Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتية لحقوق الإنسان» تطلق «الحر يقتلهم» للسنة الثالثة على التوالي
28 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
كريم طارق
قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان خالد العجمي: إن الجمعية أطلقت حملة «الحر يقتلهم» للسنة الثالثة على التوالي، داعيا إلى احترام القانون وحماية حقوق العمال وتهيئة بيئة عمل لائقة لهم وتوفير تدابير أكثر أمنا في مجال الصحة والسلامة وفقا للمعايير الدولية.وقال العجمي: إن القرار الإداري للهيئة العامة للقوى العاملة رقم 535 لسنة 2015 بشأن حظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة من الساعة 11 ظهرا حتى الساعة 4 مساء خلال الفترة من أول يونيو وحتى نهاية شهر أغسطس، يعد أحد المؤشرات التي تعكس ثقافة احترام حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق العمال بشكل خاص، مشيرا الى أنه يعمل على مراعاة الصالح العام ويتوافق مع التزامات الكويت بتطبيق معايير العمل الدولية.واعتبر أن «مثل هذه القرارات تعزز من مكانة الكويت في حماية حقوق الإنسان خاصة أن الكويت أصحبت مركزا للعمل الإنساني في ظل القيادة الإنسانية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد».وأكد العجمي أن إطلاق حملة «الحر يقتلهم» جاءت كمساهمة من الجمعية لمساندة الجهود الحكومية في التصدي للانتهاكات التي يتعرض لها العاملون من خلال أداء أعمالهم تحت أشعة الشمس الحارقة وحرارتها، إضافة إلى إشراك المجتمع في رصد مختلف الانتهاكات وإبلاغ الجهات المختصة بذلك.ودعا العجمي الجهات الحكومية إلى إيجاد المزيد من الشراكات والتعاون مع منظمات المجتمع المدني وبما يمكنها من تحمل مسؤوليتها تجاه مجتمعها والقيام بدورها بالشكل المطلوب بكفاءة عالية.من جانبه اكد منسق الحملة مشاري السند أن الحملة جاءت لخلق ثقافة مجتمعية مساندة لحقوق العمال ومؤيدة للجهود الحكومية في التصدي لهذه الانتهاكات، مشيرا الى أنها تستخدم هاشتاج #الحر_يقتلهم، وذلك لقياس مدى تفاعل المجتمع مع الحملة.وأكد السند أنه تم تخصيص رقم في تطبيق «واتساب» لاستقبال الصور ومقاطع الڤيديو ورفع تقارير متعددة إلى الجهات المختصة بعد التأكد من صحتها.وأشار السند الى ان الحملة جاءت في ظل الأنشطة الكبيرة التي تنفذها الجمعية لحماية حقوق العمال والتي من ابرزها مشروع «معا لتوعية العمالة الوافدة بحقوقها في الكويت» الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع السفارة الهولندية في الكويت، والذي سوف يساهم بشكل كبير في إيجاد بنية معرفية لدى العمال من خلال رفع الوعي بحقوقهم باستخدام اللغات التي يستخدمونها، وتقديم الاستشارات القانونية لهم كمساهمة في تخفيف الانتهاكات التي يتعرضون لها، وبما يساهم في تعزيز حقوق الإنسان في الكويت.ودعا السند أفراد المجتمع إلى «التعاون مع الحملة التي ترفض الانتهاكات ضد العمال وتمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وتسيء إلى سمعة الكويت وتخالف القيم النبيلة التي يتميز بها المجتمع الكويتي».