Note: English translation is not 100% accurate
أكد مواصلة الجلسات المباشرة في غضون شهر بمكان يتفق عليه لاحقاً
ولد الشيخ: مشاورات الكويت لم تفشل ولكنها حققت إنجازات كبيرة في طريق الحل
7 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - وكالات


على جميع الأطراف توحيد الجهود لعدم تحميل الشعب اليمني المزيد من المعاناة
الكويت واحدة من الاحتمالات المطروحة لاستضافة الجولة القادمة من المشاورات
أسامة دياب
أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد دخول مشاورات السلام اليمنية مرحلة جديدة سيتم خلالها التركيز على العمل مع كل طرف على حدة لبلورة التفاصيل الدقيقة والتقنية.
وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحافي امس، اننا سنغادر الكويت اليوم ولكن مشاورات السلام اليمنية مستمرة، لافتا الى ان الهيكلية وآلية العمل ستتغير خلال الأسابيع المقبلة اذ إننا سنترك المجال للأطراف لاستشارة قياداتهم وسنعمل مع كل طرف على حدة لبلورة التفاصيل الدقيقة والتقنية.
وأضاف: أنا أعيد وأكرر أن الحل المستدام هو الحل الذي يعمل عليه بترو ودراسة وبعد نظر وكل حل متسرع يأتي مبتورا وناقصا.
وأشار إلى صعوبة الوضع الحالي في البلاد ودق ناقوس الخطر الاقتصادي داعيا الأطراف إلى توحيد الجهود وتقديم المزيد من التنازلات لعدم تحميل الشعب اليمني المزيد من المعاناة، مؤكدا أن حل الأزمة الاقتصادية يعتمد على الحل السياسي، خاصة أن الوضع الاقتصادي شهد تراجعا خطرا والمؤشرات الاقتصادية غير مطمئنة بل خطيرة، مضيفا انا هنا أدق ناقوس الخطر الاقتصادي للمعنيين بالشأن اليمني وهذا من النتائج المباشرة للحرب، والحل الاقتصادي لن يكون الا من خلال حل سياسي مستدام.
ووجه المبعوث الخاص جزيل الشكر للكويت على الاستضافة وحسن الضيافة وأشاد بدور المجتمع الدولي الداعم لمسار السلام، مشيرا في ختام بيانه الى أبرز التوصيات التي صدرت عن اجتماعات الأسابيع الماضية وتتطرق إلى النقاط التالية:
1 ـ تجديد الالتزام بأحكام وشروط وقف الأعمال القتالية وتفعيل آليات تنفيذها بشكل عاجل.
2 ـ تفعيل لجنة التهدئة والتواصل بظهران الجنوب واللجان الأمنية المحلية بهدف تثبيت وقف الأعمال القتالية.
3 ـ تيسير اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية دون أي عوائق ومعالجة الوضع الاقتصادي.
4 ـ تيسير الإفراج العاجل عن جميع السجناء السياسيين٬ وجميع الأشخاص الموضوعين تحت الإقامة الجبرية أو المحتجزين تعسفيا بما فيهم المذكورون في قرار مجلس الأمن الدولي 2216 (2015).
5 ـ الامتناع عن القيام بأي فعل أو تصعيد أو اتخاذ أي قرارات من شأنها أن تقوض فرص المشاورات والتوصل لاتفاق.
6 ـ إجراء سلسلة من المشاورات بين الوفود وقياداتها في المرحلة القادمة حول الأفكار التي تم تداولها أثناء المشاورات ودراستها بشكل مفصل.
7 ـ الالتزام باستمرار المــشـاورات ومـواصلة الجلسات المباشرة في غضون شهر من تاريخه في مكان يتفق عليه لاحقا.
8 ـ التأكيد على استمرار الروح الإيجابية في التعاطي مع كل ما من شأنه تسهيل الوصول إلى حل دائم وكامل وشامل للنزاع في اليمن.
9 ـ وفي سبيل ذلك، ضم خبراء عسكريين من الأطراف لوفودها إلى الجولة القادمة من أجل تقديم الدعم والمشورة الفنية وذلك في مجالات اختصاصهم.
وأشار ولد الشيخ الى التحضير لجولة أخرى من المشاورات المباشرة في مكان وزمان يعلن عنهما في وقت لاحق.مؤكدا في معرض رده على أسئلة الصحافيين تمسكه بالتفاؤل باستمرار المشاورات اليمنية، مضيفا ان هناك فرصة للعودة الى طاولة المفاوضات في ظل التزام الوفدين الحكومي والحوثي باستمرارها خلال الفترة المقبلة، لافتا الى انه لم يتم حتى الآن تحديد متى وأين وكيف ستعقد الجولة المقبلة، نافيا ان تكون الأمم المتحدة قد قدمت طلبا رسميا للكويت باستضافة الجولة المقبلة من المشاورات حتى الآن، موضحا ان الكويت سترحب دائما بذلك، كاشفا عن ان الكويت واحدة من الاحتمالات المطروحة لاستضافة الجولة القادمة من المشاورات، مبينا ان الكويت قدمت كل التسهيلات والدعم لإنجاح المشاورات.
