Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

وزير الصحة ووزير التخطيط الأسبق وعضو المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية ورئيس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أدلى برأيه في القضايا الشائكة

د.عبدالرحمن العوضي لـ «الأنباء»: التجنيس للكفاءات لا للعلل

29 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
د.عبدالرحمن العوضي لـ «الأنباء»: التجنيس للكفاءات لا للعلل
د.عبدالرحمن العوضي لـ «الأنباء»: التجنيس للكفاءات لا للعلل
نحن من صنع ظاهرة البدون ونحتاج لحلّ جذري بقانون يوفّر لهم الإقامة الكاملة وجوازات سفر كويتية لأبنائهم ويمنحون الجنسية مادة ثانية بعد 25 سنة من ولادتهم محطة مشرف لا يمكن أن تتعطل دون مؤشر إلى وجود خلل ما ومشكلتنا تتمثل في ضعف المراقبة والمتابعة والصيانة تأسيس الحياة الحزبية حلّ ناجع لأزماتنا السياسية ولنجرب بـ 3 أحزاب «ليبرالي ويميني ووسط» حالة عدم الاستقرار السياسي سببها رؤيتنا غيـر الواضحـة وإساءة استخدام مواد الدستور محطــة بوشهـــر لا تشكل خطراً على دول الخليج وعلينا أن نضع الضوابط للوقاية فـي حــال حدوث أي عارض لم نتعلّـم مــن درس الغزو وأخشى ما أخشــاه أن تـتـكــرر مأساة الغـزو مرة أخرى مـن نفس موضعهـا البيئة البحرية وطبيـعـتـهـــا ستتأثران بسبــب التخلص مـن مياه الصـرف بالقــرب مــن الشاطــئ وليـس فــــي الميـاه العميقـة صراع الإنسان مع ڤيروس الإنفلونزا صراع أبدي ولو كنت وزيراً للصحة لما اتخذت قراراً بإغلاق المدارس لم نصل بعد إلى الحقيقة العلمية حول إنفلونزا الخنازير ونحتاج وقتاً لنفهم طبيعة الڤيروس وأنماطه المختلفة وطبيعة نشاطه إعادة تدوير النفايات هي أحد آفاق الاستثمار الرحبة من حيث المردود الاقتصادي وتحتاج لتهيئة ووعي مجتمعي كبير ندمت على تولي المنصب الوزاري ورفضت إعادة التوزير وأغلب الوزراء أصبحوا يسعون وراء‍ الكشخة والبرستيج لم أكرّم على تاريخي الطويل ولا أشعر بالأسى حيال ذلك وعلينا أن نكرس التكريم كقيمة تعزز الإخلاص في العمل أرفض التمييز على حسب الجنسية بين الكويتي وغير الكويتي ويجب أن يكون إتقان العمل هو المعيار والفيصل الحرية لها حدود وليست حريةالسب والقذف وما يحدث في مجلـس الأمــة حالة من العبث نتيجـة غيـاب الخطـة التنموية خدماتنـا الصحيــة وإن كانت فــي أسوأ حالاتهـا هي الأفضل بـيــن دول الجوار فهي تغطي مختلف مناطق الكويت أسامة دياب أكد وزير الصحة ووزير التخطيط الأسبق، عضو اللجنة العليا للتخطيط والتنمية ورئيس مجلس ادارة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية د.عبدالرحمن العوضي ان كارثة ضخ محطة مشرف حالة طارئة من الممكن ان تحدث في أي دولة من دول العالم ولكن مشكلتنا تتمثل في ضعف المراقبة والمتابعة والصيانة، وأوضح ان هذه الكارثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وسنظل في هذه الحلقة المفرغة وستتكرر مثل هذه الحوادث بسبب التصميم الخاطئ للشبكة الذي وضع محطات التنقية في منطقة أعلى من مستوى سطح البحر والمساكن التي تخدمها. وأشار د. عبدالرحمن العوضي في حوار مطول مع «الأنباء» الى انه من الطبيعي ان تتأثر البيئة البحرية بمثل هذه الكارثة وخصوصا ان التخلص من مياه الصرف يتم