Note: English translation is not 100% accurate
الكويت بصدد تسلّم خالد المطيري بعد الحكم بالإفراج عنه في يوليو الماضي
قاضية أميركية تحكم ببراءة فؤاد الربيعة بعد 7 سنوات في معتقل غوانتانامو
19 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
المغامس لـ «الأنباء»: نقدم جميع الضمانات الضرورية لمحاكمة معتقلينا وإعادة تأهيلهم
العودة لـ «الأنباء»: محاكمة فايز الكندري 19 أكتوبر ولدينا ما يثبت براءة فوزي العودةبيان عاكوم
أمرت قاضية أميركية أمس الأول (الخميس) ادارة أوباما بإطلاق سراح المواطن فؤاد الربيعة المعتقل في سجن القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.
وأمرت القاضية كولين كولار – كوتيلي بإطلاق سراح فؤاد الربيعة من السجن الذي أودع فيه قبل أكثر من 7 سنوات لاتهامه بالتآمر وتقديم دعم مادي لطالبان والقاعدة.
واتهمت الحكومة الأميركية الربيعة – وهو مدير بشركة الخطوط الجوية الكويتية – بتقديم أموال لزعيم القاعدة أسامة بن لادن والمساعدة في تنسيق ودعم مقاتلي طالبان في منطقة جبال تورا بورا في أفغانستان.
لكن محامي الربيعة قالوا ان القضية تستند الى خطأ في تحديد الهوية وان موكلهم كان في أفغانستان في أكتوبر 2001 لتنسيق تسليم امدادات إغاثة من ايران الى لاجئين.
وقال متحدث باسم وزارة العدل الأميركية ان الوزارة تراجع القرار، وكانت القاضية الاتحادية قد أمرت في أواخر يوليو الماضي بالافراج عن المواطن خالد المطيري من سجن «غوانتانامو» لكنها رفضت التماسا من المعتقل فوزي العودة لاطلاق سراحه من السجن.
وطالب محام يدافع عن الربيعة والمطيري ادارة أوباما بإعادتهما الى بلدهما. وقال المحامي ديڤيد سينانون «نطلب من الادارة ان تحترم قرار المحكمة الاتحادية وان تعيد موكلي الى كفالة حكومة الكويت».
وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاق سجن غوانتانامو بحلول يناير 2010 مع الافراج عن بعض السجناء في حين من المتوقع ان يحاكم الآخرون أمام محاكم أميركية أو لجان عسكرية، ويوجد في السجن حاليا 226 معتقلا.
وعلى الصعيد المحلي رحب مدير ادارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية خالد المغامس بقرار القاضية كولين كوتيلي بإطلاق سراح السجين فؤاد الربيعة من معتقل غوانتانامو مشيرا الى انه خبر طيب وممتاز من الجانب القضائي في الولايات المتحدة الأميركية.
كما أشاد المغامس بقرار القاضية الأميركية السابق بخصوص الإفراج عن المعتقل خالد المطيري، لافتا الى ان الكويت بصدد تسلم المطيري وتجري جميع الاجراءات اللازمة لذلك.
أما بخصوص بقية المعتقلين فقال المغامس «نحن في تشاور دائم مع الادارة الاميركية بخصوص بقية معتقلينا متمنيا الافراج عنهم جميعا»، لافتا بالقول «اننا نقدم جميع الضمانات الضرورية لمحاكمتهم في محاكمنا واعادة تأهيليهم والالتزام بأمن البلاد».
من جهته عبر رئيس اللجنة الشعبية لأهالي معتقلينا في غوانتانامو خالد العودة عن سعادته بخبر الافراج عن المعتقل فؤاد الربيعة من التهم المنسوبة إليه واطلاق سراحه بعد اتخاذ جميع الاجراءات الديبلوماسية لعملية تسليمه الى الكويت.
وأكد العودة في تصريح خاص لـ «الأنباء» اهمية «مثول أبنائنا أمام محاكم عادلة مستقلة يستطيعون من خلالها اثبات براءتهم».
وتمنى العودة على الادارة الأميركية ان تقوم على الفور بتسليم فؤاد الربيعة في نفس الطائرة التي سترسل من الكويت لتسلم المعتقل خالد المطيري بعد إبلاغنا بتسليمه أول أكتوبر.
ولفت العودة الى انه تجري الآن الإجراءات اللازمة لتوقيع اتفاقية التسليم بين الحكومتين الأميركية والكويتية.
وبما ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح موجودان في نيويورك تمنى العودة عليهما وحثهما على بحث موضوع المعتقلين بشكل حازم مع الحكومة الأميركية لاستعادة وتسليم جميع أبنائنا.
وردا على سؤال بخصوص مصير فوزي العودة بعد حكم القاضية بعدم تبرئته، قال العودة تم استئناف القضية على الفور وتحددت جلسة في وقت لاحق.
وأضاف «لم يكن الاستئناف أمام نفس القاضية وانما قضاة أعلى»، مشيرا الى ان لديهم الأسس التي يرتاحون اليها في عملية اثبات براءة فوزي العودة.
وبيّن انه خلال الاستئناف سيتم تبيان ان القاضية التي اصدرت الحكم لم تلتزم باللوائح التي وضعت لهذا النوع من المحاكم.
اما بخصوص فايز الكندري فأشار العودة الى انه حددت محاكمته في 19 اكتوبر المقبل.
وفي ختام التصريح شكر العودة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على مساعيه الدائمة، خصوصا خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن ومطالبته باستعادة جميع أبنائنا في المعتقل.
اما بخصوص مصير خالد المطيري وكذلك فؤاد الربيعة بعد عودتهما الى البلاد، وما اذا كانا سيقدمان للمحاكمة قال العودة ان هذا الأمر يعود لأهل القانون، مشيرا الى انه اذا كانت ستوجه اليهما نفس التهم التي وجهها القضاء الأميركي فلن يحاكما ولكن اذا كانت هناك تهم جديدة فمن حق القضاء الكويتي محاكمتهما.
وختم بالقول «نحن غير متيقنين من هذا الأمر، وحال عودتهما سينظر في ذلك من الناحية القانونية».