Note: English translation is not 100% accurate
«الزراعة» تدخل شجيرة الآس ضمن مشاريعها التجميلية
21 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
قال مدير إدارة الإرشاد الزراعي بالهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية م.غانم السند ان الهيئة أدخلت شجيرة الآس ضمن مشاريع التخضير التجميلية.وأضاف في تصريح ان الهيئة دأبت على زراعة أنواع جديدة من الأشجار والشجيرات ذات القدرة على تحمل الظروف البيئة المحلية بعد إجراء العديد من التجارب المختلفة لتعزيز التنوع النباتي الذي يدعم مشاريع التخضير في البلاد. وأشار السند في هذا الصدد الى نجاح زراعة شجيرة الآس في البيئة المحلية وتحملها الحرارة المرتفعة في فصل الصيف، موضحا انها عبارة عن شجيرات صغيرة دائمة الخضرة وتعد من أهم نباتات الأسيجة التزيينية التي تنمو غالبا في الأماكن الرطبة والظليلة. وبين ان لهذا النبات أفرعا كثيرة تحمل أوراقا متقاربة جلدية القوام ذات رائحة عطرية فواحة وتحمل الأغصان أزهارا بألوان بيضاء الى زهرية وله ثمار لبية سوداء اللون تؤكل عند النضج ويمكن تجفيفها لتصبح من التوابل. وقال ان هذا النبات الشجري الدائم الخضرة يتكاثر بالعقل والبذور ويعرف بأسماء أخرى مثل (حمبلاس) و(مرسين) و(ريحان) ولكن ليس كالريحان المعروف، مشيرا الى ان الجزء المستخدم منه الأوراق والبذور والأزهار والجذور اي كامل النبات إضافة الى الزيت العطري. وعن المحتويات الكيميائية لـ (الآس) بين السند أنه يحتوي على زيوت طيارة ومواد عفصية، مشيرا الى ان التكاثر البذري له يعد من أكثر الطرق استخداما للحصول على نباتات جديدة، حيث تزرع البذور للحصول على غراس صغيرة مباشرة في الأرض الدائمة ويمكن إكثاره بالتطعيم والفسائل والعقل الساقية وبزراعة الأنسجة.