Note: English translation is not 100% accurate
المسباح: نستنكر تدنيس الأقصى
1 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
استنكر الداعية ناظم المسباح تدنيس المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى والاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين ووصف المسباح ما قام به غلاة اليهود بالتعدي على حرمة الأقصى قبلتنا الأولى ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم انه تحد لمشاعر المسلمين ومقدساتهم مؤكدا على خصوصية وعظمة هذا المكان الطاهر ان له أهمية كبيرة عند المسلمين، مشددا على انه لا يجوز التفريط فيه أبدا، حيث ان القرآن الكريم والسنة النبوية قد خلّدا هذا المعنى من خلال قوله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) وقوله صلى الله عليه وسلم «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى».
وشدد المسباح على ضرورة المصالحة بين فصائل المقاومة في فلسطين وانها أضحت في هذا الوقت من أوجب الواجبات وانهم يأثمون بتركها، موضحا انه لا يخفى على أحد من إخواننا المرابطين في فلسطين ان العدو متربص بالمسلمين وما ان يجدهم متفرقين إلا ويتقدم خطوة تلو أخرى للنيل منهم ومن مقدساتهم.
وأكد المسباح على ضرورة تحمل الشعوب المسلمة وولاة الأمر مسؤولياتهم في الذود عن حياض الإسلام ومقدسات المسلمين كما طالبهم بوقف التطبيع المزعوم مع العدو المستمر في عدوانه على الأمة ومقدساتها مذكرا بأن ولاة الأمر يملكون من الأدوات والإمكانات ما لا يملكه غيرهم قائلا: إننا نشد على أيدي ولاة الأمر ونناصرهم ونقف معهم صفا واحدا من أجل الدفاع عن ثاني المسجدين، كما أكد على أهمية دور العلماء.
.. والصقر: اقتحام الأقصى وصمة عار
«اقتحام الأقصى وصمة عار في جبين الإنسانية» بهذه الكلمات استنكرت جمعية مقومات حقوق الإنسان في بيان لها على لسان نائب رئيسها د.يوسف الصقر اقتحام المتطرفين اليهود لباحة المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم متسائلا: «أين المنظمات الإنسانية التي تتشدق برعاية وحماية حقوق الإنسان في العالم وكيف يعقل ان تقوم الدنيا ولا تقعد لمجرد كلمة يلقيها رئيس عربي مسلم عن 6 ملايين يهودي ويُتهم بعدها بأنه معاد للسامية بينما يقف العالم بأسره موقف المتفرج حينما تُنتهك حقوق أكثر من مليار ونصف المليار مسلم يشكلون أكثر من 20% من سكان الأرض.
وأكد الصقر في بيانه أن المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين ليس مجرد بناء حجري أثري أو مجرد مسجد لأداء الصلاة بل هو رمز وشعيرة عظيمة لهذه المئات من ملايين المسلمين وله في عقيدة وقلوب المسلمين أهمية قصوى ولولا احتلاله من قبل اليهود لكان مقصدا من مقاصد الحج والزيارة وعلى العالم بأسره ان يعي ذلك جيدا.
وحذر الصقر من الآثار السلبية المترتبة على اقتحام المسجد الأقصى، مبينا ان هذا الفعل سيزيد من مشاعر الكراهية والحقد والعنف في الوقت الذي يتحدث فيه الغرب والشرق عن «السلام» الذي طال انتظاره.
وطالب الصقر جميع منظمات حقوق الإنسان في العالم وعلى رأسها المنظمات الأميركية بإدانة هذا الانتهاك الخطير كما طالب كلا من منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي بتحمل مسؤولياتهم تجاه أقصى المسلمين.