Note: English translation is not 100% accurate
المطوع لإقرار كادر تدرج وظيفي لأفراد الهيئة التمريضية
11 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال النائب عدنان المطوع ان مهنة التمريض تعتبر مهنة انسانية رفيعة المستوى كما انها تعد من اشرف المهن على وجه الارض واقدمها لما تقدمه من خدمات اساسية ملموسة صحية للوطن ككل ولما لها من مهارات متخصصة تعليمية لرعاية الفرد والأسرة والمجتمع بهدف الحفاظ على الصحة والوقاية من الامراض، واكد ان هذه المهنة تخضع لقوانين العمل بدولة تحكمها وتنظمها لوائح وقوانين خاصة بها لا يستطيع ان يقوم بتأديتها الا من كان مؤهلا علميا وعمليا للقيام بها فالاعمال التمريضية الدقيقة والمتخصصة لا تقتصر على مساعدة الطبيب وانما العناية بشكل مباشر وبالتعاون مع افراد الطاقم الطبي المتكامل الذي لا يمكن الاستغناء عنه لتقديم الرعاية المثلى لخدمة المريض حيث تبذل الهيئة التمريضية اقصى جهودها في سبيل شفاء المرضى من خلال خلق جو من الثقة والراحة التي تؤدي بالطبع للغاية المرجوة من الرعاية التمريضية وتخفيف الآلام سواء كانت جسمانية او نفسية كما لها الدور في السرية لحفظ كل ما يتعلق بالمرضى احتراما للثقة الموضوعة فيها. واكد ان المؤسسات الصحية في الدول المتقدمة في شتى انحاء العالم تحظى باهتمام بالغ بالدور التمريضي لما لها من قيمة واعتبار ولكن للاسف لدينا في الكويت مهنة التمريض لم تحظ بما تستحقه من تقدير او اي قدر من الاهمية بالرغم من الاهداف النبيلة التي تقوم بها والتي لا يمكن ممارسة الطب من دونها في اي وقت، واكد انه لابد من انصاف الهيئة التمريضية لما تتعرض له من مخاطر صحية منها المواد المشعة والاصابات والمواد الكيميائية والضغوط النفسية والعصبية والاعتداءات من المراجعين. وقال: وتتقدم كل تلك المخاطر ما تواجهه الهيئة التمريضية بشكل مباشر من امراض معدية وبائية بانواعها كالايدز والالتهاب الكبدي واخرها التي ظهرت علينا ڤيروس انفلونزا الخنازير التي تفتك بالرئة وجهاز المناعة عند البشر اما ابالاحتكاك المباشر مع المرضى الذين تحت رعايتهم او من خلال الاتصال بهم داخل المراكز الطبية والمستشفيات او العيادات وكذلك من خلال الاصابة بالحقن والمواد الحادة الملوثة بالامراض الوبائية المعدية عند التعامل معها بشكل دوري ومستمر ومع ذلك تتم المماطلة في اقرار كادرهم رغم ما تواجهه من مخاطر، مضيفا ومن منطلق المسؤولية فانه يجب علينا التدخل الفوري والعاجل بالمطالبة باقرار كادر التمريض المنصف ببدلات ومكافآت وتدرج وظيفي مربوط بمسميات وظيفية لهم اسوة بغيرهم من اطباء وفنيين مع عدم التقصير او التقليل من حقهم لتكون وظيفة التمريض جاذبة وليست طاردة لما لها من اهمية قصوى واعتبارها من الوظائف الخطرة النادرة والشاقة ولا يقل شأنهم شأن من يخدم وينتسب الى السلك العسكري، فنحن نعيش في حالة حرب مع امراض وبائية فتاكة لا يواجهها الا من كان عمله عملا انسانيا بطوليا، ولما كان عدد الهيئة التمريضية لا يتجاوز 14 ألف ممرض وممرضة بما يمثل 30% من اجمالي موظفي وزارة الصحة والذي حتما عند افراز ذلك الكادر سيكون حافزا ويرتقي بالاداء الوظيفي لهذه المهنة لتقديم الخدمات المطلوبة على اكمل وجه.