Note: English translation is not 100% accurate
«النجاة» تطمح لكفالة 1500 طالب من السوريين المتعثرين
3 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
قال مدير مشروع تعليم السوريين في لجنة طالب العلم بجمعية النجاة الخيرية ابراهيم البدر ان الجمعية تطمح الى كفالة 1500 طالب من ابناء الجالية السورية في مشروع «علمني حرفا» من الطلبة السوريين المتعثرين، لافتا الى أهمية الدور الذي تقوم به النجاة في دعم ومساعدة هذه الشريحة لظروفها الصعبة، جراء ما تمر به سورية الشقيقة من ظروف قاسية. وقال البدر ان جمعية النجاة الخيرية شريان عطاء ونهر فياض استقت حبها للخير من شعب جبل على العطاء ولم يبخل يوما على قريب أو بعيد، ولأن الجمعية دائما تحرز قصب السبق بمبادراتها المستقاة من رسالتها السامية في دعم التعليم، ولذلك تواصل خوض مضمار التعليم مستشعرة معاناة الشعب السوري الشقيق ممن انتقلوا إلى بلدهم الثاني الكويت، هؤلاء الاشقاء الذين تقطعت بهم السبل وعانى أبناؤهم من حرمانهم من حق التعليم، فمنهم من انقطع عاما عن التعليم وآخرون لأعوام.
وأوضح أن الجمعية من خلال لجنة طالب العلم اتخذت عدة خطوات خيرة نحو أبناء الجالية السورية بالكويت، مشيرا إلى أن مشروع «علمني حرفا» هدفه تعويض الطلاب ما فاتهم من أعوام لم يتلقوا فيها التعليم ليلحقوا بركب التعليم داخل الكويت، حيث درس بالمشروع في العام الماضي 1100 طالب وطالبة ولدينا قرابة 400 طالب وطالبة آخرين هدفنا الحاقهم بأشقائهم في ركب التعليم لنصل الى 1500 طالب وطالبة في بداية العام الدراسي المقبل.
وأشار إلى دور المشروع في عمل حصر كامل للحالات الطلابية ومستوياتهم الدراسية وعمل ملفات متكاملة لكل طالب وطالبة واتضح أن معظم الطلاب يعانون من التعثر المالي والانقطاع لعام أو عامين عن الدراسة. وللتخفيف من هذه المعاناة، قامت جمعية النجاة بالاتصال بجمعيات النفع العام داخل البلاد لتوفير الدعم المادي، وكذلك التواصل مع وزارة التربية والتعليم.
.. وتسيّر الرحلة الـ 16 لإغاثة اللاجئين في الأردن
أعلن رئيس لجنة زكاة كيفان التابعة لجمعية النجاة الخيرية عود الخميس تسيير الجمعية عشرات القوافل الإغاثية محملة بخيرات وصدقات أهل الكويت والجاليات الوافدة التي تقيم على أرضها وذلك لدعم ومساندة اللاجئين السوريين المتواجدين في كل من الأردن وتركيا ولبنان. وقال الخميس ان هذه القافلة تعد السادسة عشرة لهذا العام التي تسيرها جمعية النجاة الخيرية ولجانها وقام خلالها بتوزيع كفالات الأيتام لعدد 2000 يتيم سوري بالأردن، وأقيم لهم حفل كبير تم من خلاله تكريم المتميزين منهم، وتهدف الجمعية من هذه الانشطة الى تخفيف المعاناة الكبيرة التي يلاقيها الأيتام جراء تجمع مرارة اليتيم وغربة الوطن عليهم، مما جعل حياتهم يستوي فيها الليل مع النهار، وكذلك نطمح لشحذ همم أمهات الأيتام وتذكيرهن بالمهاجرات في بداية الإسلام، وبفضل الله نجدهن صابرات محتسبات، آملين في غد أفضل تشرق شمسه على سوريا تبدد معه الظلماء وتنشر الأمن والأمان على ربوع بلاد الشام التي تحيطها ملائك الرحمن.