Note: English translation is not 100% accurate
ملف الإعفاء من «الشينغن» جاهز وسنتحرك بداية الخريف عند الانتهاء من استخراج الجواز الإلكتروني
السلطات الأميركية أفرجت عن المواطن فؤاد دشتي .. والخبيزي: الاستثمارات الكويتية في إيطاليا وصلت إلى 4.619 مليارات دولار
3 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


إقامة كاونتر بريطاني في المطار ستسهل عملية اكتشاف مشاكل التأشيرة الإلكترونية قبل المغادرة
سكونياميليو: نصدر 7 آلاف تأشيرة سنوياً للكويتيين.. ونبدي اهتماماً كبيراً لإعفائهم من «الشينغن»
هالة عمران
قال نائب وزير الخارجية بالإنابة السفير وليد الخبيزي أمس الخميس إن السلطات الأميركية أفرجت عن المواطن الكويتي فؤاد دشتي الذي كان محتجزا لديها بتهمة خرق الحظر الاقتصادي على إيران.
وأضاف الخبيزي أن وزارة الخارجية تابعت هذا الموضوع منذ اليوم الأول لاعتقال المواطن عن طريق سفارتنا لدى الولايات المتحدة في العاصمة واشنطن وقنصليتها في مدينة لوس انجيليس وعبر الاتصال مع أسرته في الكويت.
وأوضح أن «الخارجية» استمرت في متابعة تطورات التحقيق في القضية عبر سفارتها وقنصليتها في الولايات المتحدة الأميركية حتى تم الإفراج عن المواطن مساء أمس الأول الأربعاء.
من جهة أخرى، وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الإيطالية، في فندق ميسوني، مساء أول من أمس، بمناسبة العيد الوطني، رد الخبيزي على سؤال بخصوص ملف رفع تأشيرة الشينغن عن المواطنين، بالتأكيد على أن وزارة الخارجية جاهزة بملفاتها إلى جانب ما هو مطلوب من أجهزة الدولة المعنية بالأمر، لافتا إلى أنه متى ما بدأت اللجنة المختصة في الاتحاد الأوروبي في استقبال الطلبات فستكون الكويت ضمن الأسماء المتقدمة، موضحا أنه سيتم التحرك فيه مع بداية الخريف المقبل حيث ستنتهي وزارة الداخلية من استخراج الجواز الإلكتروني ودخوله حيز التنفيذ، مبينا أن سبب التأخير على هذا الملف يعود لمشاكل في مجموعة الشينغن بسبب أزمة اللاجئين.
وحول ما تقوم به الوزارة بالتواصل مع السفارات المعتمدة بالكويت لتقديم تسهيلات في استخراج تأشيرات للراغبين في السفر هذا الصيف، قال الخبيزي «الخارجية على اتصال مع جميع الدول الأوروبية لتقديم المزيد من التسهيلات خصوصا في هذه الفترة، وهناك سفارات مثل فرنسا قدمت 48 ساعة لاستخراج التأشيرة، وهناك سفارات بدأت تحذو حذوها، وأخرى تقدم مساعدات وتتفهم إذا كانت هناك أخطاء في الاستمارات الخاصة بإصدار التأشيرة»، مطالبا المتقدمين لإصدار التأشيرات بملء استماراتهم بمعلومات صحيحة لكي لا يحدث أي مشاكل في إصدار التأشيرة.
وحول تصريحات السفير الأميركي بعدم تقدم الكويت بطلب لإقامة كاونتر خاص بالتأشيرات الأميركية بمطار الكويت قال الخبيزي، «طرحنا هذا الموضوع مع الجانب البريطاني لمراجعة التأشيرة الإلكترونية للتوقع بوجود مشاكل فيها»، مشيرا إلى أن هذا الكاونتر سيمكن من معرفة وجود مشاكل أم لا في التأشيرة المستخرجة إلكترونيا، وذلك قبل مغادرة المواطن أرض الوطن وتقديم التسهيلات له، وقد طرحنا هذا الأمر في اجتماعات لجنة التوجيه المشتركة والحكومة البريطانية التي لاتزال تدرس هذا الموضوع، لأنه يترتب عليه تكاليف مالية رغم انه لا يوجد لدى الجانب البريطاني أي مشاكل في هذا الأمر، ولكن الأمر لايزال في طور الدراسة.
