريل!
ومما يزيد من ألم المزارع الكويتي واستيائه ان يرى الصندوق الذي يبيعه بربع دينار ـ مثلا ـ يباع للمستهلك بدينار كامل في اسواق الخضار المرموقة! إذن يوجد خلل.. وهذا مؤكد في عملية التسويق ومظاهر الخلل كثيرة، منها تفاوت اسعار بيع صندوق الثمار المحلي من جمعية تعاونية استهلاكية الى اخرى وهو تفاوت واسع وكبير.. رغم ان سعر سوق الجملة سواء في الصليبية او الأندلس متقارب تقريبا! ولا يكفي ان تصدر قرارات وجيهة كقرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الاخير الخاص بتشجيع المنتج المحلي والمطالبة الرسمية بالشراء المباشر من المزارع لهذه الجمعية التعاونية الاستهلاكية او تلك.. اذ يلزم متابعة مستمرة لتطبيق هذا القرار الجريء والصحيح من الجميع.
التسويق مشكلة مزمنة
وقال: مشكلة التسويق في الكويت مشكلة مزمنة وقد تفاقمت في الفترة الاخيرة لأسباب عديدة لعل أهمها وجود فائض من إنتاج بعض الثمريات على حساب البعض الآخر، فمعظم المزارعين يزرعون الخيار والطماطم.. ولا حل إلا بوجود خطة علمية وعملية ملزمة للمزارعين من قبل هيئة الزراعة لينتج مزارعو الوفرة والعبدلي بموجبها كمية من كل صنف ثمري او خضري يتناسب مع الحاجة الفعلية للمستهلكين في الكويت وهيئة الزراعة باعتبارها الجهة الحكومية التي تحدد الدعم المادي لكل مزارع قادرة على ان يأخذ المزارعون بالخطة المأمولة، فالدعم الحكومي للكمية التي تحددها هيئة الزراعة للمزارع والزائد عنها لا دعم له. نعم، نريد خطة نزرع وفقها او بموجبها كي لا نضطر لبيع إنتاجنا بأسعار بخسة لا تكاد تغطي سعر صندوق تعبئتها. وبالنسبة لي، فقد زرعت مساحة كبيرة من أرض مزرعتي بالوفرة زرعتها بالكزبرة بعد ان أنشأت شبكة ري حديثة بالتنقيط كلفتني عدة آلاف من الدنانير، وبعد ان أينعت وحان حشها لم أجد سوقا رائجا لها.. فاضطررت آسفا لقلعها وإطعامها لحيوانات المزرعة!
الزراعة بدون خطة!
بيد ان وضع خطة علمية محكمة لتحديد كمية الإنتاج من كل صنف زراعي في كل مزرعة من مزارعنا بالوفرة والعبدلي.. ليس هو الحل الوحيد الكفيل بحل مشكلة التسويق المزمنة، فمن الأهمية ان يبدأ سعر التحريج على كل صنف زراعي من سعر تكلفته على المزارع مع هامش ربح لا يقل عن 20% للمزارع.
والأهم ان تراقب الجهات المعنية وأولاها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عمل الدلالين والمسوقين للخضار والثمار في سوقي وافر والصليبية وسوق اتحاد المزارعين في الأندلس، فقد حددت وزارة الشؤون 5 دلالين او مسوقين لتسويق المنتج الزراعي الكويتي لدى الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بطريقة مباشرة، وهذا قرار جيد، شريطة ان يقوم كل دلال بدوره على أكمل وجه في التحريج على ثمار كل مزارع بحضور مندوبي العشرات من المشترين وأكبرهم المشترون لأسواق الخضار والفواكه في عشرات الجمعيات التعاونية الاستهلاكية المنتشرة في طول البلاد وعرضها.
