Note: English translation is not 100% accurate
البراك يطلب من صفر عقد تصميم وإنجاز محطة مشرف للصرف الصحي
15 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
وجه النائب مسلم البراك سؤالا لوزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر بشأن محطة مشرف.
وقال البراك: بعد حدوث كارثة الصرف الصحي في محطة مشرف والتي تسببت في اكبر كارثة بيئية عرفتها الكويت بعد حرائق النفط بعد الاحتلال الغاشم. وقد تسببت تلك الكارثة البيئية في تلويث مياه البحر وتلويث البيئة البحرية وتهديد مياه الشرف التي تعتمد على البحر، كما انها تعتبر فضيحة قد أرجعت بلادنا النفطية الغنية الى مصاف الدول الفقيرة بانتشار الروائح الكريهة وطفح مجاري بعض المناطق مما يهدد حياة الناس وعليه فاننا نتوجه بالأسئلة التالية لوزير الأشغال لكونه المسؤول عن قطاع الصرف الصحي في وزارته: وطلب تزويده: بنسخة تفصيلية من عقد تصميم وانجاز محطة مشرف للصرف الصحي، وقيمة العقد الموقع مع الشركة التي نفذت المشروع. مواصفات المحطة الفنية شاملة لجميع المضخات وغرف التحكم ومصارف المحطة.
اسماء وعروض الشركات الأخرى التي نافست في عقد التنفيذ للمحطة مع تفاصيل عروض الأسعار وسبب اختيار عرض الشركة المنفذة بدلا من غيرها. ومدة تشغيل المحطة من قبل الشركة التي فازت بالممارسة وهل اشتمل العقد على الصيانة وما المدة المتفق عليها؟ ونسخة من جميع المخاطبات التي تمت بين الشركة المنفذة للمشروع ووزارة الأشغال، وافادتي بتسلم وزارة الاشغال رسميا للمحطة من قبل الشركة المنفذة، وارجو افادتي اذا كانت الشركة المنفذة قد نبهت عن وضع المحطة بقرب انتهاء العقد مع وزارة الأشغال، واذا كانت الشركة قد نبهت على ضرورة العناية بتكييف غرفة التحكم وعدم ارتفاع درجات الحرارة ووضع الكهرباء الخاصة بالمحطة. وبالمخطط الهندسي لمواصفات محطة مشرف، هل تم ربطها بأي من محطات الصرف الصحي الأخرى في البلد وان كانت الاجابة بالنفي فما اسباب ذلك؟ المواصفات الفنية لمضخات المحطة الثلاث عشرة ومواصفات غرفة التحكم ودرجات الحرارة التي تمت التوصية بها، وما مدى صحة ارتفاع الحرارة في غرفة التحكم فوق المفروض مما تسبب في عطل المضخات، اختبارات تسليم محطة مشرف ونسخة من نتائج تلك الاختبارات، وان لم تتم فما أسباب ذلك الأمر؟
نسخة من جداول الصيانة الخاصة بالمحطة منذ اول تاريخ لعمل المحطة وحتى يوم توقف المحطة عن العمل، كما ارجو افادتي بأسماء ومسميات مؤهلات فريق الصيانة مع الشركة المنفذة ومن وزارة الأشغال، كما أرجو افادتي بجميع تقارير العمل المعدة من قبل فريق وزارة الأشغال من بدأ المحطة الى يوم تعطل المشروع. نتائج آخر فحص لمضخات المحطة والتقرير المصاحب لذلك الفحص وتاريخ الفحص ومن قام بالفحص ومن المسؤول عنه؟ حالات جميع المضخات منذ اول يوم عمل وحتى تاريخ الكارثة، وهل تعطلت اي من المضخات اثناء اشراف الشركة المنفذة؟ وما الاجراءات التي قامت بها الشركة المنفذة؟ وما دور وزارة الاشغال تجاه هذا الأمر؟
وتساءل البراك: هل تعطلت احدى مضخات المحطة او اكثر منذ تسلم وزارة الاشغال مسؤولية الاشراف على المحطة؟ ارجو افادتي بتاريخ تلك الأعطال والاجراءات التي قامت بها الوزارة وجميع المخاطبات التي تمت بين فنيي ومسؤولي المحطة من وزارة الأشغال والجهات العليا في الوزارة. جداول المناوبات في غرفة التحكم في محطة مشرف منذ اول يوم لعمل المحطة وحتى ساعة غرق المضخات مع تزويدي بنسخة من تقارير العمل.