بالقرب من الشاطئ وليس في المياه العميقة، رافضا كل الاتهامات التي وجهها البعض للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية من خلال وسائل الإعلام لتجاهلها لقضية ضخ مياه الصرف الصحي، مشددا على ان المنظمة لا تستطيع التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة إلا بطلب رسمي منها، أوضح انه لم يطلب أحد من المنظمة التدخل في موضوع الصرف الصحي سواء بشكل رسمي أو ودي. ولفت الى ان مرض انفلونزا الخنازير لا يتعدى كونه نوعا جديدا من ڤيروس الانفلونزا المنتشر وبائيا على مدى الـ 100 سنة الماضية في جميع أنحاء العالم، مشيرا الى ان منظمة الصحة العالمية ضخمت من وضع المرض عند بداية ظهوره وبالغت في تصنيفه حتى أوصلته للمستوى السادس مما أثار حالة من الهلع بين الناس، وبين ان صراع الانسان مع ڤيروس الانفلونزا صراع أبدي ويجب الا نبالغ في خطورة انتشاره، مشددا على انه لو كان وزيرا للصحة ما اتخذ قرارا بإغلاق المدارس ولكنه كان سيتخذ الاجراءات الوقائية المناسبة. واوضح ان عملية اعادة تدوير النفايات عملية صعبة جدا وتحتاج لتهيئة ولوعي مجتمعي كبير تتضافر فيه جهود الجميع من أجل توعية المواطن والمقيم، مشددا على ضرورة ان تعي الدولة ان عملية اعادة التدوير هي أحد آفاق الاستثمار الرحبة ولها مردود اقتصادي كبير. وبين ان حالة عدم الاستقرار السياسي سببها ان رؤيتنا للحكم مازالت غير واضحة، ودستور 1962 أكبر منا بكثير، ومن وضعوه للأسف غير من يطبقونه الآن فهناك استغلال وإساءة لاستخدام مواد الدستور، فالحرية لها حدود واحترام متبادل وتفاهم وليست حرية السب والقذف. واشار الى انه ندم على توليه الحقيبة الوزارية سابقا ورفض محاولات اعادة التوزير مرة أخرى لأن مفهوم التوزير لدينا قد تغير مع اختفاء مفهوم العمل العام وخدمة المجتمع وأصبح أغلب الوزراء يسعون خلف الكشخة والبرستيج، موضحا انه لا يشعر بالأسى لأنه لم يكرم في الكويت على تاريخه الطويل لأنه يعتقد ان ما قدمه كان واجبا عليه ان يؤديه تجاه بلده وأهله. «الأنباء» التقت د.عبدالرحمن العوضي واستطلعت رأيه في الملفات الشائكة على الساحة وأخطرها فإلى التفاصيل: كارثة تسرب مياه الصرف الصحي من محطة مشرف هل هي نتيجة طبيعية لسوء التخطيط وانعدام الرؤية أم انها مجرد خطأ بشري وارد من الممكن ان يحدث في أي دولة من دول العالم؟ تسرب مياه الصرف الصحي هو نتيجة سوء التخطيط وانعدام الرؤية وعلينا ان نعترف بان تخطيط شبكة الصرف الصحي في الكويت بصفة عامة خاطئ منذ البداية لأنه جعل محطات التنقية في منطقة أعلى من مستوى سطح البحر والمساكن التي تخدمها، فنحن ببساطة نضخ مياه الصرف ميكانيكيا لارتفاع يصل من 50 إلى 60 مترا ليصل الى المحطة وهذه هي المشكلة الرئيسية، في حين ان جميع دول العالم تنشئ محطات التنقية في مناطق أقل ارتفاعا عن المباني التي تخدمها حتى تنساب المجاري بفعل الجاذبية الى محطة التنقية بسهولة دون الحاجة الى مضخات كبيرة تحتاج الى ضغط عال، وهذا ما دفعنا الى بناء محطات ضغط كبيرة لضخ المجاري الى محطات التنقية ومنها محطة مشرف، وعلى مدار 40 عاما حاولنا بطرق عديدة ان نجد لهذه المشكلة حلولا ناجعة ولكن لم نستطع حتى الآن، ولو انقطعت الكهرباء عن محطات رفع المجاري الى التنقية لغرقنا في مجارينا. وللأمانة