ويؤسفني ان أقول ان بعض الدلالين تحولوا الى تجار، اذ يقومون بشراء المنتج المحلي بالسعر الذي يروق لهم، ليبيعوه بأنفسهم للجمعية التعاونية ومما يزيد الطين بلة، ان الدلال ـ الذي يحوّل نفسه الى تاجر ـ يبيع ما يشتريه بأضعاف أضعاف سعر شرائه، ليشكل عبئا ثقيلا على المستهلك الذي يشتري معظم حاجاته الزراعية من الجمعية التعاونية الاستهلاكية غالبا. وأنا أعد ذلك خيانة للمزارع المنتج وللمستهلك، فالمفروض ان يدلل المسوّق على إنتاجي كمزارع بأمانة وإخلاص، ويبيعه بأعلى سعر ممكن وسط تنافس نزيه وأمين، لكن ان يكون الدلال هو التاجر نفسه، فهذا لم يكن هدف قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالشراء المباشر للجمعيات التعاونية الاستهلاكية من المزارعين الموردين منتجاتهم لسوق الجملة في الصليبية او سوق الجملة في الأندلس!
المقترضون.. يستغيثون
وبين المزارع بن حثلين ان النتائج ستكون مفجعة ومؤلمة، حال تفاقم مشكلة التسويق الزراعي في الكويت، فالمزارع لا يقدر على تحمل الخسائر المادية في كل موسم ولن يطيق ان يرى ثمرة زرعه يأكلها 5 دلالين او 4 منهم، وعلى حساب اخيه المستهلك! وأخشى ان اقول ان العديد من المزارعين سيضطرون لهجر الزراعة الإنتاجية او العزوف عنها في حين سيعجز من اقترض منهم من بنك الكويت الصناعي عن تسديد قروضه، وقد بدأت المشكلة تطل برأسها في بعض المزارع المقترضة، فمن أين يسدد هذا او ذاك المقترض وهو يبيع حمولة سيارته بعشرات الدنانير بدلا من مئات الدنانير، معظم ايام الموسم ان لم يكن كلها؟!
المزارع.. صمام أمان
واستكمالا لدور الجهات المعنية في مساعدة المزارعين على حل مشكلة التسويق الزراعي، يناشد المزارع بن حثلين مجلس ادارة اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بالتدخل للتنسيق مع مسؤولي سوق الجملة للخضار والثمار في الصليبية والأندلس من اجل التحريج الصحيح من قبل الدلالين المعتمدين لدى هيئة الزراعة على بضاعة كل مزارع، وأقصد بالتحريج الصحيح المزاد الصحيح والشراء المباشر من المزارع وليس الدلال.. فالدلال اسمه دلال وليس تاجرا.
وقال: نحن نتكلم عن قضية حيوية او عن أمن غذائي حيوي لأهل الكويت وسكانها اجمعين كما نتكلم عن اموال بملايين الدنانير مستثمرة في المناطق الزراعية الحدودية النائية في العبدلي والوفرة.
مذكرا بأن المزارع الكويتي لم يُقصر، فقد ضحى بوقته وجهده وماله، وعاش في أقصى حدود الكويت شمالا وجنوبا، ليحول الصحراء الى مزارع فيحاء غناء، فلا تتركوه في منتصف الطريق وحيدا يواجه الظروف الطبيعية الصعبة، واذا استمر الحال كما هو.. فسيضطر للانسحاب.. وسيخسر هو ويخسر الوطن، وختم: ليس للدولة بركة إلا مزارعوها في الاعتماد عليهم في تحقيق جزء من الأمن الغذائي المنشود او المأمول، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.. وقانا الله وإياكم من الليلة الظلماء!
التقويم الزراعي لشهر يونيو
وقاية النخيل من العناكب وزيادة عدد الرّيات للأشجار والنباتات
جز صوف الغنم حماية لها من الحر والرطوبة
تزداد درجات الحرارة في الارتفاع، ما يؤثر على النشاط الزراعي بصفة عامة وخاصة الزراعة الحقلية، وهنا نوضح أهم العمليات الزراعية خلال هذا الشهر.
