Note: English translation is not 100% accurate
لاستيعاب الفائض من الخضار والثمار المحلية
الرشيدي: مصانع غذائية حديثة.. وسط الوفرة والعبدلي الزراعيتين
15 يوليو 2016
المصدر : الأنباء






الزراعة المثمرة.. لا تستمر من دون دعم حكومي مجزٍ
المزارعون كادر وطني منتج.. يستحقون الاهتمام والتشجيع
إعداد: عدنان مكاوي جرادةدعا نائب رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين الاسبق نايف مرزوق الرشيدي، الجهات المعنية الى الموافقة على اقامة مصانع غذائية وسط منطقة الوفرة الزراعية في اقصى جنوب الكويت، معتبرا هذه المصانع المأمولة ضرورة حيوية للسكان، اذ يمكنها استيعاب الفائض من الثمريات الزراعية وتحويلها الى صناعات غذائية كصناعة معجون الطماطم من الطماطم وقت ذروة انتاجها في الكويت من مارس حتى يونيو من كل سنة وصناعة المخللات من الخيار.
وقال الرشيدي في حديثه لـ«الأنباء»: إن اقامة مصانع حديثة بمعرفة الجهات المعنية وسط كل من الوفرة والعبدلي، كفيلة بحل جزء من مشكلة التسويق الزراعي المزمنة في الكويت.
بيد ان ذلك ليس كافيا لحل هذه المشكلة العويصة فالمطلوب - وفق كلام الرشيدي - ان تضع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع الجهات المعنية الاخرى، خطة علمية وعملية محكمة لتنويع الانتاج الزراعي وتوفيره لسكان الكويت اجمعين من دون زيادة او نقصان، وقد آن الأوان للانتهاء من الزراعة العشوائية.. المزاجية في الوفرة والعبدلي.
وقال: المفروض ان تكون هناك سياسة واضحة يعمل بموجبها جميع المزارعين كي لا ينتجوا صنفا على حساب صنف آخر وان تكون لدينا دراسة جيدة للسوق المحلية.. تنفذ بالتنسيق مع المزارعين جميعا.. ونوه بأهمية الامن الغذائي في الكويت وتشجيع المزارعين على الانتاج الزراعي المنوع طوال ايام السنة، والامن الغذائي الحقيقي لا يتحقق الا بالانتاج المحلي من الداخل وليس بالاستيراد من الخارج.
وتساءل الرشيدي عن سبب عدم السماح للمزارعين الكويتيين بتصدير الفائض من انتاجهم وقت ذروة انتاج الى دول اخرى ولاسيما الدول المجاورة للكويت؟!
كما دعا المزارع مرزوق الرشيدي الى تغيير نظرة بعض مسؤولي الدولة للزراعة الكويتية، فبعض المسؤولين في الدولة ـ والكلام للرشيدي ـ يرون أن مزارع الكويت تحولت الى استراحات ومتنزهات وهذا غير صحيح فلدينا الآن عشرات المشاريع الكبيرة وفي مختلف القطاعات الزراعية ولمزارعين كويتيين شباب، تسهم بالفعل في تحقيق جزء من الأمن الغذائي المنشود في البلاد، رغم كل الصعوبات التي يواجهونها سواء صعوبات تتعلق بالطبيعة أو الإجراءات الحكومية..!
وأشار إلى أن بعض المزارعين المنتجين يخسرون بدلا من أن يربحوا من عملهم الزراعي المضني على حدودنا الشمالية والجنوبية وحتى في وسط الكويت بيد أن الأمل يحدوهم باستمرار لتعويض خسائرهم وتحقيق الأرباح.. وقديما قالوا: «لولا الأمل لخاب العمل».
ويأمل الرشيدي ألا يستمر الخسران المبين للمزارعين، كي لا يعزفوا عن الزراعة الانتاجية، مؤكدا أن الزراعة في دولة كالكويت لا يمكن ان تستمر من دون دعم حكومي مجز.وفي المناطق الزراعية النائية نحتاج نحن المزارعين لكل انواع الدعم الحكومي، فنحن بحاجة ـ على سبيل الأمثلة لا الحصر ـ إلى مصانع غذائية وتخفيض أسعار الكهرباء والماء والديزل والى أسواق رائجة مع حرية التصدير للخارج وتسهيل عملية جلب العمالة الزراعية.. والأهم من ذلك كله؛ وضع خطة يلتزم بها المزارعون لانتاج حاجة السكان الفعلية من كل صنف زراعي يجود في الكويت.
الحد من الاستيراد
وتساءل المزارع الرشيدي مستغربا عن سر قيام بعض موردي الخضار والثمار.. باستيراد الثمار والخضار المماثلة للمنتجات المحلية، داعيا هؤلاء الموردين الى الحد من هذا الاستيراد إن لم يكن منعه تماما وقت توافر المثيل لها من مزارعينا، وهم بهذا لا يخدموننا نحن المزارعين فحسب ولكن يخدمون المستهلكين ايضا لأن المنتج المحلي يتميز بالطزاجة والنضارة والسلامة الصحية.. وعلى الدولة ان تدعم المزارعين لانه كادر وطني يستحق الاهتمام والتشجيع.. والزراعة في العالم كله لا تستمر من دون دعم حكومي مجز.