ان هذا الوضع الغريب ليس ذنب من نفذوه الآن ولكن ذنب من خطط للصرف الصحي منها حوالي 60 عاما، وعلينا ان نعلم ان هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وسنظل في هذه الحلقة المفرغة وستتكرر مثل هذه الحوادث بسبب التصميم الخاطئ للشبكة، بالاضافة الى عوامل لا يمكن تجاهلها منذ زيادة الضغط على الشبكة نظرا للزيادة المطردة في أعداد السكان، أخطاء التشغيل، أخطاء الصيانة وافتقارنا لآليات المتابعة الدورية، فمثل هذه المحطة لا يمكن ان تتعطل بشكل مفاجئ دون ان تعطي مؤشرا أو إنذارا بوجود خلل ما، ومشكلتنا الكبرى في الكويت اننا لا نعد فرقا هندسية كاملة لتتسلم مشاريعنا وعندما كنت وزيرا للصحة كنت أعين في كل مستشفى مهندسا يتابع الصيانة فيه، هناك جانب آخر في غاية الأهمية لا يمكن إغفاله هو مخارج الطوارئ ففي كل دول العالم هناك مخرج للطوارئ في حال حدوث أي عطل بالشبكة إما يوجهون مياه الصرف الى الصحراء أو الى البحر ومنذ حوالي 40 عاما دعوت لتصميم مخارج للطوارئ بأسلوب علمي حديث فمخارج الطوارئ الحالية هي نفسها مجارير مياه الأمطار وليس لدينا اعتراض على ذلك ولكن يجب ان يكون لمياه الصرف الصحي مجرى خاص داخل هذه المجارير، خلال أنابيب خاصة تمتد الى عمق من 3 إلى 4 كيلومترات داخل البحر لأن التخلص من مياه الصرف بالقرب من الشاطئ يضر بالأحياء البحرية بصورة أكبر بينما المياه العميقة تستطيع التخلص من آثارها السلبية وخصوصا ان الله قد حبانا بحركتين للمد والجزر يوميا ولقد درسنا هذا الموضوع أكثر من مرة، ابان عملي الوزاري، وأحضرنا خبراء لتنفيذه ولكن واجهنا اعتراضات بسبب ان مثل هذه الأنابيب تعترض مسار السفن وكأن اعتراض مسار السفن أهم من حياة البشر، أريد ان أؤكد ان ما حدث هو حالة طارئة تحدث في أي دولة من دول العالم ولكن مشكلتنا تتمثل في ضعف المراقبة، المتابعة والصيانة. البيئة البحرية الى أي مدى ستتأثر البيئة البحرية في الكويت بتداعيات هذه الكارثة وخصوصا بعد تحويل الصرف الى البحر كما هو متبع في الحالات الطارئة؟ طبيعي ان تتأثر البيئة البحرية وخصوصا ان التخلص من مياه الصرف يتم بالقرب من الشاطئ وليس في المياه العميقة كما ذكرنا وبالتالي ستتأثر الأحياء البحرية وسيزداد تكاثر الطحالب البحرية وظهور الطحالب السامة في مناطق الصرف وبالتالي سيحدث نفوق للأسماك كما سيحدث نوع من التغيرات في طبيعة البيئة البحرية. لأن مياه الصرف تحتوي على مغذيات تعيش عليها الطحالب والأحياء البحرية الدقيقة والتي تكون مجالا خصبا لنموها والتسبب في حدوث ما نسميه بالمد الأحمر الذي هو نوع من الطحالب السامة والتي تقتل الأحياء البحرية والبعض من سمومها يقاوم الحرارة ويمكن ألا يقضى عليها باستعمال الكلورين عند شفط المياه المستعملة في التحلية، ولكن ولله الحمد ان هذا النوع من السموم نادر. هناك العديد من الاتهامات توجه للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية وتجاهلها لقضية تسرب مياه الصرف الصحي لدرجة جعلت البعض يندم على الأموال التي أنفقتها الكويت على هذه المنظمة؟ هذا الكلام عار من الصحة فنحن في المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية لدينا اتفاقية موقعة من دول المنطقة وعملنا هو حماية البيئة البحرية ولكننا لا نستطيع التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة إلا بطلب رسمي منها وعلى سبيل المثال عندما حدث المد الأحمر تعاونا مع الحكومة ومددنا يد العون لها ولكن فيما يتعلق بموضوع الصرف الصحي لم يطلب منا أحد التدخل كما ان المنظمة تعنى بالقضايا البيئية بشكل اكبر مثل الكوارث النفطية وما على شاكلتها بينما موضوع الصرف الصحي من القضايا البسيطة بالمقارنة بالكوارث البحرية مثل غرق ناقلة نفط ولكنني اريد ان اؤكد انه لم يطلب منا احد بشكل رسمي أو ودي التدخل في موضوع الصرف الصحي. إنفلونزا الخنازير هناك حالة من الهلع تسود ارجاء الشارع الكويتي من تفشي وباء انفلونزا الخنازير، ما الحجم الحقيقي للمشكلة في الكويت وهل تخطت القضية حاجز القلق؟ انفلونزا الخنازير حديث الساعة الآن ليس في الكويت فقط، ولكن في مختلف انحاء العالم من اقصاه لأدناه، المشكلة بدأت بضجة كبيرة من المكسيك الى اميركا الى بريطانيا الى استراليا الى الصين، والحقيقة في البداية كانت هناك حالة من التضخيم والمبالغة غير المبررة من قبل منظمة الصحة العالمية ووسائل الاعلام، فمنظمة الصحة العالمية بالغت في وضع تصنيف المرض وأوصلته للمستوى السادس مما أثار حالة من الهلع بين الناس. والحقيقة ان مرض انفلونزا الخنازير لا يتعدى كونه نوعا جديدا من ڤيروس الانفلونزا المنتشر وبائيا على مدى الـ 100 سنة الماضية في جميع انحاء العالم. وهذا المرض منذ ان بدأ في الانتشار له ضحايا كثيرون. فأول ما انتشر قبل 100 سنة كان ضحاياه اكثر من 50 مليونا. وعلى مر الزمن تطور هذا الڤيروس فأصبح يعيش ليس في البشر فقط، بل في الطيور والحيوانات الاخرى كالخنازير والاحصنة وانواع كثيرة اخرى، وتكمن خطورته في مقدرته على الانتقال من الحيوان الى الانسان ومن الانسان الى الانسان ومن الانسان الى الحيوان، صراع الانسان مع ڤيروس الانفلونزا صراع أبدي ويجب الا نبالغ في خطورة انتشاره لأن هذا الانتشار يتفاوت من ڤيروس الى آخر كل عام، ولهذا السبب تقوم منظمة الصحة العالمية بعد ان ترصد ڤيروسات الانفلونزا التي انتشرت في العالم بإيجاد طعم للوقاية ضدها، علما ان الڤيروس ايضا يتغير من حيث الحدة من فصل الى فصل آخر في السنة. تعاملنا مع ڤيروس انفلونزا الخنازير يحتاج الى وقت لنفهم طبيعة المرض واشكاله المختلفة وطبيعة نشاطه ولم نصل بعد لما يسمى بالحقيقة العلمية، ونحن امام تخمينات واستنتاجات. واهم وقاية ضد الڤيروس هو ألا يتعرض الانسان لشخص مصاب قدر الامكان وان نبتعد عن التجمعات، وان نحمي انفسنا بالنظافة وخاصة استعمال المناشف الورقية بدلا من المناديل القماشية، لأنها مجال لتكاثر الڤيروس فيه وكل مرة يمسح فيه الانسان انفه يضيف جرعة جديدة بالمنديل تنتقل الى الانسان الذي بذل جهدا في تكوين المناعة. لو كنت على رأس وزارة الصحة هل كنت ستقدم على خطوة تأجيل العام الدراسي؟ يجب ان نوازن بين امن الطالب الشخصي ومصلحته العلمية، ولو كنت وزيرا للصحة ما اتخذت قرارا بإغلاق المدارس ولكنني كنت سأتخذ الاجراءات الوقائية المناسبة، ربما كنت سأتساهل مع مرحلة رياض الاطفال فقط، ولكن ستستمر الدراسة مع باقي المراحل مع التركيز الشديد على توعية اولياء الامور والمعلمين وتدريبهم على الاكتشاف المبكر للحالة وضرورة عزلها بمجرد اكتشافها. مشكلة النفايات مشكلة النفايات تعتبر صداعا مزمنا في رأس الحكومة على الرغم من انها احد مصادر الدخل في الدول المتقدمة بماذا تفسر ذلك؟ وما السبيل الامثل للاستفادة من النفايات؟ الحديث عن مشكلة النفايات ذو شجون ففي عام 1987 كنا على وشك التعاقد مع شركة سويدية لتقوم بعمل نظام كامل في التعامل مع النفايات واعادة تدويرها ودخلنا كوزارة الصحة في حوار مع البلدية وكالعادة من يدخل في حوار أو نقاش مع البلدية يضيع وضاع المشروع الذي كان رائدا في هذا الوقت، وبعد ذلك قامت البلدية بإنشاء موقعين لحرق النفايات واعلنوا قيامهم بتصنيع السماد، وللاسف صنعوا سمادا رديئا مليئا بالديدان لأنه لم يصنع على اسس علمية، ومشكلتنا في الكويت اننا لا نتعامل مع اي قضية بشكل جذري وبنظرة مستقبلية من خلال رؤية محددة تتسق مع السياسة العامة للدولة. عملية اعادة التدوير عملية صعبة جدا وتحتاج لتهيئة ولوعي مجتمعي كبير، وان تتضافر جهود الجميع من اجل توعية المواطن والمقيم واقناعه بأهمية الحفاظ على البيئة وخطورة عدم التخلص من النفايات بطريقة علمية سليمة وعلى الدولة ان تعي ان عملية اعادة التدوير هي احد آفاق الاستثمار الرحبة ولها مردود اقتصادي كبير. هل حملت جائزة حمدان للعلوم الطبية لافتة لطالما قرأناها في العالم العربي «لا كرامة لنبي في وطنه» ام انك حصلت على التكريم اللائق في الكويت ايضا؟ في الكويت ينقصنا الوفاء وليست لدينا رؤية لبناء مجتمع متكافل، وهذا خطأ كبير في اسلوب حياتنا. ومن سنوات طويلة اقترحت على الحكومة ان تمنح أوسمة لمن قام بخدمتها في المجالات المختلفة ولمدد يتم تحديدها، بحيث يكرم بغض النظر عن منصبه سواء كان فراشا أو وزيرا، أذكر فراشا كان يعمل في اتحاد الطلبة في اسكوتلندا وكان كبيرا في السن عمره نحو 65 عاما رأيته يوما سعيدا جدا فسألته عن سر سعادته، قال لي ان الملكة منحته وساما لأنه قضى في خدمته أربعين عاما. يجب ان نكرم من يعمل ومن يعطي حتى نزرع القدوة في نفوس الشباب ونرسل لهم رسالة مفادها ان هذا البلد لا ينسى من يخدمه. على المستوى الشخصي لم أكرّم على تاريخي الطويل ولا اشعر بالاسى حيال ذلك لأنني اعتقد ان ما قدمته كان واجبا علي ان اؤدي تجاه بلدي واهلي ومن ناحية اخرى انني اعتقد انني اكبر من التكريم، ولكن لمسة الوفاء يحتاجها الناس وتكون اكبر حافز لهم ع‍لى العمل، فكل منا يحب ان تذكر اعماله. ندمت على توليك الحقيبة الوزارية في اكثر من موضع ورفضت مجرد طرح فكرة اعادة توزيرك، فما الذي زهدك في المناصب السياسية بالرغم من انك كنت من انجح الوزراء في تاريخ الكويت؟ المنصب الوزاري تكليف وليس تشريفا، وأنا عايشت المنصب الوزاري وكنت أعمل ليل نهار وفي اثناء الدوام الرسمي كنت أسير امور الوزارة وكنت أتواجد يوميا بالوزارة من الساعة 8م وحتى الثانية عشرة للعمل الجاد والتخطيط للمستقبل، كل هذا العمل جاء على حساب صحتي ووقتي واسرتي. رفضت التوزير مرة اخرى لأن مفهوم الوزير تغير، فلقد اختفى مفهوم العمل العام وخدمة المجتمع واصبح اغلب الوزراء يسعون خلف الكشخة والبرستيج، واذكر انه زارني في بيتي احد الوزراء الالمان كان قد جاء برسالة لصاحب السمو فتح له الباب خادم، ثم قدمت له خادمة بعض الكعك والشاي فتعجب الوزير لعدم وجود حراسة لي خارج أو داخل المنزل. المناخ العام والطريقة التي يتعامل بها مجلس الامة الآن مع الوزراء لا تشجع الكفاءات على قبول المنصب الوزاري بعد تدني لغة الحوار ووصولها لدرجة التجريح وتعمد تصيد اخطاء الوزير. ما السبب المباشر في حالة عدم الاستقرار السياسي والتأزيم أو بعبارة أخرى حالة عدم التوافق النيابي ـ الحكومي؟ ذلك لأن رؤيتنا للحكم مازالت غير واضحة لدينا ودستور 1962 اكبر منا بكثير، فمن وضعوه للاسف غير من يطبقونه الآن فهناك استغلال واساءة لاستخدام مواد الدستور، فالحرية لها حدود واحترام متبادل وتفاهم وليست حرية السب والقذف. ما يحدث الآن في مجلس الامة هو حالة من العبث نتيجة لغياب الخطة التنموية، حيث ان آخر خطة قدمت كانت عام 1986، انظروا الى تجارب دول الجوار التي بدأت التخطيط بعدنا ولكنهم التزموا بخططهم ومنها المملكة العربية السعودية التي تقدمت صناعيا وعلميا وزراعيا واقتصاديا. ولكننا في الكويت لا نرغب في الخطط لأن فيها قيدا ومحاسبة والتزاما. ولكن للحقيقة اكثر ما يزعجني هو ظاهرة اغراء واغواء ورشوة الناس بالتلويح بالزيادات والمطالبة بها، يجب ان نعلم الناس قيمة العمل، انا بصفة عامة ضد زيادة اي شيء بصفة مستمرة ودائمة، لو كان لدى الدولة فوائض فما المانع ان توزع مبلغا مرة واحدة فقط ولكن لا تمنح شهريا، كما ان قضية الكوادر اصبحت صداعا مزمنا على الرغم من ان الكويت من اعلى كوادر الخليج، كما يجب الا يكون هناك تمييز على حسب الجنسية بين الكويتي وغير الكويتي فلا يعقل ان نميز بين طبيب وزميله الوافد بفرق قد يصل الى ضعف الراتب مرة ونصف ومن الخطأ ان نميز بين الممرضة الكويتية والاخرى الوافدة التي تسهر ليلا على راحة المرضي، يجب ان يكون اتقان العمل هو المعيار والفيصل، من الممكن ان نميز الموظف الكويتي بالعلاوات أو ما شابه، ولكن دون هذا التمييز في الراتب. لك آراء توصف من قبل البعض بالمتشددة، خصوصا فيما يتعلق بقضية التجنيس فما الضوابط التي يجب ان توضع لهذا الملف الشائك؟ عايشت قضية التجنيس منذ 50 عاما واقولها بكل صراحة ان هناك اخطاء شابت عملية التجنيس فلا يجوز ان نساوي بين من جاء بالامس ومن بنى وحفر ودافع عن الكويت 200 عام، آخر احصاء دقيق لدينا هو احصاء 1965 وكان عدد الكويتيين آنذاك 200 الف نسمة والذين لم يشملهم الاحصاء ليسوا كويتيين فلماذا يغضبون من ذلك، ولذلك يجب الا يعطى من لم يشمله احصاء 65 الجنسية الاولى. وعلينا ان نكون واقعيين فإذا أردنا التجنيس يجب ان نجنس الكفاءات من اطباء، مهندسين، واصحاب التخصصات النادرة والفنيين وليس العلل يجب ان نضع ضوابط لموضوع التجنيس من خلال قانون واضح يطبق على الجميع وهي عملية ليست صعبة، كما يجب ألا نتجاهل من قدموا التضحيات في سبيل هذا البلد فما المانع ان نجنس اولاده. يتهمك البعض بانك تقف ضد مصالح شريحة ليست بالقليلة من المجتمع الكويتي ألا وهي شريحة البدون متناسيا تضحياتهم في سبيل الوطن ابان الاحتلال العراقي الغاشم، فبما ترد على ذلك؟ فعليا لا يوجد ما يسمى بالبدون، فنحن من صنعنا هذه الظاهرة ولقد بدأت فعليا مع تأسيس الجيش، حيث استعنا بأعداد من جنسيات مختلفة سعوديين، عراقيين، ايرانيين وأصبحت لهم امتيازات مختلفة ولكنهم اخفوا جنسياتهم الحقيقية بعد ذلك. نحتاج لحل جذري لهذه المشكلة وهو في غاية البساطة، يجب ان يعطي اقامة دائمة وتمنح لأولادهم جوازات سفر كويتية وبعد 25 سنة من ولادتهم يمنحون الجنسية مادة ثانية، شريطة أن يكونوا متعلمين حاصلين على شهادات جامعية. يجب ان تحل مشكلة البدون بقانون وليس على حسب الاهواء. ما رأيك في التصريحات التي نسبت للسفيرة الاميركية والتي اعتبرت مسيئة للكويت؟ في البداية انا ضد مشاركة السفراء في المحاضرات العامة ولكن للامانة نحن امام حقيقة يعلمها المتخصصون وهي ان المصطلحات في اللغة الانجليزية قد يساء فهمها عند ترجمتها وهذا ما حدث مع خورشوف حينما كان يزور انجلترا وحدث وأمطرت مطرا شديدا فقال له سائقه الانجليزي It rains cats and dogs وهي ما تعني انها تمطر بشدة وليس كلابا وقططا فتعجب خورشوف من هذا الكلام الى ان افهموه المعنى المقصود، لذلك فان السفيرة الاميركية لم تقصد الاساءة للكويت والكويت تربطها علاقات طيبة مع الولايات المتحدة والاميركان لا يمكن ان يضحوا بعلاقاتهم الطيبة معنا، ونحن كذلك ولا ننسى مواقفهم معنا في وقت الأزمة في وقت تخلت فيه عنا الكثير من الدول الشقيقة. كيف تقيم الخدمات الصحية التي تقدم في الكويت الآن بالمقارنة بدول الجوار؟ خدماتنا الصحية في أسوأ حالاتها هي الأفضل بين دول الجوار لأنها منتشرة وموزعة على الناس وفي متناول الجميع وتغطي مختلف مناطق الكويت وجميع الموجودين على أراضيها بل قد لا أكون مبالغا اذا قلت ان الخدمات الصحية تغطي 99% من احتياجاتنا الطبية. علينا ان نعترف بان هناك تقصيرا في التوسع في بناء المستشفيات بالرغم من انني قد تركت الوزارة عام 1983 وسلمت من أتوا بعدي خطة خمسية لعام 2000 كان يجب عليهم ان يقرأوا هذه الخطة التي تضمنت احتياجات الكويت في التوسع في اعداد المستوصفات والمستشفيات بعد الطفرة التي قمنا بها حيث كنت محظوظا بفريق عمل على أعلى مستوى ودعم غير محدود من القيادة السياسية. هل آن الأوان لتأسيس حياة حزبية متكاملة في الكويت أم ان الوقت مازال مبكرا على هذه التجربة؟ لقد تأخرنا كثيرا في اتخاذ هذه الخطوة فلا يمكن ان تكتمل الحياة البرلمانية إلا بالأحزاب ولا أدري لماذا التخوف منها مع انها حل ناجع للمشكلات المزمنة التي يعاني منها الشارع السياسي فالأغلبية النيابية ستكون وسيلة الحكومة الفعالة لتسيير الأمور ولتجنب التأزيم، بالاضافة الى ان دستورنا واضح وصاحب السمو الأمير يستطيع ان يختار من يريد كرئيس للوزراء سواء من داخل الأسرة أو خارجها، أتمنى ان نستعجل ظهور قانون الأحزاب، فما المانع ان نجرب حتى بثلاثة أحزاب ليبرالي، يميني ووسط ولا يجوز ان نتزرع بفشل تجربة الأحزاب في الدول الأخرى لأن ديموقراطيتهم ليست على مستوى رقي وشفافية ديموقراطيتنا. كيف كان شعورك بعد وصول المرأة الكويتية للبرلمان؟ كانت سعاددتي بالغة بوصول المرأة للبرلمان من منطلق إيمان وقناعة بان المرأة لا تقل عن الرجل ولقد أثبتت كفاءتها في جميع المجالات التي خاضتها ويكفي انها تتحمل الرجل، ولكن يجب علينا ألا نحاسب النواب النساء الجديدات الآن بل يجب ان يعطين الفرصة للتأقلم ولتنضج تجربتهن السياسية فعلى سبيل المثال أصبح عمر مجلس الأمة 40 عاما ولا نستطيع الى الآن ان نديره بشكل سليم. ولكنني في الواقع كنت أتمنى ان يكن أكثر نشاطا وان يتحلين بالجرأة وروح المبادرة ويثبتن وجودهن وأتمنى لهن التوفيق في المرحلة القادمة. هل يعتبر المفاعل النووي الإيراني خطرا حقيقيا على دول الخليج؟ أبدا المفاعل النووي الايراني لا يشكل خطرا على دول الخليج وكانت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أول من تحرك تجاه هذا الموضوع وأخذنا خبراء متخصصين وزرنا المفاعل الذي لا يمكن ان نطلق عليه كلمة مفاعل فهو محطة كهرباء تستخدم الوقود النووي وفي العالم هناك المئات منها، ولكن علينا ان نضع الضوابط والشروط للوقاية وتلافي حدوث أي حادث عارض. كيف نحمي النسيج الوطني الكويتي وننمي روح الانتماء وننبذ الطائفية والقبلية؟ سؤالك موجع لأنه للأسف النسيج الكويتي تفكك لأننا لم نتدخل للحفاظ عليه في الوقت المناسب كان يجب ان نتدخل بصورة مباشرة قبل 20 عاما بعد الغزو العراقي الغاشم مباشرة والذي كان صدمة كبيرة لنا، كان يجب على العقلاء ان يفكروا في اجراءات احترازية لتفادي الآثار الجانبية المترتبة على هذه الصدمة الكبيرة. أكثر ما يحزنني اننا لم نتعلم من درس الغزو بل نسيناه واخشى ما أخشاه ان تتكرر مأساة الغزو مرة أخرى من نفس موضعها الأول وليس بالضرورة ان يكون خطرا عسكريا بل ربما يكون طائفيا أو اجتماعيا، مشكلتنا اننا لا نبني الانسان الكويتي يجب ان تتضافر الجهود وتتغير المناهج والممارسات وان نشجع الشخص الكويتي على العمل ونعيد اللحمة الكويتية وندرس الشوائب التي شابتها وهذا ما تحدث عنه صاحب السمو في نطقه السامي في أكثر من موضع. وأنا على يقين ان الكويتيين لديهم القدرة على التغيير.
مواضيع ذات صلة

م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري

  • 6/5/2026

سفيرنا لدى نيروبي يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس كينيا

  • 6/5/2026

«سنتكوم»: إيران شنت هجوماً «متعمداً ومحسوباً وغير مبرر» على مطار الكويت

  • 6/5/2026

النائب الأول: جاهزية ويقظة رجال الأمن في التعامل مع تداعيات الاعتداء

  • 6/5/2026

اليوسف: تنسيق أمني مشترك مع الأردن لتعزيز الاستقرار

  • 6/5/2026

أمين عام مجلس التعاون عزّى وزير خارجية الهند: سلامة المقيمين في دول الخليج تحظى باهتمام بالغ

  • 6/5/2026

تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول

  • 6/5/2026

الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا

  • 6/5/2026
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:43 م«القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 متواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 مالكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 مرئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 م«الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين» جديد
    • الجمعة2026/06/04
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
    ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة الاعتداءات الإيرانية
    • الجمعة2026/6/5
    «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
    • الجمعة2026/6/5
    وكيل «الكهرباء» يعيد تشكيل لجنة تظلمات «الممتازة»
    • الجمعة2026/6/5
    النائب الأول: جاهزية ويقظة رجال الأمن في التعامل مع تداعيات الاعتداء
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026