ليلى الشافعي
اقيم بمركز علاج الادمان بمستشفى الطب النفسي حفل الافطار الجماعي الذي يقيمه المركز سنويا بالتعاون مع جمعية بشائر الخير لعلاج الادمــان، حضر الحفل عدد من اعضــاء جمعيــة بشائــر الخيــر علــى رأسهم نائب رئيس مجلــس ادارة جمعية بشائر الخيـر الداعية سلمان مندني، وامين السر ومدير عام الجمعية مسلم الزامل، وعبدالكريم الخباز رئيس اللجنة الاولية للسجن والمستشفى، والداعية احمد البسام رئيس لجنة رعاية التائبين، وجاسم الراشد العبود نائب رئيس لجنة المستشفى والطب النفسي، وسامي الوهيب نائب لجنة العلاقات العامة، وعدد من اطباء المستشفى والتائبين، ورحب مندني في كلمته بالحضور مهنئا بالشهر الفضيل متمنيا للجميع دوام الصحــة، وقال يعد هذا الاحتفال والــذي يقيمه سنويا مركز علاج الادمان بالتعاون مع جمعية بشائر الخير عادة طيبة نأمل الا تنقطع كفرصة للتواصل فيما بيننا وبين التائبين، لكن اتمنى الا نرى الوجوه التي اعتدنا رؤيتها كل عام من التائبين الذين مازالوا بمركز علاج الادمان ليخرجوا الى المجتمع ولنقضي على هذه الآفة التي تدمر شبابنا وتقضي على احلامهم، فالانسان اغلى قيمة خلقها الله تعالى، ويجب المحافظة على هذه الجوهرة، ولنجدد العهد على محاربة الادمان بالايمان الصادق والعزيمة القوية.
ومن جانبه قال نائب رئيس قسم الرعاية الاسرية جاسم الكندري هناك اجراءات مطلوب اتباعها لرعاية التائبين اهمها: ان يكون الفرد منضما الى قسم الرعاية النهارية او الى جمعية بشائر الخيــر، كذلــك الانخــراط فــي برنامــج الهدايــة للتائبين، ايضــا هنــاك بعــض الاجراءات المطلوبة للحصول على المساعــدات اهمها: «شهادة الجهة التي التحق بها التائب، كما يراجع الشخص وحدة المساعدات الاجتماعية».
واضاف الكندري ان استمرار المساعــدة الاجتماعيــة مشــروط باستمرار انخراط الفرد في برنامج الرعاية والتأهيل.
ومن جانبه قال د.باسم بدر ان علاج التائبين وتقديم المشاريع الخيرية دليل على تضامن المجتمع كله انسانيا، ومما لا شك فيه ان مساعدة المرضى من اعظم الاعمال الخيرية، كما ان تضامن المجتمع وتكاتفه بمختلف مؤسساته يسهم في اخراج المريض من براثن هذه الآفة ورعايته من الانتكاسة، كما ان قيام جمعية بشائر الخير بمهمتها الجليلة تجاه التائبين يسهل عمل الاطباء النفسيين في مجالهم الطبي.