Note: English translation is not 100% accurate
«مفوضية اللاجئين»: أكثر من 60 مليون شخص الآن في جميع أنحاء العالم
22 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أضيء برج الحمرا الذي يعد أعلى برج في الكويت باللون الأزرق تخليدا لذكرى اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف العشرين من يونيو من كل عام الذي يعد حدثا إنسانيا، يسلط الضوء على القوة، والشجاعة، والتحدي لدى الملايين من اللاجئين حول العالم.
فقد احتفل العالم للمرة الأولى بيوم اللاجئ العالمي في عام 2001، ففي هذا اليوم من كل عام، يجتمع عشرات الآلاف من الناس لإدراك وتشجيع هؤلاء الذين اجبروا على النزوح نظرا لفقدان الأمن والأمان في بلدهم الأم.
يتخلل هذا الحدث السنوي العديد من الفعاليات في أكثر من 100 دولة حول العالم، وبمشاركة العديد من الشخصيات الحكومية الرسمية، عمال الإغاثة، المشاهير، المدنيين، والنازحين.
وبما أن الكويت قد أصبحت مركزا للعمل الإنساني من قبل الأمم المتحدة، فقد بادرت إلى إحياء هذه المناسبة المهمة، من خلال نشر الوعي، وتنظيم عدة فعاليات كان أولها إضاءة برج الحمرا باللون الأزرق نظرا لكونه واحدا من أهم المعالم في الكويت. وقد تم اختيار اللون الأزرق لإضاءة البرج كرمز للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهي إحدى منظمات الأمم المتحدة التي تشرف على اللاجئين في جميع أنحاء العالم.
من جانبه، صرح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للاجئين بالقول« اليوم أصبح العدد ـ كنتيجة للطبيعة المعقدة والمطولة لصراعات اليوم ـ يعني أن التهجير القسري قد وصل إلى مستوى لم يسبق له مثيل منذ تأسيس الأمم المتحدة نفسها. حيث شرد أكثر من 60 مليون شخص الآن في جميع أنحاء العالم».
كما أضاف غراندي «لقد عقد اجتماع تاريخي رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة لمعالجة حركة النزوح الكبيرة من اللاجئين والمهجرين في 19 سبتمبر وسيضعنا تحت ضغط الاختبار، وكلنا على المحك.... والمفوضية تؤكد وقوفها جنبا إلى جنب مع اللاجئين بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، وكل يوم. وفي 19 من سبتمبر نريد من العالم أن يقف معنا، وبذلك نستطيع أن نرسل رسالة إلى قادة العالم أنه حان الوقت للعمل على حل جاد».
ومن بين الدول التي شملها تقرير الاتجاهات العالمية تبرز كل من: سورية التي أفرزت 4.9 ملايين، وأفغانستان 2.7 مليون والصومال 1.1 مليون شخص، وهي تستأثر مجتمعة بأكثر من نصف اللاجئين تحت ولاية المفوضية في العالم. وقد سجلت كل من كولومبيا 6.9 ملايين نازح داخليا، وسورية 6.6 ملايين، والعراق 4.4 ملايين، كالدول التي تضم أكبر عدد من النازحين داخليا. وشكلت اليمن أكبر منتج للنازحين داخليا الجدد في عام 2015 بـ 2.5 مليون شخص، أو 9% من عدد سكانها.