Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية الكويتية لتحفيظ القرآن أكد أنها تعتني بالنشء وترسيخ قيم الوسطية
المرشد لـ «الأنباء»: «حفاظ» تسعى لإبرازدور الكويت في خدمة كتاب الله وعلومه عالمياً
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

ندير 200 حلقة لتحفيظ القرآن وتأهيل محفظيه وتدريبهم
هدفنا أن نكون مرجعية متميزة للشأن القرآني داخل الكويتالشباب هم حاضر الأمة وأمل المستقبل
أهم الصعوبات أمامنا عدم تناسب الدعم المادي مع حجم العمل
عملنا يعتمد على الشمولية والتطوير والارتقاء المستمر
نتميز عن غيرنا بفريق تعليمي وإشرافي وأعضاء متخصصين في التحفيظ وعلوم القرآن والقراءات
تزدهر الكويت أرض الخير بالعديد من الجمعيات الخيرية التي تنشر الخير وتقدم خدماتها المتنوعة لجميع شرائح المجتمع الكويتي فضلا عن رفع اسم الكويت في المحافل الدولية في مجالات العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم. التقينا مع رئيس مجلس إدارة أحدث الجمعيات العاملة في الكويت والتي تقوم بأشرف مهمة ألا وهي خدمة القرآن الكريم، ليحدثنا اليوم م.أحمد عبدالمحسن المرشد رئيس مجلس ادارة الجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلوم «حفاظ» ومؤسس العديد من الأعمال الخيرية والتطوعية في دولة الكويت.وسيحدثنا عن الجمعية وأنشطتها ودورها في خدمة كتاب الله الكريم، وكذلك دورها على المستويات كافة داخليا وخارجيا لرفع اسم الكويت في المحافل الدولية كبلد للخير والانسانية.تفاصيل الحوار في السطور التالية :ليلى الشافعي
في البداية هلا حدثتنا عن نشأة الجمعية؟
٭ الجمعية الخيرية الكويتية لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، جمعية حديثة النشأة قديمة الانجاز، حيث بدأت عندما اجتهد مجموعة من محبي القرآن في تأسيس حلقة لتحفيظ القرآن الكريم وكان أول مسجد بدأت فيه المسيرة مسجد «الرأس القديم»، بمنطقة السالمية،حيث قام القارئ قيس الرفاعي بتحفيظهم وتعليمهم حتى صار من هؤلاء أئمة للمساجد وأساتذة وموظفين في مناصب مرموقة حتى تطور العمل ليصبح مركزا لتحفيظ القرآن الكريم، ثم مبرة خيرية ثم اكتمل البنيان ليصبح «الجمعية الخيرية الكويتية لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه».
ما الأهداف التي حددتها الجمعية على المستويين المحلي والدولي؟
٭ تتنوع أهداف «حفاظ» طبقا لخطتها الاستراتيجية في الانتشار على المستويين المحلي والدولي، فعلى المستوى المحلي فالاهداف هي بناء الحلقات النموذجية لتحفيظ القرآن الكريم، وتطوير قدرات المعلم المتميز في حفظ القرآن الكريم، ورعاية كفالة الطالب الحافظ وأسرته، والمعلم للقرآن، وتقديم الدعم الخيري المادي والعيني لهم، ووضع معايير للحلقات النموذجية والمناهج، واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم بأسلوب جديد ومختلف، وأيضا إنشاء مركز أبحاث لخدمة القرآن وعلومه وطباعة المصحف، وأما على المستوى العالمي فنحن نسعى الى إبراز دور الكويت في خدمة القرآن وعلومه في المحافل الدولية، ونقل نموذج الحلقة النموذجية لكل دول العالم، والتعاون مع الجهات المحلية والعالمية لإدارة حلقات التحفيظ، وإطلاق مسابقة دولية للحلقات، والعمل على إعلان الاتحاد العالمي لحلقات تحفيظ القرآن، وكذلك تأسيس مراكز تحفيظ خارج الكويت ورعايتها والإنفاق عليها، كما نسعى لإطلاق المشاريع القرآنية الجديدة في أفكارها ووسائلها وموضوعاتها ونشر مناهج تدبر القرآن الكريم بين المجتمع الكويتي، وكذلك الاهتمام بالقراءات العشر، ونشرها بين المجتمعات.
