- انتشار المستشفيات والنقاط الطبية ساهم في خلو موسم الحج من الأمراض المعدية
- استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا يسّر على الحجيج في جميع المشاع
- ربعثة الحج الكويتية بذلت جهوداً جبارة لتسهيل أداء المناسك على الحجاج
- المملكة ضربت أروع الأمثلة في التعامل الراقي مع ضيوف الرحمن
تحول مطار الكويت الدولي إلى خلية نحل على مدار اليومين الماضيين وتزين باستقبال ضيوف الرحمن العائدين من الأراضي المقدسة. فقد توالى أمس وصول الحجاج بعد انتهائهم من أداء المناسك راجين من الله عز وجل القبول والغفران. وسادت في المطار اجواء الفرح والسرور حيث امتلأ بالمستقبلين من اهالي الحجاج واصدقائهم الذين ارتسمت على محياهم ملامح الطمأنينة بعد عودة ذويهم الى وطنهم.
واستقبل الحجاج باليباب والورود والتبريكات واللافتات المرحبة بعودة الأحبة والأهل بعد رحلة وصفها العائدون بالسهلة التي لا تخلو من المشقة لمزيد من الأجر، كما نصبت الحواجز الحديدية إلى باب الخروج، وتواجد رجال الشرطة وامن المطار على مدار اليوم خصوصا وقت وصول رحلات الحج لتسهيل خروج الحجاج وتيسير عبورهم، حيث امتثل المستقبلون لإرشادات رجال الأمن خلال استقبال ذويهم.
فريق «الأنباء» كان في انتظار ضيوف الرحمن في مطار الكويت الدولي، للترحيب بعودتهم والاطمئنان عليهم والاستماع إلى ما قالوا عن رحلة الحج المباركة، حيث أجمع كل من التقيناه أنه عام مميز من حيث التنظيم وادارة شؤون الحجيج خلال أداء المناسك. في هذا السياق قال رئيس ديوان المحاسبة بالإنابة الحاج عادل الصرعاوي ان ما شهدناه في هذا الحج هو عبارة عن فزعة مجتمع سعودي قيادة وحكومة وشعبا والكل لديه رسالة واضحة ان يقدم ما لديه من اجل التيسير على حجاج بيت الله الحرام، مشيرا إلى ان ما لمسناه حقيقة من تعاون ومن تسهيلات وخدمات قدمت لا تتميز فيها الادارة السعودية بل المجتمع السعودي ككل ووجدنا الدعم من رجال الأمن ومن المتطوعين ومن الشباب في المواقع الذي يتجمع فيها الحجاج وحقيقة شيء يفخر فيه.
وعن حجم المشاريع والانجازات التي قدمت من حكومة خادم الحرمين الشريفيين قال: حجم المشاريع فهي تتحدث عن نفسها بما تشهده هذه المرافق الاسلامية من تجهيزات وتسهيلات مقدمة من الجميع.
من جهته قال الحاج د.عبدالمحسن الخرافي انه لله الحمد تزامن توفيق الحج مع صدارة الحملات الكويتية اولا في صناعة الحج واهتمام الحكومة السعودية الرشيدة بجميع جوانب الأمن والتسهيلات وقبل كل ذلك توفيق المولى عزوجل الذي جعل موسم هذا الحج ناجحا بامتياز، واعتقد ان هذه الحجة تعد لي ولاهلي وللجميع من ايسر الحجات.
وتابع قائلا: بيض الله وجه حكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وكل الإخوة المشرفين على الحج إلى اصغر مسؤول أمن، لافتا إلى ان كلمات الشكر تعجز عن الإيفاء بحقهم والحملات الكويتية عموما وحملة مندكار على وجه الخصوص على جهودهم اتجاه الحجاج.
من جانبه قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ«مجموعة الامتياز الاستثمارية» السابق علي أحمد الزبيد ان قلة الإعداد عن الأعوام السابقة لدرجة اننا لم نشعر اننا بالحج وهذه الحجة العشرين لي هذه أسهل حجة لي في حياتي، مثمنا جهود المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا على حسن الاستقبال وحسن التنظيم وحسن الوداع، داعيا أن يحفظ الله المملكة من كل شر.
أما الحاجة معصومة الصباح فأكدت أن الحج هذا العام مر بكل سهولة ويسر وذلك نظرا إلى الدور الكبير والجهود المميزة والملحوظة التي قامت بها المملكة العربية السعودية الشقيقة في تنظيم عملية المناسك، مضيفة: بفضل من الله ثم ما بذل من جهد في تنظيم وإدارة موسم الحج لم نواجه أي مشاكل اثناء أداء للشعائر.