٭ النخيل: إجراء الرشة الأولى للوقاية من العناكب على أن تليها رشة ثانية بعد ثلاثة أسابيع من تاريخ الرشة الأولى ويراعى عدم استخدام المبيد نفسه.
- إعطاء 3 ريات بمعدل 100 غالون للرية الواحدة للنخلة وترش أشجار النخيل كل يومين.
٭ الأشجار المثمرة: ري الاشجار حسب الحاجة حتى لا تتساقط الثمار.
- التسميد بالدفعة الثانية من السماد الكيماوي والتي عادة تحسب الكمية الكلية ما يعادل 200 غم لكل سنة من عمر الشجرة.
- الاستمرار في إزالة السرطانات غير المرغوبة التي تظهر على سوق الاشجار أولا بأول.
- رش الاشجار لتقليل البخر وإزالة الأتربة بقدر الامكان، ويفضل أن تكون إما في الصباح الباكر أو في المساء.
زراعة الخضراوات: يمكن زراعة بعض الاصناف من الخضراوات الحقلية مثل البربير والملوخية والاستمرار في جمع الثمار من البيوت الزراعية المبردة كالطماطم والخيار واللوبيا والفاصوليا.
٭ الأشجار والشجيرات: قص الأسيجة النباتية والعمل على تشكيلها حسب الطلب.
- ري الاشجار حسب حاجتها للماء وحسب الظروف الجوية.
- تغطية ثمار الاشجار مثل التين لحماية ثمارها من الطيور.
- تروى الاشجار على فترات كل يومين.
- الري حتى لا يصفر المسطح ويكون شكله غير مقبول.
- القص، وذلك عندما تصل للارتفاع المطلوب، حيث انها تنمو بسرعة.
- مقاومة الحشرة القشرية.
- تروى يوميا.
٭ المشاتل: يمكن زراعة بذور اللوز البحريني والحوليات الصيفية مثل «الزينيا، القطيفة، الكوزموس، عرف الديك، الامرانتس، البورتولاكا» وتكون أزهارها في أحسن حالاتها ويفضل إزالة الازهار الرديئة ليمكن الحصول على بذور من الازهار الممتازة.
٭ وقاية النبات: تقاوم الأمراض والآفات التالية: الديدان الخضراء على الجت تقاوم بالسموم المعدية أو بالملامسة.
- العناكب على الخيار في الشبرات المحمية.
- المن والبق الدقيق على نباتات الزينة.
- دودة ورق القطن على الملوخية.
- تقيم التربة ضد النيماتودا أو الفطريات والبكتيريا والفيروس والطحالب، خصوصا في الشبرات المحمية، وذلك بعد إزالة بقايا المحصول السابق.
٭ نحل العسل:
- يستمر نشاط النحل خلال هذا الشهر في جمع الرحيق وحبوب اللقاح من نباتات الكينا المصدر الاساسي في هذه الفترة.
- تستمر عملية فحص الطوائف كل 10 أيام مرّة مع إنزال الاساسات للطوائف القوية التي تمد أفرادها الشمع الجديد.
- يمكن في نهاية هذا الشهر استخراج أقراص العسل لفرزها.
- تستمر عملية رش المناحل بالماء وحماية الخلايا من أشعة الشمس المباشر بالتظليل الجيد.
- رفع الأقراص الزائدة بعد الفرز.
٭ الأغنام: من الضروري زيادة الاماكن المظللة حتى توفر للحيوانات الراحة المطلوبة وتفادي انتشار الامراض بين أفراد القطيع.
- في حالة الحصول على ولادة واحدة في السنة يستمر التلقيح لمدة 60 - 70 يوما ووضع كبش لكل 25 نعجة (بمعدل 3 كباش لكل 100 نعجة).
- استمرار عملية التقليح خلال هذا الشهر حتى تتم الولادات في شهري أكتوبر ونوفمبر وهي ظروف بيئية ملائمة من حيث درجة الحرارة وتوفير الأعلاف الخضراء والمراعي.