اذا كانت هناك كاميرات مراقبة في محطة مشرف وذلك في اماكن المضخات، وغرفة التحكم والساحة الخارجية المحيطة وأعداد الكاميرات وهل يوجد فريق للأمن والسلامة واعدادهم في كل فترة عمل، ونسخة من تقارير المناوبات ان وجدت، مضيفا: اما فيما يخص تعامل وزارة الأشغال مع كارثة محطة مشرف فإننا نوجه الأسئلة التالية لاستضياح أسلوب معالجة الكارثة؟ ارجو افادتي اذا كانت هناك جهة محددة في وزارة الأشغال لادارة الأزمات الخاصة بها، وان كانت هناك خطط ادارة ازمات في وزارة الأشغال مما يعرف بـ MIPP. وان كانت الاجابة بالايجاب فأرجو افادتي بأسماء ومسميات فريق ادارة الأزمات في وزارة الأشغال ونسخة من محاضر اجتماعاتهم وتوصياتهم وانجازاتهم. وان كانت الاجابة بالنفي فما اسباب عدم وجود هذا الفريق المهم في هذا القطاع الحيوي. ومدى صحة عدم وجود صلاحيات مالية للوزير او الوكيل لصرف مبالغ اثناء الازمات الطارئة بشكل عاجل يتخطى الروتين الاداري، وان كانت الاجابة بالايجاب فهل هو السبب الذي تم فيه طلب مساهمة اللجنة الأمنية التابع لمجلس الوزراء للتدخل في حل الأزمة؟
.. ويطالب بتأجيل العام الدراسي
كرر النائب مسلم البراك مطالبته بتأجيل بدء السنة الدراسية في كل المراحل الى حين تطعيم طلبة المدارس للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير.
وحذر البراك، في تصريح صحافي امس، من خطورة هذا الوباء العالمي، لاسيما مع اقتراب الموجة الثانية التي تؤكد التقارير العالمية أنها ستكون اكثر خطورة.
وقال البراك ان المكابرة الحكومية غير جائزة ونحن ندخل الى المجهول في ظل هذا الوباء، خصوصا ان وزارة الصحة تارة تقلل من خطورة هذا المرض وتارة اخرى تعلن ان الوباء سيكون قويا وسيؤدي الى وفيات.
واضاف: نحن نعلم ان هذا الانتشار للوباء لا يلغي استعدادات الوزارة، لكن أليس من الاجدى ان يتم منع التجمعات ذات الكثافة العددية؟ اذ ان المدارس تعتبر حاضنا رئيسيا للمرض، خصوصا ان وزارة التربية لم تستطع في الاوضاع العادية ان تقلل من كثافة الفصول الدراسية، فكيف سيكون الوضع الآن عندما يتلاصق الطلاب في الفصول الدراسية، لاسيما ان عدد الطلاب يتجاوز في الفصل الدراسي الواحد الـ 40 طالبا او طالبة.
واشار البراك الى ما يقال ان هناك اتفاقا بين وزارتي التربية والصحة يقضي باغلاق اي فصل دراسي تحدث فيه اصابة بمرض انفلونزا الخنازير على ان تستمر الدراسة في بقية الفصول.
وتساءل البراك: هل يعقل هذا الكلام غير المنطقي؟ ولماذا لا تتم مراعاة حالة الهلع والذعر التي ستصيب الطلاب واسرهم بعد ذلك؟ وتابع البراك قائلاك تحدثوا عن استعدادات متكاملة داخل المدارس، وعندما بدأ دوام المدرسين والمدرسات عرفنا من خلال الواقع انه لا استعدادات اطلاقا في ظل عدم وجود غرف العزل ولا عيادات ولا توجد ممرضات.
وتساءل: هل يعقل ان الوزارة بصدد ادخال المدرسين والمدرسات في دورات تدريبية لتدريبهم على الاسعافات الاولية المتعلقة بمرض انفلونزا الخنازير؟ هل يعقل ان يتحول المعلمون الى ممرضين وممرضات وهي الكوادر التي لا تستطيع الوزارة توفيرها؟
ورفض البراك بشدة ان يوضع الطلاب كمحطة تجارب لهذا المرض الخطير والذي سيزداد خطورة في الموجة الثانية للانفلونزا لأن هذه الڤيروسات لا تنشط وتصبح عنيفة الا عندما تبدأ الحرارة في الانخفاض. واشار الى وجود مشكلة حقيقية تتمثل في عدم توافر الاسرة الطبية في الحالات العادية، فكيف هو الوضع في حال انتشار المرض؟ كما انه لا توجد غرف للعزل الاولي ولا توجد اجنحة للعزل الدائم بعد التأكد من الاصابة بالمرض.
واضاف: هذا ما نعانيه الآن والاعداد لاتزال بسيطة نسبيا، مع الاشارة الى ان وزارة الصحة كانت ترفض خروج المرضى الى منازلهم رغم خطورة هذا الاجراء كونه يسهل انتقال العدوى.
واوضح ان اللقاح اللازم للوقاية من المرض لم يصل حتى الآن، كما لا نعلم ما اذا كانت وزارة الصحة طلبت كميات منه ومتى سيصل وبالتالي: لماذا المكابرة؟ ولماذا الاصرار عل عدم تأجيل الدراسة في جميع المراحل الدراسية وكذلك بالنسبة للمدرسين والمدرسات؟
واشار البراك الى ان منظمة الصحة العالمية نصحت بتأجيل العام الدراسي وهذا دليل على خطورة المرحلة المقبلة، لافتا الى ان اي طالب سيتعرض الى انفلونزا عادية سيخلق الهلع في مدرسته وسيربك الاوضاع، فما بالك اذا ظهرت النتائج المخبرية لتؤكد اصابة بعضهم بانفلونزا الخنازير؟