Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة الذكرى الـ 79 لليوم الوطني السعودي بعد غد
حمد الجابر: العلاقات الكويتية - السعودية مثال في العلاقات الدولية والإقليمية
21 سبتمبر 2009
المصدر : الرياض ـ كونا
قال سفيرنا لدى السعودية الشيخ حمد جابر العلي امس ان العلاقات الكويتية السعودية قد أصبحت مضربا للامثال ونموذجا يحتذى به في العلاقات الدولية والاقليمية.
جاء ذلك في تصريح خاص للشيخ حمد الجابر بمناسبة الذكرى الـ 79 لليوم الوطني السعودي الذي يصادف الاربعاء المقبل حيث تقدم بالتهنئة بهذه المناسبة الى القيادة السعودية وفي مقدمتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
واشار الشيخ حمد الجابر الى ان البلدين يتمتعان بعلاقات راسخة منذ القدم ومن واقع خلفية زمنية موغلة في التاريخ وممتدة الى المستقبل لتعكس الحقيقة الاستراتيجية للعلاقات الكويتية السعودية الثنائية والازلية بين البلدين الشقيقين. وذكر ان «العلاقات قد ازدادت عراها وقوتها أثناء حرب تحرير الكويت والتي اختلطت فيها دماء شهدائنا جميعا على ثرى الكويت الطاهر».
وعبر الشيخ حمد الجابر عن بالغ سروره بهذه المناسبة الغالية مستذكرا في غمرة هذا الاحتفال التاريخي الكبير مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه والذي سار على خطاه ابناؤه الملوك رحمهم الله وصولا الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي حافظ على هذا الكيان وعمل على تطويره وازدهاره بما يتماشى ومتطلبات العصر الحديث ومواكبة للتطور العالمي. واعرب عن فخره واعتزازه بما حققته الشقيقة الكبرى في العهد الميمون من انجازات ضخمة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والصناعية والتعليمية وغيرها. واكد الشيخ حمد الجابر على ان تفاعل القيادة السعودية مع شعبها والتي يتشارك فيها الحاكم وعالم الدين والمهني والمثقف وكل اطياف المجتمع كل على قدره قد مكن المملكة من استمرار مسيرة التنمية دون توقف. وقال ان السعودية اتبعت سياسة حكيمة في تعاملها مع الارهاب والارهابيين ومقاتلة الفكر الضال وليس الفرد فأسست بذلك مثالا ومنهجا استفادت منه الدول والامم من اجل استئصال الفكر الضال ولتثبت للعالم انها بلد السلام والامان ونموذجا للوسطية والاعتدال. واشاد الشيخ حمد الجابر بالدعم المتواصل واللا محدود من العاهل السعودي لمسيرة مجلس التعاون الخليجي والحفاظ عليه ككيان موحد وقوي ليصبح مصدر قوة لدول الخليج وشعوبه في ظل المتغيرات المتسارعة في العالم والمحيط الاقليمي.
كما أشاد بشجاعة خادم الحرمين الشريفين في «تسامحه ومد يديه وقبلها قلبه الكبير في طي خلافات الماضي من اجل ترسيخ مبدأ التعاون والتكاتف حيث لا قوة أو وحدة دونهما وكذلك حثه المستمر ووقوفه الدائم في خندق نصرة الحق من اجل الحفاظ على القيم العربية والاسلامية في المحافل الدولية».
وتمنى الشيخ حمد جابر في ختام حديثه لـ (كونا) العودة السريعة لولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز الى وطنه الذي ينتظره بفارغ الصبر حتى تكتمل الاعياد في المملكة في ظل قيادتها الرشيدة وان يديم الامن والامان في ربوعها وان تحقق النجاح في خططها التنموية.