وختم الرشيدي حديثه بالتحدث عن الأبعاد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنشاط الزراعي في البلاد باعتباره نشاطا مهما لا يمكن الاستغناء عنه، خصوصا بعد أن امتهن الزراعة الآلاف من أهل الكويت شيبا وشبانا، مبيناأنه واخوانه سيواصلون الطريق الذي بدأه والدهم المرحوم مرزوق الرشيدي قبل حوالي أربعين سنة ونيف.. سواء ربحوا أو خسروا المال من الزراعة في الوفرة، فحب الزراعة متمكن في نفوسهم، تمكن حبهم الصادق في نفوسهم لأبيهم، رحمه الله!
الشبك (الروكلين) وكثرة المياه.. والمراوح المائية لحماية النباتات والشجيرات من الشمس الحارة
حث الزراعي بدر محمد الفريح، على مضاعفة الاهتمام بالشجيرات المزروعة خلال أشهر الصيف، كي لا نخسرها بفعل ارتفاع درجة الحرارة، مضيعين الجهد والوقت والمال في زراعتها وحمايتها وترعرعها.
وركز على أهمية الري في الصباح الباكر وقبل الغروب.. فالماء الحار جدا مؤذ للنبتة.
ونصح بتغطية النباتات وإحاطة الشجيرات بالشبك الأخضر (الروكلين) لتخفيف حدة أشعة الشمس عليها، مؤكدا أشعة الشمس الحارة جدا في الكويت صيفا، ومثله الشاش الأبيض الخفيف.
وقال: ان الكثير من هواة الزراعة في الحدائق الخاصة والمدارس.. لا يحرصون على ري مزروعاتهم بكثرة خلال أشهر الصيف، مما يؤدي الى هلاكها، وبالتالي البدء من نقطة الصفر بعد نهاية اجازة الصيف وبداية الموسم الزراعي في أكتوبر، علما انه بالإمكان استمرار الحياة لهذه المزروعات بقليل من الجهد، كأن يكلف صاحب الحديقة أحد العمال أو الحراس أو الزراع بري المزروعات صبيحة كل يوم ونهايته على الأقل.والآن يوجد نظام الري الحديث (الأوتوماتيكي) سواء بالتنقيط أو بالرذاذ (الرش) ويمكن استخدامه أو برمجته ليسقي الزرع يوميا ولشهور طوال من دون حضور أحد من العمال.
وبين ان هناك المراوح المائية المصنوعة خصوصا للترويح على نباتات الحدائق الخاصة والبساتين الزاخرة بالخضرة الجميلة وريها معروضة في العديد من معارض أو مشاتل منطقة الري مقابل الشويخ على الدائري الرابع.
وقد أثبتت هذه المراوح المائية نجاعتها في استمرار حياة العديد من الشجيرات المزروعة في الحدائق الخاصة ومكنت أصحابها من الجلوس فيها بصحبة الأهل والأصدقاء ليلا طوال أشهر الصيف القائظة وسط حدائقهم.
وختم الفريح ببيان ان الشبك الأخضر وكذلك الأبيض ان وجد أفضل من الأسود وان الشبك الأخضر المنتشر في الأسواق المحلية نوعان، الأول على شكل شرائط صغيرة مشبكة، والنوع الثاني مصنوع من خيوط أشبه بشباك صيد السمك وينصح باستخدام النوع الثاني هذا حتى ولو كان سعره أعلى لأنه يعمر أكثر وجيد التهوية ومعامل ضد الشمس الحارة.
كما لفت الانتباه الى انه بالإمكان استخدام لحى سيقان الشجر الصغير الخفيف الجاف، فوق النباتات الأرضية فيحميها من الشمس أو من أشعة الشمس الحارة، ولحى الشجر أو خشب الشجر الخفيف الناشف منتشر في الكثير من الدول لإضفاء الجمال والحفاظ على جذور الشجيرات الباسقة في الحدائق الخاصة والعامة.
بوابة المزرعة دليل محتواها !
