Note: English translation is not 100% accurate
برعاية الديوان الأميري و«لوياك» ويستمر حتى نهاية أغسطس الجاري في حديقة الشهيد وعبر وسائل التواصل الاجتماعي
«في ظل الشهيد» عمل فني لـ «مكتب المعماريون المشترك» إحياءً لشهداء الكويت
7 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء














المشاري: ندعو الجميع إلى المشاركة بالتعبير عن مشاعرهم تجاه شهدائنا الأبرار
الهاجري: إشراك جميع أفراد المجتمع بكتابة رسائل أو قصص وذكريات تخليداً للشهداء
بوفتين: علينا أن نعمل للحفاظ على وطننا كما أراده شهداؤنايوسف غانم
ترسيخا لأسمى معاني العطاء وتقديرا لتضحيات شهداء الكويت الكبيرة في سبيل الوطن، وبرعاية ودعم من الديوان الأميري، نظمت إدارة حديقة الشهيد (لوياك) وبالتعاون مع «مكتب المعماريون الهندسي» احتفالية «في ظل الشهيد»، وذلك في حديقة الشهيد الكائنة في ساحة السلام وسط حضور جماهيري غفير من أبناء الكويت ورواد الحديقة الذين عبروا عن أصدق مشاعرهم تجاه شهداء الكويت بكتابة رسائلهم الموجهة الى للشهداء.
وقالت مديرة التسويق في حديقة الشهيد راوية الهاجري: ان اقامة هذه الفعالية تأتي في سياق تخليد ذكرى شهداء الكويت عن طريق اشراك جميع أفراد المجتمع والقطاعين العام والخاص بكتابة رسائل للشهداء او قصص او ذكريات متعلقة بهم على أوشحة بيضاء ليتم بعد اكتمالها تعليقها على شباك مخصصة لتشكل مظلة ولوحة فنية تزين حديقة الشهيد.
ودعت الهاجري أبناء الكويت للمساهمة بهذا العمل الفني والوطني عن طريق كتابة رسائلهم الغنية بالمشاعر والذكريات سواء من خلال زيارة حديقة الشهيد او من وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاغات (Kuwait_martyrs#)، و(# في ظل الشهيد)، وكذلك من خلال زيارة موقع حديقة الشهيد WWW.alshaheedpark.com وكتابة الرسائل عبره.
وبدوره أكد المتحدث باسم «مكتب المعماريون المشترك» م.عبد اللطيف المشاري أن هذا العمل الفني جاء لربط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في كتابة الرسائل مع الخط اليدوي، بحيث يتم تنسيق الرسالة المكتوبة بخط اليد وتحويلها الى رسالة الكترونية والعكس كذلك، وبغض النظر عن حجم وطول الرسالة وما تحمله من مضامين إيجابية ووطنية، مشيرا الى أهمية المشاركة الجماعية بهذا العمل الوطني لما له من أثر بناء في نفوس أبناء الكويت على اختلاف فئاتهم وتوجهاتهم تجاه شهداء الوطن، وتقديرا لما قدموه من ثمن غال للحفاظ على ثراه ومنع تدنيسه من الأعداء.
وأوضح المشاري ان توقيت افتتاح هذا العمل الفني جاء بالتزامن مع الذكرى السادسة والعشرين للغزو الغاشم، وانطلاقا من الحرص على ترسيخ هذه الذكرى في نفوس أبناء الكويت، ولبيان حجم التضحيات التي قدمها الكويتيون خلال فترة الاحتلال وفي مقدمة هذه التضحيات شهداء الكويت الذين ضحوا بأرواحهم وقدموا دماءهم الزكية في مواجهة قوات الاحتلال خلال المعارك او من خلال التعرض للاعتقال والأسر في سجونه ومعتقلاته.
وبالنسبة لفكرة العمل، قال المشاري: ان هذه الفكرة قدمه عدد من المهندسين العاملين في «مكتب المعماريون المشترك» وتم التنسيق والتعاون مع إدارة حديقة الشهيد (لوياك)، وبرعاية كريمة ودعم من الديوان الأميري الذين قدموا كل دعم ومساندة لإنجاح هذا العمل الوطني حيث قام المهندسون بإعداد البنية التحتية للعمل وتجهيز الشباك التي ستعلق عليها الرسائل.
وتوجه المشاري بالشكر الى الديوان الأميري والى ادارة حديقة الشهيد، والى كل من حضر وشارك بهذا العمل الوطني الفني، داعيا الجميع من مواطنين ومقيمين الى زيارة حديقة الشهيد والمشاركة بكتابة رسائل تعبر عن مشاعرهم تجاه شهداء الوطن، مبينا ان هذا الحدث مستمر حتى نهاية شهر أغسطس الجاري ولبداية سبتمبر المقبل، متمنيا ان يشكل هذا العمل لمسة وفاء لجميع من ضحوا من أجل الكويت ولتبقى ذكرى شهدائنا خالدة في نفوس جميع الأوقات والظروف، داعيا الله العلي القدير ان يتغمد شهدائنا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يديم على الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وعلى الكويتيين والمقيمين على أرضها نعمتي الأمن والأمان وان تبقى بلادنا في خير دائم.
من جهته، أشار الزميل الإعلامي عبدالله بوفتين الى ان من أهداف حديقة الشهيد تخليد ذكرى شهداء الكويت الذين ضحوا بدمائهم الزكية في جميع المعارك والمناسبات، وليس شهداء الغزو العراقي فحسب، وفي الحديقة أكثر من نصب تذكاري لاستذكار هؤلاء الشهداء وتضحياتهم ودمائهم التي قدموها في سبيل هذا الوطن، وكان إطلاق هاشتاغ «في ظل الشهيد» من قبل ادارة الحديقة يوم 2 أغسطس، بحيث يمكن لأي شخص أن يكتب كلمة في حق الشهيد ولأرواح الشهداء، وكذلك كتابة الرسائل من قبل زوار الحديقة على وشاح أبيض يتم تعليقه على النصب التذكاري.
وأوضح بوفتين أن هذه المناسبة أتاحت للناس المجال للتعبير عن مشاعرهم تجاه الشهداء، مؤكدا وجوب ألا تقتصر ذكرى شهداء الكويت على 2/8 فحسب، بل علينا ان نتذكرهم بشكل دائم، حيث انه وللأسف ان البعض ينسى عطاء وتضحيات الشهداء على مدار السنة، وكنا نسمع عن إطلاق اسماء الشهداء على المناطق والشوارع والمراكز تخليدا لهم، وعلينا ان نتساءل دائما لماذا قدم هؤلاء الشهداء دماءهم وأرواحهم من اجلنا نحن؟ وننسى كل ذلك مع ما نراه أحيانا من تناحر وصراعات لدى البعض، وكيف ان هناك من لا يتقبل الآخرين، اضافة الى بعض الفساد في المجتمع، فهل هذا هو الوطن الذي قدم هؤلاء الشهداء أرواحهم فداء لأجله؟! وهنا علينا جميعا ان نستذكرهم ونستذكر تضحياتهم دائما، وأن نعمل للحفاظ على وطننا كما أراده هؤلاء الشهداء.