Note: English translation is not 100% accurate
الأمير وصل إلى سلطنة عمان في زيارة خاصة وبعث ببرقية شكر إلى خادم الحرمين الشريفين
25 سبتمبر 2009
المصدر : جدة ـ كونا
غادر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يرافقه نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه مساء أول من امس مطار الملك عبدالعزيز الدولي في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك بعد ان حضر الاحتفال والافتتاح الرسمي لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية متوجها الى سلطنة عمان الشقيقة في زيارة خاصة.
وكان في وداع سموه على ارض المطار وزير التعليم العالي في المملكة العربية السعودية الشقيقة د.خالد العنجري وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة الشيخ حمد جابر العلي.
وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة أعرب فيها عن خالص الشكر والتقدير على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللذين حظي بهما سموه والوفد الرسمي المرافق خلال مشاركة سموه في حفل افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مبتهلا سموه الى الباري جل وعلا ان يديم على خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية وان يحقق للمملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم المزيد من الرفعة والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.
الى ذلك، قال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اننا نتطلع الى بلورة صيغة مستقبلية للتعاون بين روسيا الصديقة والعالم الإسلامي.
وأوضح صاحب السمو الأمير في كلمة ألقاها نيابة عنه وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح أمام مؤتمر «روسيا والعالم الإسلامي شراكة من أجل الاستقرار» الذي بدأ أمس ان التعاون يجب ان «يراعي مصالح الطرفين ويحولها الى شراكة استراتيجية تخدم علاقات شعوبنا ودولنا لبناء مزيد من جسور التفاهم والتقارب».
وأضاف سموه ان مشاركة الكويت في مثل هذه الأنشطة الإسلامية تستهدف تعزيز مفهوم التعايش السلمي والحوار والوسطية وتفعيل الرأي وايضاح مفهوم المواطنة بالنسبة للمسلم والتأكيد على ضرورة الوفاق القومي والديني والتوافق الاجتماعي والوطني بين القوميات المختلفة في البلد الواحد.
وقال صاحب السمو الأمير «ان أحد أهداف هذا اللقاء المبارك هو العمل على تحقيق ذلك التعاون من خلال خلق روح من التآلف والاعتدال والوسطية بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي» معتبرا ان الحوار بين الجانبين أصبح ضرورة ملحة من أجل الوصول الى تفاهم مشترك يستند الى المكاشفة والمصارحة بين اتباع الأديان والحضارات والثقافات المختلفة.
وأشاد مجددا بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حول إقامة حوار للأديان بين أتباع الديانات السماوية.
وشدد سموه على أهمية تفعيل هذه المبادرة القيمة بشكل دائم حتى تأتي بالنتائج المأمولة لما لها من تأثير ايجابي على دور العالم الإسلامي في السياسة الدولية.
وأشاد صاحب السمو الأمير كذلك بالاقتراح الروسي لتنظيم مجلس شورى بين الأديان تحت رعاية الأمم المتحدة واصفا الاقتراح بأنه «قيم» وان الأخذ به سيعزز المبادئ الأخلاقية في العلاقات الدولية ويسهل التواصل بين الأديان وتعزيز حوار الحضارات.
وأكد ان الأعمال الإرهابية المشينة التي يتعرض لها العديد من الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة لا تتفق مع رسالة الإسلام السماوية السمحة المناهضة للإرهاب والعدوان والداعية الى التآلف والوسطية والتسامح والمحبة بين الشعوب وتحريم قتل الأبرياء.
ووجه سموه الخطاب الى المسلمين الروس قائلا: «انكم كنتم ولاتزالون تشكلون جزءا من الحضارة الإسلامية ومكونا رئيسيا مهما من مكونات المجتمع الروسي».
وأضاف: «ان احد طرق بناء علاقات صداقة وشراكة بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي هي ضرورة تواصلكم مع اخوانكم المسلمين في شتى دول العالم في ظل روح الاخوة الاسلامية السمحة التي تحث على التعاون والتواصل والتآلف في السراء والضراء ونبذ كل الدعوات المتطرفة والأفكار الهدامة».
وعبّر سموه عن سعادته لاستضافة الكويت اللقاء الخامس لمنتدى الرؤية الاستراتيجية للعلاقات بين روسيا والعالم الإسلامي في منتصف ديسمبر المقبل مرحبا بالمشاركين في هذا المنتدى الإسلامي بين اخوانهم الكويتيين على ارض المحبة والإخاء والسلام.
ويضم الوفد الكويتي المشارك في المؤتمر الى جانب الفلاح مدير ادارة مكتب وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ناصر العجمي وسفيرنا لدى روسيا الاتحادية ناصر المزين.