Note: English translation is not 100% accurate
الخالد اجتمع بقيادات «الإطفاء» و«الإنقاذ البحري» بمحافظ الأحمدي
افتتاح مركز للإطفاء في مدينة صباح الأحمد السكنية قريباً وانخفاض مدة الاستجابة لبلاغات الحرائق إلى 5 دقائق
17 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

بورسلي: تنسيق مستمر مع الشركات النفطية بشأن خطط الطوارئ
الحمادي: مدة الاستجابة لبلاغات الحرائق انخفضت من 9 إلى 5 دقائق
الكدم: دوريات الإنقاذ البحري على أهبة الاستعداد طوال الوقت
أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد، الدور الحيوي الذي تقوم به الإدارة العامة للإطفاء في محافظات الكويت كافة، وفي محافظة الأحمدي على وجه الخصوص، مشيرا الى المستوى اللافت الذي وصلت اليه الإدارة في مواكبة المستجدات على الساحة العالمية من حيث الإمكانيات والتقنيات.
وخلال اجتماعه بمدير إدارة إطفاء محافظة الاحمدي المقدم معاذ الحمادي ومدير ادارة الإنقاذ البحري المقدم بدر فالح الكدم، ورئيس مركز اطفاء منطقة الاحمدي المقدم عمر بورسلي، ثمن المحافظ جهود قيادات ومنتسبي ادارة اطفاء محافظة الاحمدي وإدارة الانقاذ البحري بالمحافظة، معربا عن ارتياحه للتطور المتلاحق الذي يشهده قطاع الاطفاء على الصعيد المركزي وصعيد المحافظات، وتوفير الإمكانات البشرية واحدث التقنيات والتجهيزات بما يكفل اعلى مستويات الاداء، وحماية الأرواح والممتلكات.
بدوره، اشار مدير ادارة اطفاء محافظة الاحمدي، المقدم معاذ الحمادي، الى ان ادارة الاطفاء تركز على اهمية التوعية للمواطن والمقيم على حد سواء، خاصة في محافظة الاحمدي التي تشمل كل الانشطة سواء السكنية، التجارية، الصناعية، النفطية، السياحية والزراعية، اضافة الى الطرق السريعة، وهو ما لا يتوافر في باقي المحافظات، ما يفرض اهتماما اكبر من الإدارة العامة للإطفاء، لتفادي اكبر عدد من الحرائق او الحوادث، مشيرا الى ان مدة الاستجابة لبلاغات الحرائق انخفضت من 9 دقائق الى 5 دقائق حاليا.
ولفت الحمادي الى ان عــدد مراكــز الاطــفاء العاملة بالمحافظة يصل الى 8 مراكز، كــما ان المركز التاسع سيتم افتتاحه قريبا في مدينة صباح الاحمد السكنية، لافتا الى ان تلك المراكــز تغطي مناطق المحافظة كــافة، وكل مركز من تلك المراكز له خصوصية بحسب طبيعة المنشآت الموجودة بكل منطقة، مشيرا الى انه تم تدشين عدد من آليات الاطفاء الجديدة والتي وصلت نسبتها الى نحو 65% من اجمالي الآليات العاملة بالمحافظة، مؤكدا انه سيتم تجـديد الآليات بالكامل خلال فترة 5 شهور.
تنوع وتدريب
من جهته، أوضح رئيس مركز اطفاء منطقة الاحمدي، المقدم عمر بورسلي ان محافظة الاحمدي تضم مناطق متنوعة ما بين سكنية وصناعية ونفطية وزراعية وسياحية، مؤكدا التواصل والتنسيق بشكل مستمر مع الشركات النفطية العاملة بالمحافظة فيما يتعلق بخطط الطوارئ لدى كل منها على مدار العام ككل وذلك لخطورة المواقع النفطية وأهميتها لاقتصاد البلاد.
وأوضح بورسلي ان هناك تواجدا مستمرا لإدارة اطفاء الاحمدي على امتداد مناطق المحافظة كافة سواء السكنية او الصناعية خاصة في فصل الصيف حيث تزداد فرص حدوث الحرائق بوجه عام، اضافة الى التدريبات المشتركة مع الشركات النفطية، والحرص على تسهيل دخول دوريات الاطفاء الى كل المنشآت، مما يؤدي الى قيامها بعملها بيسر وأمان في حال حدوث الحرائق.
ودعا بورسلي، المواطنين والمقيمين الى اخذ الحيطة والحذر فيما يتعلق بكل من شأنه أن يؤدي الى حدوث حرائق او حوادث، سواء في السكن الخاص او اماكن العمل، مشددا على ضرورة تركيب اجهزة انذار ضد الحرائق في المنازل، والتأكد من توافر طفايات الحريق المنزلية ايضا، اضافة الى اهمية صيانة السيارات قبل بدء فصل الصيف.
الإنقاذ البحري
من جانبه، قال مدير ادارة الإنقاذ البحري، المقدم بدر فالح الكدم ان لدى الإدارة خطة بدأت في تنفيذها منذ عام مضى، لتأمين رواد البحر في المنطقة الجنوبية، من حداقة ومتنزهين، وتشتمل على وضع دوريات انقاذ على اهبة الاستعداد طوال الوقت، اضافة الى تواجد زوارق «جت بوت» في منطقة الخيران، خلال فصل الصيف حيث يزداد الاقبال على مناطق الشاليهات والمنتجعات، خاصة في اوقات العطل والأعياد والإجازات الرسمية، مشيرا الى تنظيم برامج توعوية لرواد البحر حول طرق تبليغ الادارة في حال مواجهة اي أخطار او حوادث، في اسرع وقت، مشددا على ضرورة تواجد عدد كاف من سترات النجاة مع مرتادي البحر والحداقة.
وأشار الكدم الى ان الادارة تعمل جاهدة على الوصول الى موقع البلاغ بالسرعة القصوى وباستجابة عالية لإنقاذ اي مواطن او مقيم يتعرض لأي خطر، موضحا ان ادارة الانقاذ البحري بمحافظة الاحمدي تشمل المسافة من منطقة الفنطاس حتى الحدود السعودية اضافة الى جزر كبر وقاروه وأم المرادم، لافتا الى ازدياد عدد الحوادث مؤخرا نتيجة الزيادة المطردة لعدد السكان بالمنطقة الجنوبية والكثافة الواضحة لرواد البحر والشاليهات والمنتجعات، ورغم زيادة عدد الحوادث، الا ان نسبة الخسائر اقل بسبب زيادة التوعية.