من جهته الشيخ سالم المالك الصباح امتدح موسم الحج لهذا العام وقال إن استبعاد كل من لا يملك تصريحا بالحج ساهم في تخفيف الازدحام بشكل كبير.
وشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين على الاستعدادات والترتيبات التي قامت بها لمساعدة الحجاج في تأدية المناسك دون مشاكل وتوفير جميع سبل الراحة لهم.
وأثنى على الإجراءات المتبعة في مطار الكويت الدولي والتي نظمت عملية الوصول ما ساعد على تجنب الازدحام وساهمت في خروج الحجاج بسهولة ويسر.
أما الحاجة شريفة مندكار فقالت إن موسم الحج لهذا العام كان من افضل المواسم طالبة من رب العالمين القبول والتقبل.
وأثنت على جهود رجال الشرطة السعودية الذين سعوا جاهدين لتوفير سلامة الحجاج والحفاظ على امنهم وتأمين كافة متطلباتهم وخدمتهم على مختلف الصعد.
وتحدثت الحاجة شريفة عن صبر الحجاج وأهمية ذلك في تأدية المناسك على اختلافها متمنية ان تكون الأعوام المقبلة من مواسم الحج كهذا العام من حيث التنظيم والانسيابية في تأدية المناسك.
كما قال الحاج حسين الرفاعي إن تلك الأيام التي كانت تمثل قلق من اجهاد وتعب لمن يؤدي المناسك وكذلك الخوف من الحوادث نتيجة تدافع الحجيج أصبحت من الماضي، مضيفا: ان عدد الحجيج كان قليلا جدا هذا العام مما خلق جوا من الهدوء والسكينة والبساطة في أداء المناسك.
وأيده الحاج أحمد هلال فقال «عملية الحج هذا العام كانت منظمة مما سهل علينا كافة الأمور، فالمملكة العربية السعودية كثفت من جهودها وسهلت للناس مناسك الحاج كاملة وليس أجزاء منها فقط، كما أن الروح الطيبة التي تعامل بها الاخوة هناك من أمن وشرطة وكافة العاملين ساهمت في اضفاء الروح الطيبة أيضا على الحجيج.
وبدورها قالت الحاجة سلوى الفضلي: الحمد لله أن من الله علينا بالحج لهذا العام، فبالرغم من أننا سبق لنا الحج كثيرا من قبل الا أن هذا العام مختلف، ولهذا نتقدم بالشكر الى المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وكل من قام بالمملكة على خدمة الحجيج، فما لمسناه هذا العام يستحق الاشادة، خاصة من أدى العمرة في رمضان هذا العام يجد أن الحج لم يكن بالازدحام الذي عاناه المعتمرون، فالخطة في الحج كانت منظمة في دخول وخروج الحجيج من الحرم وباقي المناسك سواء منى أو عرفة أو المزدلفة وطواف الافاضة والقدوم والوداع وكذلك الروح الطيبة لدى أفراد الأمن وترحيبهم بالحجيج وتقديم الطعام وتوزيع المياه ومساعدة الضعفاء، نحمد الله على السهالة التي أسعدتنا، وندعو الله أن يديم الأمن والأمان على المملكة ويحفظ لهم أمنهم وأمانهم ومن أراد بهم سوء يشغله في نفسه ويرد كيده في نحره ويديم علينا نعمة العودة مرات عديدة.
من جهته، أشاد الحاج عمر العتيبي بالمشروعات والتجديدات التي قامت بها المملكة العربية السعودية سعيا للتخفيف من عبء التزاحم الذي كان يمثل أكثر من 50% من المجهود الذي يرهق الحجيج. واختتم داعيا الله بدوام الأمن والأمان لكافة بلدان المسلمين.
من جانبه، قال الحاج علي العبدالرزاق ان التنظيم الذي هيأته المملكة للحجاج غير مسبوق، وأن الخدمات التي وفرت لهم كانت بأعلى المستويات، مشيرا إلى ان التجهيزات التي وفرتها المملكة لتيسير الحج، دليل على حجم الامكانيات التي تملكها وحرصها على راحة وخدمة ضيوف الرحمن.
وأشاد العبدالرزاق بقدرة القائمين على تلك الخدمات في التعامل مع العدد الكبير للحجاج من كافة الدول، على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم.
بدوره، قال الحاج حسين عابدين ان هذه اول حجة لي والأمور طيبة ولم ألمس ازدحاما يذكر، لافتا إلى اننا شاهدنا التطور الكبير في المنشآت والخدمات التي تقدمها السلطات السعودية للحجاج بالمميزة والمبهرة. وأشاد بدور بعثة الحج الكويتية وحرصها على التنسيق مع الحملات للحفاظ على سلامة وراحة الحجيج.
