Note: English translation is not 100% accurate
العوضي أمتع الحضور بخاطرة «النور» وناشد جموع المصلين ضرورة الرجوع إلى الله في السراء والضراء
26 ألفاً تهجدوا في الليلة الثالثة من العشر الأواخر في المسجد الكبير
13 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
العصفور: دعوة أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين وعائلاتهم للصلاة في رحاب المسجد الكبير
أسامة أبوالسعود
في الليلة الثالثة من العشر الأواخر من الشهر الفضيل، زحفت جموع المتهجدين الذين فاق عددهم 26 ألفا إلى المسجد الكبير لأداء صلاة القيام، يملؤهم الخوف والرجاء في عفو الرحمن عز وجل.
وأم المصلين في الركعات الأربع الأولى القارئ الشيخ قتيبة الزويد وقرأ في الركعتين الأولى والثانية من الآية 69 إلى الآية 109 من سورة هود، وفي الركعتين الثالثة والرابعة قرأ من الآية 110 من سورة هود إلى الآية 21 من سورة يوسف، وفي الركعتين الخامسة والسادسة أكمل قراءة سورة يوسف ووصل إلى الآية 53 منها، ثم أم المصلين في الركعتين السابعة والثامنة القارئ الشيخ خالد السعيدي الذي قرأ من الآية 54 إلى الآية 87 من سورة يوسف. وبعد الركعات الأربع الأولى ألقى الشيخ نبيل العوضي خاطرة إيمانية حملت عنوان «النور»، حيث ناشد خلالها جموع المصلين ضرورة الرجوع إلى الله في السراء والضراء متخذين من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه خير أسوة في ذلك، مشيرا إلى أنهم كانوا مع الله إن اصابهم خير أو أصابتهم ضراء. وأكد العوضي أن الله سبحانه وتعالى ملجأنا في جميع الأوقات وهو خير عاصم عن هوى النفس. من جانبه، قال طالب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية المقرئ قتيبة الزويد ان هذه هي التجربة الأولى له في إمامة المصلين في المسجد الكبير، مؤكدا انها أمانة كبيرة يسأل الله على إعانته عليها، وأضاف أن العاملين في المسجد بذلوا جهدا كبيرا في سبيل خدمة المصلين، مشيرا إلى الاستعدادات الكبيرة وغير المسبوقة من قبل جميع الجهات التي شاهدها خلال دخول المسجد، ومن ضمن فعاليات العشر الأواخر التقينا بنائب رئيس وقفية دور القرآن الكريم عبدالله العبيد الذي اكد ان المشروع مشترك بين ادارة الدراسات الاسلامية والامانة العامة للأوقاف ويهدف إلى جمع وقفية يكون ريعها لدعم أنشطة دور القرآن المختلفة كبناء المراكز وصيانتها ورعاية الدارسين فيها من ذوي الاحتياجات الخاصة ومحو الأمية، مبينا أن المشروع متواجد في المسجد الكبير طيلة العشر الأواخر، حيث يتواجد مركز للرجال واخر للنساء برئاسة ابتسام الفيلكاوي. وتحدث مدير إدارة المسجد الكبير أحمد العصفور عن الاستعدادات للعشر الأواخر، ووصفها بأنها كبيرة ومتطورة، حيث تم استقبال جموع المصلين منذ اليوم الأول بعناية واهتمام، وتم توفير جميع سبل الراحة لرواد المسجد الكبير في ظل الأجواء الإيمانية والروحانية التي نعيشها في الزمان والمكان، مشيرا إلى حرص قياديي الوزارة على توجيه الدعوة لأعضاء السلك الديبلوماسي المتواجدين في الكويت وعائلاتهم للصلاة خلال العشر الأواخر في رحاب المسجد الكبير، وذلك لإظهار دور المسجد الكبير، والاستفادة منه كمنارة ثقافية وإسلامية تدل على أصالة الكويت وعمقها الإسلامي. وأشار إلى وضع خطة ثقافية خلال العشر الأواخر تضمنت اختيار القراء الذين يؤمون الناس في الصلاة والتنسيق معهم ووضع جدول بذلك، وكذلك تم اختيار المحاضرين الذين سيلقون الدروس والخواطر الرمضانية بالمسجد الكبير، حيث سيحاضر فيها نخبة من الدعاة الكويتيين، وأوضح العصفور ان هناك اهتماما خاصا بشريحة النساء اللاتي يأتين ليؤدين صلاةتي القيام والتهجد من خلال وضع خطة ثقافية لإلقاء عشر محاضرات على جمهور النساء وتم اختيار أفضل الداعيات لإلقائها، واختيرت عناوين هذه المحاضرات وموضوعاتها ومحاورها ومادتها العلمية وهي موضوعات ايمانية تربوية قيمية تناسب شريحة النساء في الشهر الفضيل. واجتمع العصفور بفريق العمل الميداني، حيث اعتمدت خطة الإخلاء عند حدوث أي طارئ، مشيرا الى أنها ستوزع غدا على جميع الفرق العاملة وتكون في زوايا بارزة من جوانب المسجد، مبينا في الوقت ذاته أن العيادات الطبية لم تستقبل سوى 26 حالة ضمن الأمراض العادية التي تتنوع بين الصداع وآلام المغص. وشكر الفرق التي ساندت في عمل اللجنة العليا للعشر الأواخر على تعاونها، وخص بالشكر وزارة الداخلية التي لوحظ تواجد أجهزتها بشكل كبير في كل الأماكن المحيطة بالمسجد الكبير والعمل على مساعدة جموع المصلين، كذلك خص بالشكر وزارة الصحة وإدارة الخدمات الطبية ووزارة الإعلام المتواجدين منذ الساعات الأولى لصلاة القيام ونقلها على الهواء مباشرة، إضافة إلى جميع وسائل الإعلام وجمعية الهلال الأحمر الكويتية، والدفاع المدني، والإدارة العامة للإطفاء، وجمعيات النفع العام.