- الجلاهمة: أكثر من ٢٤٧٦٩ ممن تنافسوا في حفظ كتاب الله شرفوا الكويت بنيل المراكز الأولى
- الحشاش: ١٥٠ ألف دينار جوائز المسابقة وآخر موعد للاشتراك هو يوم الخميس الموافق 20 أكتوبر 2016
أسامة أبوالسعود
كشف الامين العام للأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة عن انه وبعد مرور ٢٠ عاما على مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده أرادت الأمانة العامة للأوقاف أن تستكمل مسيرة عطائها المتجدد بإقامة فرع لمسابقة لحفظ القرآن الكريم لتكتمل بها جميع شرائح المجتمع الكويتي داخليا وخارجيا فانتقلت إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة فخصصت لجنة تحكيم لأبنائنا المغتربين في الخارج.
واعلن خلال المؤتمر الصحافي لانطلاق مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده العشرين والذي اقيم صباح امس بمقر الأمانة بالدسمة انه تم اختيار المملكة المتحدة البريطانية كانطلاقة لهذا العام، ستشمل بلدانا أخرى في الأعوام القادمة أيمانا منا ويقينا بأن القرآن الكريم هو الحصن الحصين والمانع المنيع لأبنائنا وبناتنا الطلبة الدارسين بالخارج.
وقال الجلاهمة «نحمد الله الذي وفقنا بفضل منه إلى خدمة كتابه الكريم وإحياء سنة خير خلقه سيد المرسلين، فهدانا إلى حفظ قرآنه المبين والعيش في ظلال هديه العظيم وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.
واضاف: ومن نعم توفيق الله تعالى أن تكون أول فعالية أقوم بافتتاحها بعد تحمل مسؤوليات ومهام منصب الأمين العام هي مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده، والتي تحظى بسجل حافل من الإنجازات على مدار عشرين عاما تم خلالها الاحتفال بالعديد من الحفظة والحافظات لكتاب الله تعالى، حيث استنارت قلوب أكثر من (24769) ممن تنافسوا في حفظ كتاب الله وكانوا أعلاما ولآلئ مضيئة في سماء العالم الإسلامي، شرفوا الكويت بنيل المراكز الأولى في المسابقات الدولية.
ولفت الى ان ما يميز هذه المسابقة منذ انطلاقها عام 1996م شمولها برعاية كريمة من المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد إذ كانت رعايته السامية للمسابقة دعما لنشر القرآن الكريم بين أبنائه وتشجيعا لهم على السير بهديه واستمرارا لمسيرة العطاء المتجدد وحمل لواء رعايتها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتظل الرسالة السامية شعلة ومنارة مضيئة وشجرة قد آتت أطيب الثمرات بإذن ربها ففي كل عام يشارك جموع طاهرة رجالا ونساء، كبارا وصغارا تلهج ألسنتهم بحفظه وتلاوته، وتطمئن قلوبهم بهديه وتزكو نفوسهم بوعيه.
وتابع الجلاهمة وبذلك يستشعر ويحرص سموه على الرعاية والحضور لتكريم أبنائه من الحفظة والحافظات تشجيعا من سموه لتأسيس نشء صالح يخدم دينه ووطنه فشكرا وامتنانا لك يا قائد الإنسانية لنشر معاني الرحمة والسلام والإنسانية التي يحملها القرآن الكريم.
واردف الجلاهمة قائلا «تحرص دائما إدارة المسابقة على اختيار عنوان للحملة الإعلامية ليكون هدفا يصبو إليه المتسابقون فتميزت الشعارات بمعان وأهداف سامية منذ انطلاق المسابقة، فكان منها «اقرأ وارتق، كان خلقه القرآن، قرآني هداني، نور في كل بيت» وتأتي هذه السنة ليحمل المتنافسون شعارها تحت عنوان «امتنان لأهل القرآن» شكرا وتقديرا وعرفانا منا بالجميل لكل من ساهم وأوقف أمواله وشارك في هذا العمل المبارك.
من جهته، قال نائب رئيس اللجنة الدائمة عبدالرحمن الحشاش إن مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده ما تلبس أن تختتم فعالياتها في كل عام فيبدأ التجهيز لها للعام القادم للوقوف على الايجابيات ومعالجة السلبيات فتنطلق كل عام وهي في حلة جديدة يقبل عليها المشاركون ويتساءلون فيما بينهم عن بزوغ شمسها.
وتابع الحشاش قائلا «وكما جرت العادة سنويا تهتم إدارة المسابقة باختيار عنوان للحملة الإعلامية كل عام، وهذا العام تقام المسابقة تحت شعار «امتنان لأهل القرآن» شكرا وتقديرا وعرفانا منا بالجميل للرعاية الكريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله ورعاه - ولكل من ساهم وأوقف أمواله وشارك في هذا العمل المبارك.
واضاف: «تفوق إجمالي جوائز المسابقة هذا العام مبلغ (150.000 دينار) سيتم توزيعها كجوائز نقدية في الحفل الختامي ليتشرف الفائزون والفائزات بتكريمهم من قبل صاحب السمو الأمير ، كما يتم اختيار أحد الفائزين المتميزين بالمسابقة للتسجيل بصوته أجزاء من القرآن الكريم وطباعة نسخ منها وتوزيعها على المشاركين.
واشار الى ان مسابقة الكويت الكبرى زاخرة بالإنجازات على مدار عشرين عاما من التألق والنجاح فمنذ انطلاقها يتأهل للتصفيات النهائية كل عام قرابة (2000 طالب وطالبة) وبلغ إجمالي عدد الفائزين في المسابقة منذ انطلاقها (6000 فائز وفائزة)، وتأهل العام الماضي عدد من المتسابقين بلغ (1400) طالب وطالبة وفاز منهم عدد (200) طالب وطالبة.
وأوضح الحشاس ان عدد الجهات المشاركة هذا العام (40) جهة رسمية وأهلية.
وأعلن ان آخر موعد للاشتراك في المسابقة هو يوم الخميس الموافق 20 أكتوبر 2016.