اما الحاج حمد الأمير فقال ان مناسك حج هذا العام بفضل الله كانت ميسرة وسهلة ولا صعوبات تذكر والاعداد قليلة والمناسك أديناها بيسر وسهولة والبعثة الكويتية والحملات أدت كل ما عليها والأمور طيبة.
من جانبه، قال الحاج ناصر المطيري: أدينا المناسك بكل يسر وسهولة، مقدما الشكر لوزارة الداخلية وإدارة الطيران المدني وأمن المطار وكافة القائمين بمطار الكويت الدولي على ما قدموه من تسهيلات للحجاج، داعيا الله عز وجل ان يوفق كل مسلم في أداء فريضة الحج.
أما الحاج مبارك الرشيدي فقد أثنى على دور بعثة الحج الكويتية لتواصلهم مع الحجاج الكويتيين بشكل مستمر، والاطمئنان عليهم، كما ان البعثة قدمت كل العون لتذليل العقبات أمام حجاجنا بالتنسيق مع السلطات السعودية.
ولفت الى ان الحج كان ميسرا وأجواء الحج كانت رائعة ولم نواجه أي مشاكل تذكر، كما ان الحملة التي سافرت معها لم تقصر ووفرت لنا كل الإمكانات والتيسيرات لأداء المناسك، وفي الحقيقة إن أجواء الحج كانت من افضل ما يكون.
وشكر الحاج جراح الفضلي السلطات السعودية وخادم الحرمين الشريفين على ما يقدمونه لضيوف الرحمن وكذلك السلطات الكويتية ووزارة الأوقاف ومطار الكويت على ما يقدمونه من خدمات للحجاج.
وقدم الحاج فهد العجمي الشكر للمملكة العربية السعودية على تسهيلها أمور الحج لزوار بيت الله، والشكر موصول لرجال الأمن السعودي لقيامهم بواجبهم على خير وجه، وكذلك قدم الشكر الى بعثة الحج الكويتية على إسهاماتها، وكذلك الحملة التي كان يتبعها والذين كان لهم جهد ملموس في تسهيل أداء المناسك.
حج ميسر
الحاج سلطان الظفيري أكد أن الحج هذا العام كان ميسرا وسهلا، مؤكدا أن الأفراد التابعين لوزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية كانوا متعاونين لدرجة رش المياه الباردة على الحجيج للتخفيف من وطأة الطقس القاسي.
بدورها، الحاجة منال شهاب أكدت على ما قاله باقي الحجيج العائدين من أن الحج كان «سهالة»، وقالت: لم تواجهنا أي مشاكل وكان الجميع يتابعوننا سواء الحملة التي نتبعها أو المتطوعون لخدمة الحجيج، كما كانت البعثة الطبية الكويتية قريبة.
أما الحاجة حنان آتش فقالت «هذه الحجة الأولى لى وأتمنى من الله العودة مرة أخرى، خاصة أن هناك الكثير من المرافقين والحجاج الذين سبق لهم الحج أفادوا بأن هذا العام يختلف كثيرا عن سابقيه في قلة الأعداد وعدم التزاحم، خاصة أننا أسرة أدينا المناسك معا هذا العام، معي أختي وبنت عمي وابنة عمتي.
كل الأمور كانت جيدة ولم تواجهنا صعوبات ودفاع الأمن السعودي هيأ المداخل والمخارج ولهذا لم نشعر بالمجهود.
الحاج فواز الحصبان يقول: هذا العام نكمل الحجة رقم 15 أنا والوالد، عافاه الله، وقد أسعدنا كثيرا الهدوء والسلاسة التي تم أداء المناسك بها، فهذا العام يختلف كليا عن كافة الأعوام السابقة لأننا كل عام لا نجد مكانا بعرفة ولكن هذا العام كانت هناك أماكن بفضل التنظيم وليس هناك مفترشون، حيث أغلب الحجيج كانوا نظاميين وليسوا مفترشين وهم من كانوا يتسببون في الازدحام والتدافع والمشاكل سواء أمنية أو غيرها، ولهذا من الملاحظ أن الحكومة السعودية استطاعت هذا العام أن تمنع دخول أي حاج غير نظامي، ولمسنا هذا من خلال الاجراءات الأمنية المشددة، فلا أحد يمكنه الدخول بدون تصريح.