٭ الأبقار: تلعب الظروف الجوية دورا رئيسيا في إنتاج الحليب حيث يتناسب الانتاج عكسيا مع ارتفاع درجات الحرارية ولا بد من توفير العناية اللازمة للابقار للمحافظة على صحتها من حيث التغذية وتوسيع الاماكن المظللة ثم متابعة التحصينات الدورية ضد الأمراض المعدية.
الزراعيّون الأوائل.. المزارع سعود عبدالعزيز الصالح (أبوبدر)
لا يمكن أن ننسى ونحن نعيش نهضة زراعية طيبة.. جهود المزارعين والمهندسين والعمال الزراعيين الأوائل الذين تحملوا الكثير من المعاناة وبذلوا الجهد والوقت والمال.. من أجل استزراع الصحراء وتعميرها في أقصى شمال البلاد في العبدلي وأقصى جنوبها في الوفرة.
وتكريما لهؤلاء المزارعين والمهندسين والعمال نعرض هنا صورة قديمة لهم، راجين الله- عز وجل- ان يسكن المتوفين منهم، فسيح جناته، وأن ينعم على الأحياء منهم بموفور الصحة والنشاط.
كسب لقمة العيش.. صعبة!
ما تراه هنا تراه في الكثير من مزارع الوفرة والعبدلي: رجل يضرب على تنكة دهن قديمة لإفزاع الطيور وطردها قبل ان تلتهم بذور الخضراوات الورقية والعلف الأخضر.
المهمة صعبة، ولاسيما صيفا، حيث تصل درجة الحرارة الى الاربعين درجة مئوية، وصعوبتها ليست في الضرب اليدوي المزعج المرهق للعامل ولكن في قدرته على تحمل الضرب منذ استيقاظ الطيور (الزرازير) مع شروق شمس كل يوم حتى غروبها، أقصد حتى انسحاب الطيور للنوم في أعشاشها وفوق أغصان الشجر، يعني حوالي 10 ساعات من الكر والفر بين مئات الطيور الشقية والعامل الفقير الى الله الأرزقي الغلبان التعبان، تحت أشعة الشمس اللاهبة في الكويت صيفا، ألا توجد وسيلة أخرى لطرد الطيور من حقولنا غير هذه الطريقة البدائية المضنية المهلكة.. مذكرين بأننا في القرن الحادي والعشرين، وفي عصر التكنولوجيا والعيش على القمر..؟!
إطعام الصائمين.. في المناطق الزراعية
بدأ العديد من مزارعي الوفرة والعبدلي استعداداتهم المعتادة لاستقبال شهر رمضان الفضيل، فقد أقام محسنون خيمة كبيرة وسط مزرعة أبيهم المرحوم ليقدموا فيها وجبة للصائمين في كل يوم من ايام الشهر الفضيل، ترحما على روحه وابتغاء لمرضاة الله وثوابه، وليبارك الله للجميع في الصحة والمال والولد!
مجرد سؤال
الى متى تبقى الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية من دون مجلس ادارة معيَّن.. خلفا للمجلس القديم الذي انتهت مدته القانونية في 25/11/2015 ويتكون من رؤساء الاتحادات والجمعيات الزراعية ومستقلين ذوي علاقة بالشأن الزراعي، يشاركون في اتخاذ القرارات الزراعية العليا ويراقبون أعمال مسؤولي هيئة الزراعة، ويساعدونهم في إنجاز المشاريع الزراعية في الكويت؟!
صفحة أسبوعية متخصصة في الثروة الزراعية بمختلف قطاعاتها:
نبات ـ حيوان ـ طير ـ سمك متضمنة إنجازات المزارعين وقضاياهم في المناطق الزراعية ولاسيما في العبدلي والوفرة والصليبية وكبد
للتواصل معنا:
Email:
[email protected]