Note: English translation is not 100% accurate
محمد الصباح: الأمير أبلغ رايس بضرورة فتح حوار أميركي ــ سوري ــ إيراني لحفظ أمن الخليج
18 يناير 2007
المصدر : الانباء
منال السمان ترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح وفد الكويت في اجتماعات الدورة الثالثة للجنة الكويتية ـ العمانية المشتركة لتطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات. ويضم الوفد مدير ادارة مكتب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.احمد الناصر ونائب المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية هشام الوقيان وعضوي مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الكويت عصام البحر وأنس الصالح. وقبل مغادرته البلاد صباح أمس كان هذا الحوار للشيخ د.محمد الصباح مع الصحافيين. ما أهم الموضوعات التي تم تناولها بين رايس وصاحب السمو الأمير؟ تحدثت رايس عن برنامج الرئيس بوش وتبين أن القرار بإرسال قوات اضافية الى العراق قرار صعب للرئيس بوش ولكن ما البديل لهذه الفوضى والحرب الاهلية في العراق، فالرئيس بوش قرر أن يمنع انزلاق العراق الى حرب أهلية عبر تعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية في محاربة المتطرفين والميليشيات بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والطائفية والعرقية. وان الرئيس بوش أيد هذه الاستراتيجية، ولذلك قرر دعم خطة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لضبط الاوضاع الامنية في بغداد، وشرحت رايس كذلك طبيعة الصعوبات التي تواجه الحكومة العراقية في ضبط الأمن والتدخلات الخارجية، ولذلك كان تركيز صاحب السمو على أهمية ان يكون هناك حوار مع دول الجوار وألا تكون هناك قطيعة أميركية مع دول جوار العراق، وان يكون هناك حوار مع سورية بشكل أساسي ومع ايران لما فيه حفظ أمن الخليج بشكل عام، وكذلك تم التحدث عن عملية السلام والجهد الحقيقي الذي تبذله وزيرة الخارجية الامريكية رايس في محادثاتها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وان رؤية الرئيس الاميركي جورج بوش في اقامة دولة فلسطينية ليست من باب الدعاية السياسية، ولكن من باب الالتزام الحقيقي. كما تحدثت عن مؤتمر باريس ـ3 لدعم الاستقرار الاقتصادي والمالي في لبنان. وما موقف الكويت من استراتيجية بوش وماذا عن لقاء رايس اليوم (أمس)؟ الموقف الكويتي عبر عنه من خلال البيان الختامي للاجتماع والموقف الكويتي موقف 6 + 2 الذي يعني الموقف الخليجي مع مصر والاردن. واليوم كانت مباحثاتي مع رايس و80% من هذا الاجتماع تمحورت حول غوانتانامو ومعتقلينا هناك حيث أبلغت رايس بأن اكبر مروج للارهاب وللمنظمات الارهابية للحصول على متطوعين جدد هو استمرار وجود معتقل غوانتانامو. فإغلاقه أصبح أمرا ضروريا جدا ليس فقط لأن فيه مواطنين كويتيين مازالوا معتقلين في غوانتانامو ولكن لمصلحة أميركا في المدى البعيد الا يستمر هذا المعتقل الذي شوه سمعة اميركا والمبادئ التي تقوم عليها الولايات المتحدة وهي الحرية والعدالة كما تحدثنا عن أهمية ان يتم تسليم المعتقلين الكويتيين الاربعة المتبقين بالمعتقل لأن الكويت عندما سلمت أبناءها السابقين الذين اطلق سراحهم من المعتقل أثبتوا بحق أنهم مواطنون صالحون، وانهم لم يمارسوا أي عمل يخل بالأمن منذ عودتهم بالمعتقل الى الكويت وهذا ينفي الاتهام الذي وجه لهم بأنهم خطرون جدا، وجاءوا من تنظيم ارهابي، فلذلك وعدتني رايس بأنه عندما تصل الى اميركا فستتكلم بهذا الامر مع الرئيس بوش ووزير الدفاع الاميركي ومع وزير الأمن الوطني للتعجيل بإجراءات إرجاع معتقلينا من غوانتانامو. كما تكلمت معها ايضا عن وضع طلبتنا الكويتيين في اميركا وتعرضهم ليس فقط الى مضايقات بل الى «تطفيشهم ان صح التعبير» من قبل السلطات الامنية الاميركية وهم هناك مع عوائلهم للتحصيل الدراسي، وقد بينا اننا متضايقون من هذه التصرفات وان الاهالي والعوائل الكويتيين أصبحوا يفكرون بدول أخرى غير الولايات المتحدة لإرسال أبنائهم لغرض الدراسة، وهذا ليس بمصلحة العلاقات الاميركية ـ العربية والاسلامية على المدى البعيد، وهذه هي المحاور الاساسية في الاجتماع.