وأضاف «في طريقنا من المطار الى مكة مررنا بنحو خمس نقاط أمنية، وهو أمر يحدث للمرة الأولى، ولكنه أمر جيد للالتزام»، لافتا الى أن كافة الخدمات كانت في المتناول سواء صحية علاجية أو ارشادية، مشيرا الى أنه بالاضافة الى البعثة الطبية الكويتية هناك أطباء بالحملات اضافة الى خدمات المملكة.
الحاج د.هاني أبو الفتوح أدى مناسب الحج للعام السادس عشر على التوالي، ذكر ان التنظيم والخدمات التي قدمت هذه المرة سواء من قبل الحملات الكويتية أو البعثة أو الحكومة السعودية تستحق الاشادة من حيث التنظيم والتنفيذ، حيث للمرة الأولى نصل الى المزدلفة بعد المغرب بنصف ساعة وهو انجاز، كذلك قطار المشاعر مثل عنصر راحة قويا للجميع، وكذلك الترتيب في رعاية المرضى والمسنين من المتطوعين. ولهذا نشعر بأن الله أكرمنا هذا العام، حتى انه حدث حادث غير طبيعي أمس الأول ونحن نرمي لليوم الأخير وهو وجود غيوم كثيرة فرشت ظلها على الحجيج مما يسر علينا.
من جهته أشاد الحاج خليفة الصقر بالدور الذي قامت به الحكومة السعودية في تنظيم وترتيب أمور الحجيج ووجود متطوعين لخدمة الحجيج بشكل كبير خاصة مع تواجد أسر كاملة بالحج.
وأيده الحاج صلاح تقي في أن الحج «تساهيل»، وأن كافة الأمور كانت ميسرة والخدمات في المتناول، مشيرا الى زيارة البعثة الطبية لوزارة الصحة لهم وتقديم الارشادات الصحية وكذلك زيارة وزير الأوقاف للحملة في منى.
أما مشاعل الشريفي فتقول أحج للمرة الاولى وأحمد الله على أنها كتبت لى هذا العام في الوضع الميسر والرائع الذي جعلنا نستمتع بأداء المناسك بدون الشعور بالاجهاد.
خطة ناجحة
من جانبه قال الحاج علي الاربش انه على الرغم من حرارة الجو فإن جميع الأمور سارت على ما يرام ووفق الخطة الموضوعة من المملكة العربية السعودية لانجاح موسم الحج، مشيرا إلى أن بعثة الحج الكويتية قامت بدورها في خدمة حجاج الكويت ووفرت لهم كل ما يحتاجونه خلال ايام الحج.
وتقدم الاربش بالشكر والتقدير للملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا على ما قدموه للحجاج من تسهيلات ساعدتهم على النجاح في أداء مناسكهم كما تقدم بالشكر لرجال الأمن السعوديين على تعاونهم واستقبالهم للحجاج بالابتسامة الطيبة
اما الحاج عبدالنبي يوسف فذكر انه لم يواجه أي مشاكل أو عراقيل اثناء فترة الحج في السعودية وذلك بسبب التنظيم الرائع والخدمات التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لضيوف الرحمن موكدا ان الأمور كانت (سهالات).
من جانبه قال الحاج عيسى العبدالله ان حملات الحج الكويتية كانت متميزة وراقية في جميع ما قدمته لحجاج بيت الله الحرام، مشيرا انه حتى السكن وكاننا في فنادق خمس نجوم معربا عن بالغ شكره وتقديره للجهود الجبارة التي قامت سلطات المملكة في تنظيم موسم الحج لهذا العام.
بدوره قال الحاج المهندس هيثم مراد ان أمور الحج كانت كلها تساهيل ولم نواجه أي مشاكل أو عراقيل تذكر مشيرا إلى ان عدد حجاج بيت الحرام لم يكن قليلا كما يتداوله البعض غير ان الترتيب والتنظيم سهل عملية الحج وكان سببا رئيسيا لانجاحه هذا العام.
واضاف أن بعثة الحج الكويتية ادت دورها وواجبها تجاه حملات الحج وقام وفد من بعثة الحج بزيارة الحملات الكويتية كل على حدة للاطمئنان والاطلاع على ما يقدم من خدمات لحجاج الحملات.
من جهته قال الحاج السعودي ناصر الحشاش انني ولله الحمد أديت مناسك الحج هذا العام عن طريق الحملات الكويتية التي كانت راقية في خدماتها، مشيرا إلى اننا لم نلاحظ أي تفرقة من قبل السلطات السعودية في التعامل مع الحجاج بين اجنبي أو عربي.
واضاف ان التنظيم كان واضحا وبارزا هذا العام بل أي مكان تدخل فيه يكون شارحا للصدور.
