Note: English translation is not 100% accurate
ينطلق 12 أكتوبر المقبل ويقدم حزمة إجراءات فكرية وتوعوية
الجاسم: مؤتمر «الأمن المجتمعي لدول التعاون» لحماية الشباب من الإرهاب
14 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

الضربات الاستباقية للأجهزة الأمنية تؤكد نضج واحترافية أجهزتنا الأمنية في الخليجحذر رئيس مؤتمر الأمن المجتمعي لدول مجلس التعاون الخليجي خالد الجاسم من تنامي الفكر المتطرف والتشوهات الفكرية بين الشباب في المنطقة وانجراف البعض منهم إلى هذه الموجات عبر النقاشات العشوائية في خضم حالة التساؤلات العامة نحو ما يحدث من أحداث إرهابية وتفجيرات وعمليات انتحارية وغيرها من أشكال الإرهاب الأسود التي كادت تدق أبواب المنطقة ولاسيما الخليج وهو الأقرب الى مسرح الأحداث الذي يصدر جزء منها إلى الجوار، ما دمنا كمجتمع نجابه هذه الحالة من الفوضى الفكرية عبر فوضى مجتمعية، والاجتهادات الفردية التي لا تحقق المطلوب في هذه المواجهة.
وقال الجاسم في تصريح صحافي، بمناسبة قرب تنظيم مؤتمر الأمن المجتمعي لدول مجلس التعاون في منتصف أكتوبر المقبل بالكويت، إن المخاطر الفكرية تحيط المجتمع العربي والخليجي من كل جانب، وقد لامست البعض من شبابنا في الآونة الأخيرة بدليل وقوع البعض صيدا سهلا في أيدي من يقوم على الترويج لهذا الفكر الأسود.
وأوضح الجاسم أن ما تقوم به دول مجلس التعاون عبر أجهزتها الأمنية والشرطية بدت واضحة ومطمئنة، كما أن ما شوهد من ضربات وعمليات استباقية لهذه الأجهزة الأمنية يشير، بما لا يدع مجالا للشك، الى نضج وقوة واحترافية هذه الأجهزة، وأثبت قدراتها الهائلة في هذه المواجهات.
وأضاف أنه إذا كانت الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون الخليجي تؤدي دورا صعبا ودقيقا في مكافحة الإرهاب، إلا أنها تتعامل مع التفجيرات والعمليات بصورة أمنية، حيث إن الأحداث الإرهابية هي مخرجات ونواتج الانحراف الفكري الذي قد ينشأ ايضا داخل المجتمع الذي تقوم هذه الأجهزة على حمايته، وهي معادلة صعبة يجب فك رموزها والعودة لمراجعة توزيع الأدوار.
وكشف الجاسم عن حزمة إجراءات فكرية توعوية، يمكنها قيادة ونشر ثقافة المجتمع الآمن، سيطلقها المؤتمر والذي يحمل الاسم نفسه «مؤتمر المجتمع الآمن لدول مجلس التعاون الخليجي» والذي ستنطلق فعالياته في يومي 12 و13 أكتوبر في قاعات فندق رايدسون بلو، والذي سيعقد على هامشه عدد من ورش العمل، وأوضح أن التوصيات الناتجة عن ورش العمل سواء كانت محلية أو خليجية ستجمع من خلال لجنة علمية مكونة من عدد من المفكرين والأساتذة أعضاء هيئات التدريس ورجال البحث العلمي والمتخصصين والذين يمكنهم تحديد الأولويات وقبول أو رفض المقترحات ومن ثم جمع ما توصي به تلك الورش في وثيقة واحدة لتقديمها لإدارة المؤتمر الذين يضيفونها ومحتواها بدورهم الى التوصيات العامة للمؤتمر لتخرج كافة التوصيات والمقترحات الى وثيقة وطنية تعتمدها كل الأطراف، تعرف بالوثيقة الوطنية للمجتمع الآمن، وسوف تنشر كل الفعاليات والأحداث مباشرة على كل مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي.