Note: English translation is not 100% accurate
أدى صلاة العيد مع زملائه المساجين
هشام طلعت مصطفى يرصد مليار دولار للإفلات من حبل المشنقة
23 سبتمبر 2009
المصدر : القاهرة ـ وكالات
لم يخطر ببال هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على قتل سوزان تميم والمحكوم عليه بالإعدام شنقا انه سيضطر مجبرا على ان يعيِّد في السجن ويؤدي صلاة العيد مع زملائه من النزلاء.
وحسب جريدة «اليوم السابع» المصرية وايضا جريدة القدس العربي، فقد رصد هشام طلعت حسبما افادت عائلته مبلغ مليار دولار للإنفاق على مسارات القضية للحيلولة دون ادانته والإفلات من حبل المشنقة. وكشف مصدر أنه بالرغم من ضخامة المبلغ الا ان تشعب مسالك القضية بالاضافة لوجود العديد من الاطراف فضلا عن سعي بعض دوائر السلطة لطرح فكرة دفع الدية لأسرة القتيلة بالاضافة لرصد مبالغ مالية ضخمة لإنفاقها في غسيل سمعة رجل الأعمال وشركاته التي تعرضت لضرر بالغ.وفي ذات السياق، قررت عائلة رجل الأعمال التبرع ببناء ثلاثة آلاف شقة للشباب من محدودي الدخل وتسعى العائلة التي كانت من اكثر عائلات مصر ثراء بعد اقتراب عائلها من مصدر اتخاذ القرار والسلطة في مصر الى اعادة البريق لوجه رجل الأعمال الذي كان قاب قوسين او ادنى من الحصول على منصب وزاري قبل عامين غير ان توابع القضية دفعت به في نهاية الامر لأن تنشر صوره في صفحات الحوادث جنبا الى جنب مع تجار المخدرات واللصوص والقتلة.
جدير بالذكر ان رئيس فريق الدفاع عن هشام المحامي بهاء الدين ابوشقة قرر التفرغ التام للقضية وكان قد تقدم لمحكمة استئناف القاهرة وأوضحت مذكرة النقض على الحكم الصادر بإعدام رجل الأعمال وتضمنت المذكرة 31 سببا لنقض الحكم، من اهمها ان الحكم شابه قصور في التسبيب وفساد في الاستدلال وعسف في الاستدلال عند محاولاته اثبات قيام هشام طلعت مصطفى بتحريض السكري على قتل سوزان تميم، وانه ـ اي الحكم ـ استند في ذلك الى افتراضات واسانيد ما كان لها ان تخلص الى النتيجة التي وصلت إليها المحكمة، الى جانب انه اسرف في تصديق شهادة ضباط الشرطة الذين قاموا بعملية القبض على السكري من انه اعترف لهم بارتكابه الجريمة، رغم عدم اثبات الشهود لهذا الاعتراف بمحضر الضبط وعدم الادلاء به بتحقيقات النيابة.وجاء في مذكرة الطعن ان الحكم المطعون فيه شابه القصور، اذ استند الى الدليل المستمد من شهادة والد المجني عليها عبدالستار خليل تميم وبالانابة القضائية ببيروت دون ان يورد مؤدى هاتين الشهادتين في الحكم.
واشار ابوشقة في المذكرة نفسها الى ان المحكمة اغفلت الدفاع الجوهري لهشام طلعت مصطفى باستحالة حدوث الواقعة وفقا للتصوير الوارد، كما اغفل دفاعه الجوهري بنفي اشتراكه في الجريمة وبأن المحادثات الخمس المسجلة له بمعرفة السكري ملفقة بدلالة صوت الصفير المسموع الذي يصدر عن الهاتف الخاص بالسكري والمسجل عليه تلك المحادثات، بما يجزم باستحالة اجراء هذا التسجيل دون استماع هشام طلعت لصوت الصفير المشار إليه بما يؤكد تلفيق تلك المحادثات التي تتضمن تحريضا من هشام للسكري على قتل سوزان تميم.وقد قام شقيق وشقيقة هشام طلعت بزيارته في محبسه وذلك بعد ان ادى صلاة العيد بصحبة المساجين، وتحدثا معه حول وضعه في القضية وإمكانية خروجه من السجن عندما تظهر براءته في النقض او بالتشريع الجديد الذي يتم نظره الآن في مجلس الشعب حول اجراء تعديل لقانون العقوبات وتطبيقه على الجرائم التي تقع داخل مصر، كما ناقش معهم الاجراءات التي سيتخذها دفاعه في النقض، وذلك بعد ان اصدرت وزارة الداخلية قرارها بكون اليوم زيارة استثنائية للمساجين بمناسبة الاعياد.
من جهة اخرى، اشار اللواء منير السكري مساعد وزير الداخلية الاسبق ووالد محسن السكري المحكوم عليه بالإعدام ايضا، ان عيد الفطر هذا العام سيكون له شكل مختلف حيث سيقضيه بعيدا عن نجله الذي تعود ان يصلي معه صلاة العيد كل عام.واكد انه قام اليوم هو واسرته بزيارة نجله داخل اسوار سجن طرة الذي وجده في حالة سيئة لا تسره لأنه غير معتاد على رؤية نجله ضابط مباحث امن الدولة السابق بتلك الطريقة مظلوما ومقهورا.