من جانبه قال الحاج وائل محمد اذا كانت هناك كلمة شكر وتقدير بعد شكر الله عز وجل فهي ستكون للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا على حسن الاستقبال وتنظيم أمور حجاج بيت الله الحرام مشيدا في الوقت نفسه بالخدمات التي قدمت للحجاج، مضيفا: الملاحظ هذا العام لم يكن هناك أي ازدحام بسبب التنظيم والترتيب المميز للمناسك.
من جهته قال الحاج شهاب جودة ان موسم الحج هذا العام كان ناجحا بكل المقاييس مشيرا إلى اننا لم نواجه أي مشاكل خلال أدائنا لشعائر الحج وسارت الأمور بكل يسر وفيما يتعلق بزيادة أسعار السلع قال انه لوحظ زيادة أسعار الكثير من السلع خاصة في اسواق مكة المكرمة.
أما الحاج علي العنزي فقال: ان موسم هذا الحج تميز بالسلاسة والسهولة والتميز ناهيك عن الترتيب الذي ميز حج هذا العام من حكومة خادم الحرمين الشريفين، مضيفا: ان مناسك الحج هي الأخرى مرت بيسر وبدون أي معوقات مشيرا إلى ان هذا الحج تميز عن باقي الاعمال لسهولة هذا الموسم.
وامتدح العنزي النظام الذي اتخذه المسؤولون في مطار الكويت الدولي من ترتيبات لاقت استحسان الحجاج، فالجهود فعلا تستحق الشكر للعاملين في المطار والجهات العاملة.
وبدوره قال الحاج سعد عويد: تميز حج هذا العام بالترتيب والتنظيم اللافت للنظر مما جعل الحجاج يؤدون مناسكهم دون اي مشاكل تذكر، مضيفا ان هذا التنظيم بفضل جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين التي لم تدخر جهدا في خدمة حجاج بيت الله الحرام.
عمل دؤوب
كما اثنى الحاج احمد المزيدي على جهود المملكة العربية السعودية في تنظيم عملية الحج والعمل الدؤوب على انشاء كل ما من شأنه تبسيط العملية على حجاج بيت الله الحرام، مشيدا بأداء بعثة الحج الكويتية والجهود الجبارة لخدمة الحجاج الكويتيين وغير الكويتيين ايضا ابتغاء مرضاة الله عز وجل.
من جهته، قال عقاب محمد ان تعامل القائمين على الحج في المملكة كان تعاملا راقيا جدا ويعبر عن حس تام بالمسؤولية والتجهيزات على المستوى الأمني والطبي والديني وايضا التكنولوجي.
بدوره، أشاد الحاج محمد كرم بالجهود الجبارة التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجاه ضيوف الرحمن من خدمات على كافة الأصعدة، لافتا الى أن «هذا الأمر ليس بغريب عليهم».
من جانبه، أشاد الحاج نواف العنزي ببعثة الحج الكويتية، لافتا الى أنها «قامت بجهود جبارة تجاه الحجاج الكويتيين، وكذلك الأمر موصول للحكومة السعودية، مشيرا الى أنه أدى مناسك الحج بكل سهولة ويسر.
اما الحاج مناور مضحي فقال: ان الأمور مرت بسلام ولم تعترضنا أي مشاكل تذكر رغم الزحمة التي واجهتنا في يوم عرفة لكن تم تجاوز ذلك، واصفا الإجراءات الأمنية والخدمية من قبل الجهات الأمنية والمسؤولين في المملكة بالممتازة.
ولفت الحاج جراح المطيري الى أن الحج هذا العام تميز بالسهولة رغم وجود الأعداد الكبيرة ، موضحا أن انتشار المستشفيات والكوادر العاملة كان له الأثر الطيب في نفوس الحجاج، بالإضافة الى التجهيزات والخدمات الأخرى ، مؤكدا أن موسم الحج هذا العام كان ناجحا، خصوصا أن رمي الجمرات لم يشهد أي زحمة عكس السنوات الماضية.
وأشاد الحاج بوحمد بالخدمات التي وفرتها البعثة الكويتية، مبديا سعادته بتأدية مناسك الحج لهذا العام، مستدركا: جميع المتاعب والمشقات تهون في سبيل الراحة النفسية التي يتمتع بها الحاج.
وأوضح أحمد السعيد ان السلطات السعودية وبعثة الحج الكويتية قدمتا تسهيلات كبيرة لحجاج بيت الله الحرام لهذا العام وقامت بتذليل كل العقبات التي واجهت الحجاج، معربا عن فرحته بالوقوف في عرفة والتقرب من الله والمناجاة الصادقة.