إذا كان الكتاب يُعرف من عنوانه ـ كما يقولون ـ فإن المزرعة تعرف من بوابتها أو بابها ـ كما نرى ـ فأغلب المزارع التي تكون بوابتها بديعة تكون من الداخل بديعة أيضا، وهذا من واقع تجربتنا في زيارة الكثير من مزارع الوفرة والعبدلي والصليبية وكبد، فالزراعة فائدة ومتعة وأغلب أصحاب المزارع يريدون أن يقضوا مع أهلهم وأقاربهم وأصدقائهم أوقاتا بهيجة فيها؛ ليريحوا عقولهم ونفوسهم، بالإضافة إلى رغبتهم في أن تكون منتجة للخضراوات والثمريات الآمنة صحيا لهم ولأبنائهم.. لذا كان لزاما أن يتفننوا في إنشاء مزارعهم ويبرزوا هذا الفن بداية من خلال بوابة جذابة ومدخل زاهر وسور رائع؛ الأمر الذي يزيد من بهاء وجمال الشوارع في المناطق الزراعية للآتي والغادي، كما الحال مثلا في مزرعة جويرية ومزرعة سالم الشمري ومزرعة الفضالة ومزرعة الحويلة ومزرعة العمائر والمطوع والعبد الوهاب والخرافي ومزرعة واشينطونيا المبهجة بحق، فما إن تفتح بوابتها الخشبية الثمينة المصنوعة بإتقان وحرفية رائعة حتى ترى التجمع الأنيق من الزهر والنبات حولك وأمامك.. والاهتمام ببوابة المزرعة ليس غريبا فقد تحولت الكثير من مزارع العبدلي والوفرة إلى واحات يجد فيها أصحابها الهدوء والراحة، بل أصبح البعض يفضل قضاء الإجازات فيها مع العائلة بدلا من السفر إلى الخارج، لذلك زودوها بحمامات السباحة والبرك والحدائق ومختلف وسائل الترفيه ليمضي الأولاد وقتا ممتعا بهيجا، ويسترخي الكبار فيها من عناء العمل المضني في المدينة الصاخبة.
الزراعيون الأوائل
المزارع خليل محمود (أبو أحمد)
لا يمكن أن ننسى ونحن نعيش نهضة زراعية طيبة جهود المزارعين والمهندسين والعمال الزراعيين الأوائل الذين تحملوا الكثير من المعاناة وبذلوا الجهد والوقت والمال من أجل استزراع الصحراء وتعميرها في أقصى شمال البلاد في العبدلي وأقصى جنوبها في الوفرة.
وتكريما لهؤلاء المزارعين والمهندسين والعمال نعرض هنا صورة قديمة لهم، راجين الله عز وجل أن يسكن المتوفين منهم فسيح جناته وأن ينعم على الأحياء منهم بموفور الصحة والنشاط.
خالص العزاء لآل المزيدي
غيب الموت الزراعي محمد خضر المزيدي، عضو جمعية المهندسين الزراعيين عن عمر يناهز الـ (64) عاما، وذلك بعد صراع من المرض.وقد كان للفقيد دور في تطوير الزراعة بالكويت من خلال عمله لسنوات طويلة في قسم الزراعة المحمية بتربة ومن دون تربة في هيئة الزراعة بمنطقة الرابية. رحم الله محمد خضر المزيدي.. وتعازينا لأسرته وآل المزيدي الكرام.
مجرد سؤال
لماذا تبقى كل مزارع منطقة العبدلي الزراعية شبه معطلة عن التطوير في الإنتاج الزراعي بمختلف أشكاله أوالبناء انتظارا لتحديد عدد من مزارعها لمشاريع النفط والغاز.
مزارعو العبدلي يعانون تجميد الأوضاع الزراعية أو تعليقها.. ومنها التنازل والتوسعات والبناء.. وفق قرار لهيئة الزراعة قبل نحو سنتين.. فإلى متى يستمر هذا المنع.. المحبط لعزيمة المزارعين- خصوصا الحائزين أخيرا على مزارع ما يعرف بالأمن الغذائي- في زراعة قسائمهم الجديدة وتعميرها، كي لا تُسحب منهم؟!
دعوة
دعوة للجهات المعنية بأمر الزراعة والمزارعين في الكويت، لتعويض المزارعين الذين يفقدون مزارعهم في المناطق الزراعية لاسيما الوفرة والعبدلي من أجل مشاريع الدولة المختلفة.. لتعويضهم عن حيازاتهم بأراض بديلة بالمنطقة الزراعية نفسها، بل وأكثر: المتر يقابله متر ونصف المتر وليس مترا بمتر.. لأن الأرض المستصلحة زراعيا ليست كالأرض الصحراوية القاحلة.. هذا هو المعمول به في معظم دول العالم.. ولا تنسوا أن الأرض الصحراوية لمن يزرعها ويعمرها.
الفاصوليا الكويتية..!
بعد نجاحه في انتاج الطماطم المعلقة داخل البيوت الزراعية المحمية المبردة حتى آخر يونيو في مزرعته بالوفرة افلح المزارع المتميز فيصل عوض الدماك في انتاج الفاصوليا الخضراء المعلقة داخل البيوت الزراعية الحديثة المبردة في اشهر الصيف الحارة.. وقال عن الزراعة في الوفرة: ابحث دوما عن الجديد في عالم الزراعة والانتاج الزراعي المثمر في كل رحلاتي للدول العربية وغير العربية وخصوصا في عالم البذور المتطور باستمرار، واجربها عبر مزارعي ومزارع اولادي في الوفرة قبل ان أعرضها على اخواني المزارعين ليجربوها في مزارعهم وها نحن نفلح في انتاج الفاصوليا الخضراء في مزارعنا وبكميات تجارية رغم تشكك العديد من خبراء الزراعة العرب بامكانية نجاحها وسط درجات الحرارة العالية السائدة في الكويت حيث تصل درجة الحرارة في الظل الى خمسين درجة مئوية وهذه درجة يصعب فيها انتاج معظم الخضروات والثمريات وأولها الفاصوليا والطماطم!