Note: English translation is not 100% accurate
«الشؤون» تؤكد متابعتها للمشاريع الخيرية داخل الكويت وخارجها
العمار: دعم مرضى السرطان في بيت عبدالله والمكتبة الإلكترونية أبرز مشاريع توطين العمل الخيري
2 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء - كونا
بشرى شعبان
أكدت ادارة الجمعيات والمبرات الخيرية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أمس متابعتها للمشاريع الخيرية الكويتية سواء في الداخل أو الخارج مشددة على نزاهة العمل الخيري الكويتي.
وقال مدير الادارة ناصر العمار لـ «كونا» ان كل المشاريع الخيرية الكويتية في الخارج تخضع لإشراف ورقابة وزارة الخارجية الكويتية مشيرا الى انه تم حصر جميع المشاريع الخيرية بالخارج ونحن على اطلاع بها. واضاف ان وفدا من وزارة الشؤون برئاسة الوكيل المساعد للشؤون المالية والادارية أحمد الصواغ سيقوم بجولة تفقدية في الثامن من اكتوبر الجاري الى تايلند واندونيسيا للاطلاع على المشاريع الخيرية الكويتية هناك. واشار الى ان ادارة الجمعيات والمبرات الخيرية تتولى الاشراف والمتابعة على المشاريع الخيرية الكويتية سواء في الداخل او الخارج موضحا انها سبق ان قامت بجولات في كل من البوسنة والهرسك وبنغلادش وكينيا.
وأكد انه في نهاية كل عام تقوم الجمعيات الخيرية بتزويد ادارة الجمعيات الخيرية والمبرات الخيرية بالتقرير المالي والاداري الذي يوضح المشاريع التي تمت ونفذت على ارض الواقع والمشاريع التي من ضمن خطة الجمعية السنوية. وأفاد بأن الادارة لها الحق في القيام بجولات استطلاعية مفاجئة للمشاريع الخيرية في الخارج موضحا انه تمت زيارة مشاريع كثيرة مشيرا الى ان كل الجمعيات الخيرية الكويتية تعمل وفق الأنظمة واللوائح والقوانين التي أنشئت من اجلها وأضاف العمار انه رغم تتابع الأحداث العالمية وتأثيراتها على واقع العمل الخيري بصورة عامة الا انه استمر في الكويت بعيدا عن الشبهات لأن الكويتيين جبلوا على حب العمل الخيري وأثره واضح في جميع بقاع العالم وحب الخير من سماتهم منذ القدم. واوضح ان الجمعيات الخيرية الكويتية أخذت على عاتقها مهمة القيام بتنفيذ سلسلة من المشاريع الخيرية والمنتشرة في بقاع العالم مساهمة منها في تنميتها والارتقاء بقدراتها وتمكين الأقليات المسلمة من استثمار طاقاتها وربط نشاطاتها بالمشاريع التنموية.
وقال ان دائرة اهتمام الجمعيات الخيرية الكويتية بالخارج اتسعت لتشمل بناء مشاريع ذات نوعية مميزة وفقا لطبيعة كل مجتمع ومدى احتياجه، حيث تنوعت تلك المشاريع لتغطي مجالات عدة منها اجتماعية وثقافية واقتصادية وصحية. وأشار الى ان نشاط الجمعيات الخيرية في الكويت لا يقتصر على الساحة المحلية وحدها بل شمل الكثير من دول العالم موضحا انه أينما ذهبت تجد مسجدا أنشأته تلك الجمعية وقامت على فرشه وعمارته ومدرسة يتلقى بين جدرانها أبناء الفقراء العلم بدلا من ان يظلوا أميين أو مستشفى شيدته الكويت بأموال أبنائها المحسنين لتقديم العلاج للمعوزين والفقراء. واشار العمار الى ان فريق توطين العمل الخيري باشر عمله فور صدور القرار وهو يعمل بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والأهلية على تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية داخل الكويت، وهناك الكثير من المشاريع الخيرية المحلية جار دراستها للموافقة عليها وجميعها داخل الديرة. وعن أبرز مشاريع توطين العمل الخيري قال: هناك مكتبة الكترونية في جمعية الصم والبكم، ودعم مرضى السرطان من قبل جمعية بيت عبدالله بالاضافة الى التوسع في العديد من المشاريع الداعمة للفئات المحتاجة داخل الكويت.