وذكر حسين اتش أن الحج هذا العام كان أفضل من الأعوام الماضية وذلك بفضل التطور الكبير والجهود الكبيرة للقائمين على موسم الحج والحكومة السعودية التي وفرت كل طاقاتها لخدمة الحجاج وتسهيل أمور حجهم ما سهل الإجراء للقيام بجميع المناسك والشعائر بسهولة ويسر وبلا أي مشاكل.
ومن ناحيته، بين بدر محمد أن سهولة الحج هذا العام كانت نتيجة جهود العاملين في الحكومة السعودية، لافتا الى أنه التمس التنظيم واليسر وهذا ما أدى الى نجاح موسم الحج.
وفي السياق ذاته، أوضح الحاج أبومالك ان السلطات السعودية قامت بدورها ولم تقصر في خدمة ضيوف الرحمن ووضعوا كل إمكانياتهم لنجاح موسم الحج، فلا نستطيع الا ان نقول: جزاهم الله عنا خير الجزاء. وعن الصعوبات التي واجهتم، قال: لله الحمد ادينا مناسكنا بكل يسر وسهولة ولم تعترضنا أي مشاكل أو مشقة.
من ناحيتها، قالت الحاجة ام يحيى: نحمد الله عز وجل على عودة الحجاج سالمين، وأحمد الله ايضا على عدم اصابتهم بأي أمراض معدية بعد اعلان المملكة العربية السعودية خلو موسم الحج الحالي من تلك الأمراض.
ولفت الحاج شافي عبدالعزيز الى ان حج هذا العام كان سهلا جدا مقارنة بالاعوام السابقة، مبينا أن ما تم عمله حاليا من توسعة خلال الفترة الماضية في الحرم المكي، وقطار المشاعر المقدسة ورمي الجمرات ساهم في التخفيف من الازدحام الذي كان سابقا.
خدمات صحية
بدوره، قال الحاج فهد الكندري ان ما رأيناه من جهود هذا العام من قبل السلطات السعودية الصحية والأمنية يفوق كل المستويات خلال السنوات الماضية، حيث شاهدنا تقديم الخدمات الصحية على افضل مستوى، وتوزيعها بالشكل المطلوب في الأراضي المقدسة، هذا بالاضافة الى الخدمات الأمنية التي ساهم فيها رجال الأمن السعوديين لخدمة الحجاج والحفاظ على سلامتهم حتى خروجنا من أراضي المملكة.
وذكر الكندري ان الخدمات التي قدمتها حملات الحج الكويتية للحجاج جيدة، مشددا في الوقت ذاته على التطلع الى تحسين مستوى خدمات تلك الحملات لتصل الى طموح الحجاج وراحتهم.
من ناحيتها، قالت الحاجة بدرية العنزي ام راشد: نحمد الله عز وجل على عودة الحجاج سالمين غانمين دون تعرضهم لأي اذى، واحمد الله ايضا على عدم اصابتهم بأي أمراض معدية بعد اعلان المملكة العربية السعودية خلو موسم الحج هذا العام من تلك الأمراض وكذلك لأخذنا التطعيم من قبل وزارة الصحة الكويتية قبل الذهاب للحج.
وافادت بأنها كانت متخوفة قبل سفرها من تعرضها للإصابة بفيروسات قد تنتشر ولكن الحمد لله وبفضل الله ورعايته لم يصب أي احد بهذه الأمراض، كما ان هذا يعود بعد فضل الله سبحانه وتعالى الى الاجراءات الاحترازية التي قامت بها المملكة العربية السعودية الشقيقة للحفاظ على صحة الحجاج وسلامتهم.
من جانبه، اشار الحاج علي البدر الى سهولة ويسر أداء فريضة الحج لهذا العام بفضل الله عز وجل، مبينا انه كان متخوفا من الازدحام الشديد والصعوبة التي كان يسمع بها قبل ذهابه لأداء فريضة الحج جراء التوسعة الجديدة، مؤكدا بأن السلطات السعودية جزاها الله خيرا قامت بعملها بالشكل المطلوب لتذليل كل العقبات امام ضيوف الرحمن لتسهل عليهم أداء فريضة الحج ووفرت لهم كل الاحتياجات المطلوبة.
