Note: English translation is not 100% accurate
ضرورة التصدّي لأصحاب الفتن حتى لا ينشروا أفكارهم
ندوة الميثاق الوطني: الانتهاء من إعداد وثيقة الكويت للتعايش السلمي قريباً
8 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

الشريكة: مركز الوسطية له كيان قانوني ضمن إدارة تتبع وزارة الأوقاف
الأوقاف تقوم بتعديل لائحة الاستضافات من الخارج ولائحة مراجعة الكتبمحمود الموسوي
كشف مدير مركز تعزيز الوسطية د. عبدالله الشريكة خلال حديثه عن دور المركز وأهميته في ديوان الميثاق الوطني بالدسمة عن قرب الانتهاء من وثيقة الكويت للتعايش السلمي من قبل المركز، مشيرا الى ان الوثيقة عبارة عن ١٥ صفحة سترسل بعد الانتهاء منها الى كل الجهات الرسمية والشعبية في البلد للاستفادة من اقتراحاتهم وآرائهم، وبعد ذلك نفلترها وتنفذ من اجل توزيعها في الداخل والخارج عبر سفارات الكويت. جاء ذلك خلال ندوة الميثاق الوطني أمس الاول بالدسمة، لافتا الى ان الذي يهدد أمن البلاد سيقف ضده حتى لو كان من طائفته او أهله وعشيرته. وأوضح الشريكة ان مركز الوسطية يختلف عن اللجنة العليا لتعزيز الوسطية، فالأخيرة تتبع مجلس الوزراء وتضم ستة وزراء ويرأسها وزير العدل والاوقاف يعقوب الصانع، وامينها العام م.فريد أسد عمادي. ولم يكن له كيان قانوني، ويبلغ عدد الموظفين به ١١٥ موظفا، وكانت ميزانيته ٥ ملايين دينار في البداية، ثم اصبحت مليونا ونصف المليون، وعدد الكويتيين ١١ موظفا، أما اليوم فالمركز له كيان قانوني ضمن ادارة تتبع وزارة الأوقاف، وعدد الموظفين ١٤ موظفا، وميزانيته تبلغ ٣٠٠ الف دينار، مبينا ان فكرة التبذير السابقة ليست موجودة اليوم.
وقال الشريكة: «لله الحمد بدأ يضمحل الفكر المتطرف والإرهابي في الكويت، والدليل انه من بعد تفجير مسجد الإمام الصادق لم يحصل شيء، رغم اننا نعيش في اقليم مضطرب، وكوني عضوا في لجنة المناصحة للائمة والخطباء في وزارة الأوقاف، لم نشهد حالة واحدة لمن أيد تفجير الجامع، ولو وجد فغير معلن، وقد سمعنا الكثير من الادانات رغم وجود الاختلاف العقائدي والفكري».
واضاف اننا في المركز لا ندعو الجميع لان يصبحوا على مذهب واحد، إنما نعزز فكرة التعايش، فإذا كان النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم تعايش مع اليهود والنصارى، مضيفا: «اننا ندعو الى تصحيح الأخطاء بطريقة حكيمة، حتى لا نصل الى زيادة الضغينة والاحقاد، بعيدا عن السب والاستهزاء بين أبناء الوطن».
وبين ان أزمة الثقة بين المنتمين الى المذهبين السني والشيعي موجودة، ولكن يجب ان نلتزم تطبيقا عمليا مثل ما نراه اليوم في اجتماعنا، لافتا الى ان المرض من الصعب ازالته مرة واحدة، ولنبدأ الألف ميل بخطوة، لان هناك خلافات في كل الطوائف والمذاهب.
وكشف الشريكة عن قيام وزارة الأوقاف بتعديل لائحة الاستضافات من الخارج، وكذلك لائحة مراجعة الكتب، تفاديا للوقوع بأخطاء سابقة، مشددا على ضرورة التصدي لاصحاب الفتن من تأجيج افكارهم، لان غالبية أهل البلد يريدون التعايش ولكنهم الأغلبية الصامتة. ونفى ما يتردد عنه في وسائل التواصل الاجتماعي من تكفيره للشيعة، قائلا: «منذ ٢٠ عاما ما خطر على بالي تكفير الشيعة، ونحن لا نجامل على حساب الدين».
من جانبه، قال رئيس اللجنة الإعلامية عبدالله الشلفة ان المركز لديه فريق مختص لبلورة الرسالة المكتوبة، وتوجيهها لجميع الشباب من خلال الوضع المحلي وصولا الى الوضع العالمي، مضيفا ان المركز شارك في مؤتمر لدول الآسيان ورأينا معاناتهم من التطرف في مجتمعاتهم، ونحن لله الحمد نعيش بأمن وامان.
بدوره قال الوزير الأسبق د.عبدالهادي الصالح ان استضافة مدير مركز تعزيز الوسطية والعاملين معه فرصة كبيرة لمعرفة دورهم وخططهم المستقبلية من اجل تعزيز التعايش بين أبناء الوطن، مؤكدا انه يمد يده للقائمين على المركز بالعون وتعزيز الوسطية.
وقال إننا في الكويت نحتاج الى ترشيد الخطاب الديني، لان هناك خطابا يأخذ جانبا من الدين لإقصاء الآخر، وعدم احترام التعددية الدينية والمذهبية، داعيا الى ضرورة التركيز على المشتركات بين المسلمين، وان الاختلاف أمر طبيعي.
من جهته، قال النائب في المجلس المبطل مبارك النجادة ان هذا المركز انبثق بقرار من الدولة لأنها تريد الوسطية، وهذه نقطة مضيئة تحسب للقيادة السياسية الحكيمة.