وماذا عن رؤية الجمعية ورسالتها؟
٭ تضع الجمعية رؤية واضحة لها منذ تأسيسها وهي أن تكون الجمعية مرجعية في تحفيظ وتعليم القرآن الكريم وعلومه محليا وعالميا، أما عن رسالتنا فنحن نسعى الى أن تكون «حفاظ» جمعية خيرية كويتية تعمل على خدمة القرآن وتحفيظه وتعليمه وتعزيز أثره منهجا وسلوكا في حياة المسلمين داخل الكويت وخارجها، وذلك بالتعاون مع جميع الشركاء محليا وعالميا، ومن خلال الاعتماد على أحدث التقنيات والاساليب في خدمة القرآن الكريم، واعتماد أساليب وطرق التحسين المستمر والتطوير والتدريب للمعلمين والموظفين بالجمعية إداريا وفنيا.
مشاريع نوعية
هل هناك مشاريع نوعية أو أعمال تميز الجمعية عن غيرها؟
٭ الخطة الاستراتيجية للجمعية تتضمن العديد من المشاريع والاعمال المميزة التي سيتم البدء في تنفيذها وفقا للجدول الزمني المحدد، ومن هذه المشاريع إنشاء وتأسيس حلقات تحفيظ القرآن الكريم للنشء بمساجد الكويت، وتأهيل محفظي القرآن وتدريبهم، وإدارة المراكز وحلقات تحفيظ القرآن لبعض الجهات الخيرية، والإشراف على وإدارة 200 حلقة لتحفيظ القرآن تابعة للجمعية.
هل هناك صعوبات تواجهها الجمعية في بدايتها؟
٭ بالتأكيد ان كل عمل مؤسسي يواجه بعض الصعوبات في مسيرته، وأهم الصعوبات التي تواجهها «حفاظ» هي عدم تناسب الدعم المادي مقابل حجم العمل. فالجمعية تحظى بدعم من المجتمع الكويتي منذ إنشائها، ولكن أقول: ان نشاط الجمعية وإستراتيجتها يحتاجان الى المزيد من الدعم والرعاية لكي تحقق أهدافها المباركة.
وفي نطاق هذه الصعوبات كيف سيتم تمويل الجمعية؟
٭ سنحاول بعون الله تحقيق الاكتفاء المالي للوفاء بمتطلبات تشغيل الحلقات، وتمويل المشروعات القرآنية، مع الاستمرار في البحث عن تبرعات ودعم للجمعية وطرح أفكار جديدة للبحث عن رعاة وممولين.
وماذا عن قيم الجمعية التي ترغب في ترسيخها داخل المجتمع الكويتي؟
٭ ان مجال عمل الجمعية هو خدمة كتاب الله، حيث نضع نصب أعيننا عدة قيم أساسية أهمها: الاتقان، والكفاءة، والتعليم، والتطوير المستمر، والابداع، والوسطية، وتعزيز العمل على وحدة المجتمع وتماسكه.
بم تتميز الجمعية عن غيرها من الهيئات العامة لتحفيظ القرآن الكريم؟
٭ في البداية يجب أن نؤكد أن اخواننا الذين سبقونا في هذا المجال لهم فضل على مسيرة العمل القرآني، وجوابا عن سؤالك فإن عمل «حفاظ» يعتمد على الشمولية والتطوير والارتقاء المستمر، لذلك فنحن نتميز عن غيرنا بأننا نسعى الى التطوير بشكل دائم في مختلف المجالات ذات الصلة بتحفيظ القرآن وتعليمه، سواء في المجالين الفني أو الاداري، كما أن أهم ما يميزنا هو هذا الفريق التعليمي والإشرافي وأعضاء الجمعية المتخصصين في التحفيظ وعلوم القرآن والقراءات، والمنتمين لأهل القرآن تعلما وتعليما، وذلك فضلا عن ثقة المجتمع الكويتي في القائمين على «حفاظ» لما لهم من تخصص وتاريخ طويل في خدمة القرآن الكريم.
ماذا تقول لـ «حفاظ»؟
٭ أشكر كل من ساهم في تأسيس هذا العمل المبارك الذي يعمل في أشرف مجال، وهو غرس القرآن في نفوس الأجيال، والشكر لأهل الخير في دولة الكويت على دعمهم لكل من يعمل في خدمة القرآن الكريم، ولوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على دعمها لمؤسسات المجتمع المدني. مما جعل اسم الكويت يرتبط بالعمل الخيري في المحافل الدولية على مستوى العالم.