وكان وصف الخبيزي العلاقات الكويتية ـ الإيطالية بأنها «تتمتع بسقف عال من التعاون والتفاهم والعلاقات الاستراتيجية والتي حرصنا خلال السنوات الماضية على تعزيزها»، مشيرا إلى انه وبعد مرور 52 عاما على العلاقات بين البلدين الاستثمارات الإيطالية في تزايد مستمر حيث إن «الاستثمارات الكويتية في إيطاليا المباشرة وغير المباشرة وصلت لـ 4.619 مليارات دولار، وهناك تعاون بين الهيئة العامة للاستثمار والصندوق التقاعدي الإيطالي CDP وشركة FSI الإيطالية»، مستذكرا زيارة رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى إيطاليا والتي وصفها بالناجحة والمجزية حيث نتج عنها عدد من الاتفاقيات أهمها التعاون العسكري لاسيما أن إيطاليا تترأس «الكونسورتيوم» لتسويق طائرات اليوروفايترز، مبينا أن الكويت وقعت مع إيطاليا عقدا لتحديث أسطولها الجوي، بالإضافة إلى تأسيس صندوق الاستثمار المباشر بين البلدين والذي يعمل بشكل جيد في قطاع الاستثمار مع الهيئة العامة للاستثمار.
وبالحديث عن الصندوق السيادي بين إيطاليا والكويت قال الخبيزي «إن الاتفاق حول هذا الموضوع تم التوقيع عليه وهو قائم وإدارته مشتركة ما بين إيطاليا وهيئة الاستثمار. وحول دخول الاتفاقيات الموقعة بين البلدين حيز التنفيذ بين أن «الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين هي 17 اتفاقية، وقد دخلت حيز التنفيذ جميعها وجار العمل في العقود، وهي عقود تعاون متفق عليها بين الطرفين في مختلف القطاعات».
وأشاد الخبيزي في ختام تصريحه بالدور الفاعل لإيطاليا في القضايا الإقليمية والدولية بمحاربة الإرهاب وفي ليبيا وفي التعامل مع أزمة تدفق اللاجئين. من جانبه، قال السفير الإيطالي لدى البلاد جيوسيبي سكونياميليو إنهم يحتفلون بالذكرى السبعين لإنشاء الجمهورية الإيطالية حيث قرر الشعب الإيطالي في الثاني من يونيو عام 1946 أن يصبحوا جمهورية بدل الإمارة.
ووصف علاقات بلاده مع الكويت «بالتاريخية والممتازة» والتي بدأت منذ استقلال الكويت في 1961 بالإضافة لكون إيطاليا ضمن التحالف الدولي الذي حارب من أجل تحرير الكويت من الغزو العراقي.
وأضاف «أنني أستطيع القول إن علاقاتنا قد تطورت خلال السنوات القليلة الماضية إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية في شتى المجالات وبالأخص بعد الاتفاق الأخير على صفقة طائرات اليوروفايتر».
وتابع أن هناك العديد من الاستثمارات الكويتية الكبيرة في القارة الأوروبية وبالذات في إيطاليا عن طريق الهيئة الكويتية للاستثمار.
وعن إعفاء الكويتيين من تأشيرة الشينغن قال إن «إيطاليا تبدي اهتماما كبيرا في الطلب الكويتي لإعفاء مواطنيها من الشينغن ولكن لسوء الحظ وبعد الانفجارات والأعمال الإرهابية التي أصابت بعض دول الاتحاد الأوروبي توقفت جميع الطلبات، ولكن أؤكد أنه في حال فتح الباب لقبول هذه الطلبات فإن الكويت ستكون الأولى لأنها تستحق ذلك، وذكر أن السفارة تصدر بحدود 7 آلاف تأشيرة سنويا للكويتيين. وعن مشكلة اللاجئين عن طريق البحر الذين يصلون إيطاليا قال «أنا فخور جدا بما تقوم به بلادي على هذا الصعيد الإنساني وإنقاذ حياة هؤلاء اللاجئين فقد تم إنقاذ العام الماضي فقط 160 ألف حياة لاجئ من البحر المتوسط وهذا رقم كبير لا نستطيع القيام به بمفردنا وقد طالبنا أوروبا بمساعدتنا في هذا الأمر».