ونفى ولد الشيخ ميله إلى احد الأطراف المتفاوضة على حساب الآخر من خلال تقديم ورقة الحل، مضيفا ان الورقة ليست احادية الجانب كما يزعم البعض، موضحا انه لمس في الأيام الأخيرة استعدادا للتعاون خاصة فيما يتعلق بالشق الأمني الذي حظي بنقاشات جادة من الممكن ان نبني عليها في المستقبل، ولكن هذا يحتاج الى الوقت.
وردا على سؤال حول عدم وجود بيان مشترك في نهاية المحادثات واقتصار ذلك على بيان من الأمم المتحدة، قال ان هذا البيان وبنوده من القضايا التي تم طرحها على الوفدين ومنها الالتزام بالنقاط الـ 9 الواردة بالبيان والأطراف أكدوا على ذلك.
وأعرب ولد الشيخ عن اسفه باستمرار الانتهاكات العسكرية اليومية على الساحة اليمنية، مشيرا الى وجود هدوء نسبي في بعض المحافظات مثل صنعاء حيث كان رمضان الماضي افضل من الذي قبله، مضيفا ان مشاورات الكويت لم تفشل ولكنها حققت انجازات كبيرة وحققت ما لم يتحقق في جنيف وباستمرارها يتم طرح كل القضايا وإيجاد الحلول، كما استطاعت ان تقطع شوطا في ظل حرب طالت 16 شهرا، ونحن لا نقلل مما حصلنا عليه، خاصة ان هناك أرضية سنبني عليها.
وحول اعلان الحوثي وصالح أسماء المجلس السياسي جدد ولد الشيخ التأكيد على ما ذكره سابقا من انها خطوة أحادية ومثل هذه الخطوات لا تخدم الشعب اليمني.
الحوثيون وحلفاؤهم يعينون أعضاء مجلس شكلوه لقيادة البلاد
عين الحوثيون وحلفاؤهم المناصرون للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح امس اعضاء المجلس الاعلى الذي شكلوه لقيادة البلاد.
ونشرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» الخاضعة لسيطرة الحوثيين اسماء أعضاء المجلس السياسي الأعلى، وهم «صادق أبو راس، نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، وصالح الصماد رئيس المكتب السياسي لجماعة أنصار الله «الحوثيين»، وخالد الديني قيادي في حزب المؤتمر، ويوسف الفيشي عضو المكتب السياسي للحوثيين. هذا إلى جانب، محمد صالح النعيمي رئيس الدائرة السياسية لحزب اتحاد القوى الشعبية والموالي للحوثيين، وسلطان السامعي، قيادي في الحزب الاشتراكي اليمني وعضو مجلس النواب عن الحزب وموال للحوثيين، وقاسم لبوزة رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام في محافظة لحج الجنوبية.
بالإضافة إلى شخصيات أخرى غير معروفة بشكل كبير وهم جابر عبدالله غالب وناصر النصيري ومبارك صالح المشن.
المخلافي يأسف لانتهاء المشاورات دون تحقيق السلام
أعرب عبدالملك المخلافي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمنى عن أسفه لانتهاء مشاورات السلام اليمنية في الكويت دون تحقيق السلام الذي أردناه للشعب وللبلاد بسبب تعنت من وصفهم بالانقلابيين- في إشارة إلى الحوثيين وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح - وإصرارهم على استمرار انقلابهم الدموي وحربهم على الشعب.
