Note: English translation is not 100% accurate
«النجاة الخيرية»: مهرجان ترفيهي لأيتام لجنة زكاة سلوى بلبنان
1 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء


الوندة: 288 يتيما من عدة مناطق في لبنان شاركوا في النشاط الترفيهي للجنة زكاة سلوىأكد نائب المدير العام بجمعية النجاة الخيرية د.جابر الوندة سعي الجمعية الحثيث والمتواصل للارتقاء بالأيتام الذين تكفلهم الجمعية وإقامة البرامج الثقافية والتربوية والتعليمية التي تؤهلهم بدورها ليكونوا اضافة صالحة لجسد الأمة وطاقات فاعلة منتجة، وتوفير حياة كريمة آمنة لهم.
وفي هذا الصدد صرح الوندة بأن لجنة زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية أقامت نشاطا ترفيهيا تربويا لعدد من أيتام الجمعية الذين تكفلهم بدولة لبنان، شارك فعاليات النشاط عدد 288 يتيما بعدة مناطق بلبنان منها منطقة صيدا والإقليم والبقاع وعرسال وشبعا، وذلك بالتعاون مع جمعية الاستجابة الخيرية المعتمدة بلبنان.وأوضح الوندة أنه تم وضع برنامج مميز للحفل اشتمل على فقرات رياضية وترفيهية ومسابقات ثقافية، وتم توزيع الجوائز على الفائزين وسط فرحة غامرة طالت الأيتام وأمهاتهم اللاتي أبدين سعادتهن بهذه الأنشطة التي تدخل السرور والبهجة على قلوب الأيتام وتعوضهم جزءا من حنان الأب، فصناعة الابتسامة على وجوه المحرومين والضعفاء، فن يتقنه أهل الكويت ويدعمونه بما تجود به أياديهم المتطيبة بعطر الصدقات.
وقال الوندة: للنجاة الخيرية آلية خاصة تجاه قضية كفالة الأيتام، فلا يقتصر الأمر على قيمة مالية تدفع لليتيم بل المهمة أكبر وأعظم من ذلك بكثير، فهؤلاء الأيتام طاقات شبابية واعدة، ونحن نحرص على استثمارها لتكون لبنة بناء في تقدم ونهضة مجتمعاتهم، فنركز جل اهتمامنا بالتعليم ونجعله ضمن أهم أولويات اليتيم، ونعزز في نفسه حب التعليم وندعمهم ونوفر لهم الأجواء الصحية التي تساعدهم على التحصيل والدراسة.
وتابع: كذلك نقوم بزيارات خيرية مستمرة ونحرص على أن نوصل كفالات المحسنين يدا بيد، ونقيم حفلا كبيرا للأيتام ونوزع على المتفوقين دراسيا منهم الهدايا والجوائز ونتابع حالتهم الدراسية عن كثب ونذلل الصعاب التي تلاقيهم في حياتهم ما استطعنا سبيلا، فاليتيم مشروع إنسان ناجح وجزء من رأس المال البشري يجب استثماره، وعدم تركه فريسة سهلة للضياع والجهل والتخلف، فالأمم ترتقي وتتقدم بالعلم وهذا ما نركز عليه.
واختتم الوندة بحث المحسنين على المساهمة في مشروع كفالات الأيتام حيث إن الجمعية لديها أيتام في شتى دول العالم وتبذل جهودا كبيرة في سبيل الارتقاء بهم، وهذا التنوع الجغرافي اتاح لجمعية النجاة الخيرية الاستفادة من تجارب هؤلاء الأيتام والعمل على توظيف طاقاتهم.