بدوره، اشاد الحاج ابو فهد الشمري بالجهود التي قامت بها بعثة الحج الكويتية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية لتذليل الصعاب على الحجاج وتسهيل أمورهم، وتواصلهم معهم بشكل مستمر، شاكرا ايضا في الوقت ذاته جهود فريق الخدمات الطبية لبعثة الحج الكويتية على ما قدموه من تسهيلات طبية للحجاج من خلال عياداتهم التي كانت تعمل على مدار الساعة، وتضم افضل الكوادر الكويتية الطبية، علما ان هناك عيادات تواجدت في منى وعرفة لخدمة الحجاج في هذه الايام المباركة، حامدا الله عز وجل على العودة بسلام من الأراضي المقدسة، داعيا الله عز وجل ان يحفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.
اما الحاج مناور مضحي فقال: ان الأمور مرت بسلام ولم تعترضنا أي مشاكل تذكر رغم الزحمة التي واجهتنا في يوم عرفة لكن تم تجاوز ذلك، واصفا الإجراءات الأمنية والخدمية من قبل الجهات الأمنية والمسؤولين في المملكة بالممتازة.
ولفت الحاج جراح المطيري الى أن الحج هذا العام تميز بالسهولة رغم وجود الأعداد الكبيرة ، موضحا أن انتشار المستشفيات والكوادر العاملة كان له الأثر الطيب في نفوس الحجاج، بالإضافة الى التجهيزات والخدمات الأخرى ، مؤكدا أن موسم الحج هذا العام كان ناجحا، خصوصا أن رمي الجمرات لم يشهد أي زحمة عكس السنوات الماضية.
وأشاد الحاج بوحمد بالخدمات التي وفرتها البعثة الكويتية، مبديا سعادته بتأدية مناسك الحج لهذا العام، مستدركا: جميع المتاعب والمشقات تهون في سبيل الراحة النفسية التي يتمتع بها الحاج.
وأوضح أحمد السعيد ان السلطات السعودية وبعثة الحج الكويتية قدمتا تسهيلات كبيرة لحجاج بيت الله الحرام لهذا العام وقامت بتذليل كل العقبات التي واجهت الحجاج، معربا عن فرحته بالوقوف في عرفة والتقرب من الله والمناجاة الصادقة.
وذكر حسين اتش أن الحج هذا العام كان أفضل من الأعوام الماضية وذلك بفضل التطور الكبير والجهود الكبيرة للقائمين على موسم الحج والحكومة السعودية التي وفرت كل طاقاتها لخدمة الحجاج وتسهيل أمور حجهم ما سهل الإجراء للقيام بجميع المناسك والشعائر بسهولة ويسر وبلا أي مشاكل.
ومن ناحيته، بين بدر محمد أن سهولة الحج هذا العام كانت نتيجة جهود العاملين في الحكومة السعودية، لافتا الى أنه التمس التنظيم واليسر وهذا ما أدى الى نجاح موسم الحج.
وفي السياق ذاته، أوضح الحاج أبومالك ان السلطات السعودية قامت بدورها ولم تقصر في خدمة ضيوف الرحمن ووضعوا كل إمكانياتهم لنجاح موسم الحج، فلا نستطيع الا ان نقول: جزاهم الله عنا خير الجزاء. وعن الصعوبات التي واجهتم، قال: لله الحمد ادينا مناسكنا بكل يسر وسهولة ولم تعترضنا أي مشاكل أو مشقة.
من ناحيتها، قالت الحاجة ام يحيى: نحمد الله عز وجل على عودة الحجاج سالمين، وأحمد الله ايضا على عدم اصابتهم بأي أمراض معدية بعد اعلان المملكة العربية السعودية خلو موسم الحج الحالي من تلك الأمراض. ولفت الحاج شافي عبدالعزيز الى ان حج هذا العام كان سهلا جدا مقارنة بالاعوام السابقة، مبينا أن ما تم عمله حاليا من توسعة خلال الفترة الماضية في الحرم المكي، وقطار المشاعر المقدسة ورمي الجمرات ساهم في التخفيف من الازدحام الذي كان سابقا.
خدمات صحية
بدوره، قال الحاج فهد الكندري ان ما رأيناه من جهود هذا العام من قبل السلطات السعودية الصحية والأمنية يفوق كل المستويات خلال السنوات الماضية، حيث شاهدنا تقديم الخدمات الصحية على افضل مستوى، وتوزيعها بالشكل المطلوب في الأراضي المقدسة، هذا بالاضافة الى الخدمات الأمنية التي ساهم فيها رجال الأمن السعوديين لخدمة الحجاج والحفاظ على سلامتهم حتى خروجنا من أراضي المملكة.
وذكر الكندري ان الخدمات التي قدمتها حملات الحج الكويتية للحجاج جيدة، مشددا في الوقت ذاته على التطلع الى تحسين مستوى خدمات تلك الحملات لتصل الى طموح الحجاج وراحتهم.