وقال المخلافي الذي يرأس الوفد اليمني الحكومي للمشاورات «إن الوفد قدم كل شيء في سبيل السلام وفي الوقت الذي وافقنا فيه على توقيع اتفاق الكويت الذي قدمه المبعوث عمل الانقلابيون على تعزيز انقلابهم».وأكد وزير الخارجية اليمني، في صفحته على «تويتر»، أنه لن يكون هناك أي لقاء ختامي مشترك أو بيان ختامي وإنما سيكون هناك بيان للمبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
المقاومة الشعبية تتقدم في الجوف وتعلن النفير العام بتعز
الجيش اليمني يطلق عملية «التحرير موعدنا» لتحرير شرقي صنعاء
عدن ـ إياد أحمد ووكالات
أطلق الجيش اليمني مسنودا بالمقاومة الشعبية عملية عسكرية واسعة بمديرية «نهم» شرقي صنعاء، لتحرير بقية مناطقها من الحوثيين.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيانات منفصلة امس: «إن العملية التي تأتي تحت اسم (التحرير موعدنا)، جاءت ردا على خروقات الميليشيات الانقلابية»، في إشارة إلى قوات الحوثيين والعناصر التابعة للرئيس السابق علي صالح.والتحرير هو أشهر ميدان في صنعاء، في إشارة لنية الجيش الوصول لقلب العاصمة. وأضاف الجيش أن «قواته حررت قرية الحول، وتبة القناصين، ومواقع أخرى بمديرية نهم، كما تم تطهير جبل المنارة المطل على منطقة المديد مركز المديرية، وهو أكبر إنجاز حققته العملية حاليا». ودعا «المواطنين القاطنين في أمانة العاصمة صنعاء وضواحيها للابتعاد عن مقرات ومواقع الميليشيات الانقلابية وأماكن تجمعاتهم وذلك حفاظا على أرواحهم»، محذرا «جميع المواطنين من مغبة التهاون أو السماح للميليشيات الانقلابية باستخدام منازلهم كمصادر للنيران أو أي أعمال عدائية ضد قوات الجيش»، مؤكدا أنه «سيتعامل بحزم وقوة مع كل عمل عدائي أيا كان مصدره».
في غضون ذلك، أكدت مصادر ميدانية وعسكرية لـ«الأنباء» سيطرة قوات الجيش الوطني اليمني على منطقة «العرضي» الاستراتيجية بمديرية الغيل بمحافظة الجوف شمالا بعد ان تم اقتحامها، وذلك بالتزامن مع إعلان المقاومة الشعبية بمحافظة تعز النفير العام لاستعادة مديرية حيفان من ميليشيات الحوثي وصالح.
وقالت المصادر: «إن مواجهات عنيفة بين قوات الجيش والمقاومة من جهة وميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى دارت في مديرية الغيل وسط تقدم مستمرة لقوات الشرعية التي أطلقت عملية عسكرية واسعة لتحرير المديرية بإسناد مكثف من طيران التحالف العربي الذي استهدف تعزيزات ومواقع للميليشيات في عدة مواقع بمديرية الغيل».وبموازاة ذلك، أكدت قالت مصادر ميدانية لـ«الأنباء» أن المقاومة الشعبية أطلقت النفير العام للتصدي لجماعة الحوثي وصالح في جبهة حيفان جنوب مدينة تعز، وتحريرها وفك الحصار عن تعز من الجهة الجنوبية.
واشارت إلى «أن قوات الجيش والمقاومة تمكنت من السيطرة على قلعة وهضبة الصلو الاستراتيجية والمطلة على مديرية حيفان التي تسيطر عليها الميليشيات وتطل ايضا على منطقة طور الباحة بمحافظة لحج»، لافتة إلى أن طيران التحالف العربي قصف مواقع للمتمردين واستهدف بعدة غارات تجمعات وتعزيزات للحوثيين وقوات صالح في جبال «كهبوب» باتجاه مناطق باب المندب جنوب غرب تعز، واستهدفت الغارات أيضا معسكر العمري بمديرية «ذوباب» قرب المخا.وفي محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء، استهدف طيران التحالف معسكر تدريبي ومخازن اسلحة تابعة للمتمردين في موقعي الجميمة والمرحة جنوب غرب المحافظة.
من جانب آخر، قالت مصادر محلية لـ«الأنباء»: إن الطائرات الحربية ومقاتلات الأباتشي التابعة للتحالف شنت سلسلة غاراتها على مراكز تجمعات ومواقع يتحصن فيها عناصر من تنظيم القاعدة بمدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين جنوبا، مخلفة عددا كبيرا من القتلى والجرحى في صفوف عناصر التنظيم. وفي سياق آخر، قتل 4 من مسلحي «القاعدة» وأصيب 4 آخرين في غارة لطائرة أميركية بدون طيار في مدينة عزان بمحافظة شبوة جنوب شرقي البلاد واستهدفت الغارة نقطة لعناصر القاعدة على مدخل المدينة.الى ذلك، اختتمت اللجنة الميدانية للإغاثة الكويتية حملتها الإنسانية في مدينة تعز وسط اليمن بعد أكثر من عشرة ايام من انطلاقها حيث استهدفت الحملة إغاثة النازحين في منطقة باب المندب غرب تعز.
وقال رئيس اللجنة الميدانية للإغاثة الكويتية في المدينة احمد الشميري لـ«الأنباء»: إن حملة «الكويت إلى جانبكم» استهدفت مئات الأسر في مديريات: المعافر والمواسط والشماتين، والوزعية، وحيفان، ومقبنه، وذباب والمدينه»، وذلك ضمن مكرمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لمحافظة تعز التي تشهد حصارا خانقا وحربا مستمرة تسببت بمعاناة انسانية متفاقمة، وظروف معيشية صعبة للسكان».