Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تفخر بربانها - بقلم: الشاعر والاعلامي عبيد غازي العتيبي
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
بقلم: الشاعر والاعلامي عبيد غازي العتيبي
نرفع أصدق وأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في ذكرى تتويج أمير الكويت قائدا للإنسانية.
يحق للكويت ان تفخر باختيار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من قبل هيئة الأمم المتحدة كقائد للإنسانية وهذا الاختيار جاء تتويجا وتكريما له لما قدمه سموه- حفظه الله- من جهود متواصلة لخدمة الإنسانية وتكريما للكويت من خلال سموه ولا شك ان سموه والكويت لم يسعيا لهذا التكريم، فسموه أطال الله في عمره لا يعمل من أجل تكريم هنا أو تقدير وإشادة هناك، بل إن عمله الدؤوب نابع مما يملكه من خصال إنسانية رائعة شهد لها القريب والبعيد، فسموه أطال الله في عمره وأبقاه ذخرا للكويت وأهلها تتمثل فيه هو كل المعاني الإنسانية، من تواضع لا يملكه الا العظماء متواضع مع شعبه وأبناء وطنه وسماحته وابتسامته تعلو محياه تتسابق مع قلبه قبل يده لمصافحتهم وقد لمست ذلك عن قرب في احدى المناسبات التي دعيت لها فلم نشعر معه الا بالتواضع والحب الجارف يسخّر وقته وجهده لقضاياهم دائم العمل على تقريب وجهات النظر لا ينحاز إلا للكويت وأهلها، وأما عفوه فقد غلب غضبه تعامل بروح الأبوة الحقة مع كل أفراد شعبه في كل الأزمات أو الزوابع السياسية التي تفتعل أحيانا فيحاول ان يحتويهم بروح الأبوة الحانية، يزورهم في مناسباتهم يعالج مرضاهم ويكرم متميزهم وكرمه معروف لا يحتاج لدليل ولا برهان شمل به شعبه وأبناء وطنه وغيرهم ونجدته للملهوف صارت مثلا وحديثا سارت به الركبان فكيف لا يجمع العالم على تكريمه؟ وأسأل الله العظيم الجليل ان يديم عليه صحته وعافيته وأن يجعل أعماله على كل الأصعدة في ميزان حسناته.
إن التكريم جاء تتويجا للجهود الإنسانية والعمل الإنساني الذي تقدمه الكويت للمجتمع الدولي من اغاثة إنسانية لكل مناطق العالم، حيثما وجدت كارثة إنسانية دون الالتفات الى مذهب أو دين أو قومية المنطقة المنكوبة بالكارثة سواء كانت بفعل عوامل الطبيعة كالأعاصير التي تضرب مختلف بقاع العالم في جنوب شرق آسيا أو دول البحر الكاريبي أو الزلازل التي هزت دولا عدة عربية وإسلامية أو غيرها كما حدث ويحدث في اليمن والمغرب وإيران وأفغانستان وباكستان وتشيلي والمكسيك أو بسبب المجاعة والجفاف كما في الصومال والسودان أو الفيضانات التي تضرب بنغلاديش وشبه القارة الهندية أو تلك الكوارث الانسانية التي تحدث بفعل الصراع السياسي والحروب والاقتتال الأهلي، فكان سموه حمامة سلام تحمل رسالة الوفاق بين الأطراف منذ ان كان وزيرا للخارجية ناهيك عن تقديم يد العون والمساعدة والمساهمة في الجهود الدولية لإعادة إعمار الكثير من تلك الدول التي دمرتها الحروب.
ولعل أهم هذه المساهمات في هذا الجانب المؤتمران الدوليان لمساعدة وإغاثة الإخوة في سورية واللذين عقدا في الكويت وكان صاحب السمو الامير هو المبادر الأول والكويت صاحبة النصيب الأوفر في هذا الجانب وبفضل توجيهات سموه- حفظه الله ورعاه- كانت الكويت هي الأعلى والأكثر في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق لذلك استحق سموه- حفظه الله- ان يقف العالم بأسره للكويت تقديرا وإجلالا لهذا الدور الإنساني الريادي وغير المسبوق وأسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ الكويت ويديم عليها أمنها وأمانها ويحفظ سموه أميرا ويطيل بعمره ويحفظه قائدا لنا نسير بإرشاداته ويبقيه قائدا للإنسانية والعمل الإنساني.
ويجب دعم الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الكويتي مستذكرا بكل الفخر والاعتزاز تضحيات شهداء الكويت الأطهار الذين ضحوا بدمائهم الغالية في سبيل تحرير الوطن من براثن الاحتلال الغاشم داعيا المولى أن يديم نعمة الأمن والأمان والاستقرار على الكويت وأهلها في ظل صاحب السمو الامير المفدى حفظه الله ورعاه.
وفيما يلي قصيدتي في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تحت عنوان «قائد الإنسانية»:
يا دارنا اللي ما يشابه ولا دار
حيث الخصال الطيبة مكتسيها
مدام قائدها دليله وبحار
القائد اللي مهرته معتليها
اللي صفاته يصلح الجار والجار
يبي جزاها عند ربه عليها
صباح الاحمد شرف الشعب والدار
للسلم قائد والأمم محتويها
تزيني يادار بعقود الانوار
مدام كساب النواميس فيها
عسى الولي يكفيه صكات الاقدار
داره تبيه وخابرينه يبيها
افعوله اللي كلها فعول مغوار
جاب الشهاده من كفاح ليديها