من ناحيتها، قالت الحاجة بدرية العنزي ام راشد: نحمد الله عز وجل على عودة الحجاج سالمين غانمين دون تعرضهم لأي اذى، واحمد الله ايضا على عدم اصابتهم بأي أمراض معدية بعد اعلان المملكة العربية السعودية خلو موسم الحج هذا العام من تلك الأمراض وكذلك لأخذنا التطعيم من قبل وزارة الصحة الكويتية قبل الذهاب للحج.
وافادت بأنها كانت متخوفة قبل سفرها من تعرضها للإصابة بفيروسات قد تنتشر ولكن الحمد لله وبفضل الله ورعايته لم يصب أي احد بهذه الأمراض، كما ان هذا يعود بعد فضل الله سبحانه وتعالى الى الاجراءات الاحترازية التي قامت بها المملكة العربية السعودية الشقيقة للحفاظ على صحة الحجاج وسلامتهم.
من جانبه، اشار الحاج علي البدر الى سهولة ويسر أداء فريضة الحج لهذا العام بفضل الله عز وجل، مبينا انه كان متخوفا من الازدحام الشديد والصعوبة التي كان يسمع بها قبل ذهابه لأداء فريضة الحج جراء التوسعة الجديدة، مؤكدا بأن السلطات السعودية جزاها الله خيرا قامت بعملها بالشكل المطلوب لتذليل كل العقبات امام ضيوف الرحمن لتسهل عليهم أداء فريضة الحج ووفرت لهم كل الاحتياجات المطلوبة.
بدوره، اشاد الحاج ابو فهد الشمري بالجهود التي قامت بها بعثة الحج الكويتية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية لتذليل الصعاب على الحجاج وتسهيل أمورهم، وتواصلهم معهم بشكل مستمر، شاكرا ايضا في الوقت ذاته جهود فريق الخدمات الطبية لبعثة الحج الكويتية على ما قدموه من تسهيلات طبية للحجاج من خلال عياداتهم التي كانت تعمل على مدار الساعة، وتضم افضل الكوادر الكويتية الطبية، علما ان هناك عيادات تواجدت في منى وعرفة لخدمة الحجاج في هذه الايام المباركة، حامدا الله عز وجل على العودة بسلام من الأراضي المقدسة، داعيا الله عز وجل ان يحفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.
فرقة إسناد من «العمليات» تعمل على مدار الساعة
أكد مساعد مراقب بالمطار حبيب خالد بوعباس أنه بتوجيهات من مدير العمليات م. صالح فداغي تم تشكيل لجنة وفرقة إسناد متكونة من موظفين إدارة العمليات على مدار الساعة خلال اليوم لتسهيل ومساعدة الحجاج والركاب في الرحلات التي تصل خلال هذه الفترة، مشيرا الى أن عدد الرحلات القادمة الأربعاء 160 رحلة على مدار اليوم بينهم 8 رحلات حج، بعدد ركاب يصل الى 36 ألف راكب، كما أوضح أن يوم الخميس شهد وصول 9 رحلات حج اضافة الى الرحلات اليومية المجدولة والتي تصل الى 150 رحلة وأن أمس الجمعة هو اليوم الأخير لوصول رحلات الحج.
ولفت الى أن فريق العمل الذي يهتم بخدمة الرحلات مكون من نحو 150 موظفا يعملون بنظام النوبات على مدار اليوم.
لقطات
٭ ملأت الورود أرضيات مطار الكويت الدولي فرحة بعودة حجاجنا سالمين الى ارض الوطن بعد أدائهم مناسك الحج.
٭ تم وضع سياج من داخل صالة المطار حتى مواقف السيارات لتنظيم عملية خروج الحجاج.
٭ تم تنظيم عمل وسائل الإعلام والصحافة لأداء عملهم بكل سهولة ويسر.
٭ كانت هناك أعداد كبيرة من المستقبلين للحجاج، وسط أهازيج من الأهالي.
٭ كان هناك تواجد ومتابعة مكثفة من فريق التدقيق الأمني التابع لإدارة الطيران المدني.
باقة ورد
لرجال الأمن ولإدارة الطيران المدني وللعاملين في مطار الكويت على جهودهم في تذليل الصعوبات امام الحجاج العائدين ولحسن استقبال إدارة الحجاج بوزارة الأوقاف.
فريق العمل:
فرج ناصر - دارين العلي - ندى أبونصر - حنان عبدالمعبود - ثامر السليم - محمود الموسوي - عبدالله الراكان - عبدالله صاهود - عبدالعزيز الفضلي
تصوير:
قاسم باشا - أحمد علي - ريليش كومار