Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في تأبين ضحايا «الأربعاء الأسود» بالسفارة العراقية
المغامس: عملية ترسيم الحدود بين الكويت والعراق انتهت وقضايا الأسرى والأرشيف تُبحث في اللجنة الفنية 6 الجاري
2 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
الحكومة العراقية لم توقف تعويض الكويتيين عن ممتلكاتهم بالعراق
الجربة: الأعمال الإرهابية لن تثنينا عن مواصلة بناء العراق الديموقراطي الحر والموحدبشرى الزين
قال مدير ادارة التنسيق والمتابعة في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس ان اجتماع اللجنة الفنية الكويتية – العراقية سيعقد في 6 الجاري لبحث جميع الامور العالقة بين البلدين وبلورة ما سيتم الاتفاق عليه.
واوضح المغامس لدى حضوره للمشاركة في التأبين الذي اقامته السفارة العراقية لضحايا الأربعاء الاسود ان عملية ترسيم الحدود بين البلدين انتهت، مشيرا الى ان الحدود المائية هي قضية اخرى تتعلق بالجرف القاري بين الكويت والعراق وايران.
ولفت السفير المغامس الى ان المنسق الدولي لشؤون الأسرى والممتلكات جينا دي تاراسوف سيزور الكويت بعد غد لمناقشة موضوع الاسرى والارشيف، نافيا ما تردد عن وقف الحكومة العراقية تعويض الكويتيين الذين لديهم ممتلكات في العراق والتي صادرها النظام العراقي السابق، مذكرا بتفهم الحكومة العراقية وتجاوبها مع هذه المواضيع.
وبين ان قضية الممتلكات الكويتية بالعراق ستبحث اثناء الاجتماعات الثنائية المقبلة، مضيفا انه تم حصر جميع الممتلكات من طرف الحكومة الكويتية لكن لم يتم تسليمها لاصحابها حتى الآن.
وفي ذات السياق اكد المغامس على عمق العلاقات الأخوية التي تربط الكويت والعراق، معربا عن تعاطف الكويت العميق مع ذوي ضحايا تفجيرات الأربعاء الأسود، مشيرا الى ان الكويت دائما تدين الارهاب بجميع اشكاله، لافتا الى ان تعاطف الكويت مع اهالي ضحايا التفجيرات جاء بناء على توجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أمر بارسال طائرة خاصة لنقل الجرحى العراقيين لتلقي العلاج في المستشفيات الكويتية وتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهم، مبينا انه تم استقبال 14 جريحا غادر اغلبهم بعد استكمال العلاج ولا يزال 4 جرحى يتلقون العلاج اللازم.
واضاف ان الكويت تبرعت بمبلغ 10 ملايين دولار لذوي ضحايا التفجيرات الآثمة مساهمة منها في تخفيف معاناتهم.
ومن جهته وصف القائم بالاعمال المؤقت في السفارة العراقية احمد الجربة تفجيرات الاربعاء الأسود بانها كانت من اسوأ التفجيرات التي شهدتها العراق منذ سقوط النظام البائد، مشيرا الى ان عدد الضحايا كان كبيرا، اضافة الى عدد الاصابات التي بلغت 700 حالة، اضافة الى ان هذه التفجيرات استهدفت وزارات سيادية وموظفين حكوميين، مشيرا الى ان هذه التفجيرات كانت منظمة وقوية ما يدل على وجود اجهزة منظمة قامت بهذا العمل الاجرامي، مذكرا بأن الحكومة العراقية عاهدت شعبها على ابقاء التحقيقات مفتوحة وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، مشيرا الى الاجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة العراقية لتعزيز امن حدودها والمساهمة في منع المتسللين من دخول الأراضي العراقية.
ومن جهة أخرى، رفض الجربة التعليق على تأخر تعيين سفير للعراق لدى الكويت رغم ان البرلمان العراقي أقر قائمة من السفراء.
وبمناسبة التأبين قال الجربة: تمر علينا اليوم ذكرى مرور اربعين يوما على جريمة الاربعاء الاسود، والتي استهدفت وزارات ومؤسسات الدولة، والمواطنين المدنيين، وراح ضحيتها اكثر من 105 من الشهداء واكثر من 700 جريح من المواطنين العراقيين، منهم 43 شهيدا من زملائنا واخواننا موظفي وزارة الخارجية العراقية، هذا بالاضافة الى ما خلفته هذه الجريمة من تخريب ودمار لبعض مؤسسات الدولة، وخاصة مجمع وزارة الخارجية، الذي يشتمل على مبان رئيسية، تضررت جميعها اضرارا متباينة من المتوسطة حتى الشديدة، ومجمع الصالحية السكني القريب من الوزارة، ومبنى وزارة المالية وجسر محمد القاسم القريب منه.
وأشار الى ان هذه الجريمة الارهابية الغادرة لا تعبر الا عن الوجه الحقيقي للارهاب الذي يستهدف العراق وشعبه، هذا الوجه البشع الذي يهدف الى تدمير العراق ارضا وشعبا، بنى تحتية ومؤسسات، حاضرا ومستقبلا، تاريخا وحضارة.
مضيفا ان الاربعاء الاسود زاد الاصرار على مواصلة بناء العراق المزدهر الديموقراطي الحر الموحد، ومن صور هذا الاصرار البدء بإعادة اعمار مجمع وزارة الخارجية منذ اليوم التالي للاربعاء الاسود.
وقال: تم بعون الله وبالجهود المخلصة لاخوانكم من منتسبي مركز الوزارة تأهيل ثلاثة من المباني الرئيسية الخمسة، ومن المأمول ان تنجز اعمال تأهيل احدى البنايتين المتبقيتين خلال بضعة ايام، اما المبنى الرئيسي الذي تتركز الجهود الآن لإعادة تأهيله فمن المتوقع انجازه خلال بضعة اشهر.
أما بالنسبة للجرحى فقد بادرت العديد من الدول الشقيقة والصديقة مشكورة لعلاج جرحى هذا التفجير الارهابي، مادة يد الاخوة والصداقة، للوقوف مع العراق ومشاركــة في آلامه، والتي نتقـــدم لها بجزيل الشكــر وخالص الامتنان.
ومن هذه الدول: الكويت، دولة الامارات العربية المتحدة، المملكة الاردنية الهاشمية، تركيا، فرنسا، ألمانيا، واسبانيا.
وأعرب بهذه المناسبة عن شكره الكويت أميرا وحكومة وشعبا، على مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في علاج الجرحى العراقيين الذين بلغ عددهم 14 جريحا، استكمل 10 منهم العلاج، وتماثلوا للشفاء وعادوا بحمد الله الى ارض الوطن، وما زال اربعة منهم يتلقون العلاج في مستشفيات الكويت بكل عناية واهتمام، وهم حاضرون بيننا في حفلنا هذا. لافتا الى ان جريمة الاربعاء الاسود وغيرها من الجرائم، التي ارتكبها المجرمون بحق الشعب العراقي، لن تثنينا عن تقديم المزيد من الجهود المخلصة والخيرة للشعب العراقي، وسنظل اوفياء لدماء الشهداء.
مؤكدا ان الحكومة الراقية تتعهد ببذل كل ما في وسعها لكشف الحقيقة وجلب المجرمين الارهابيين الى العدالة ونيلهم الجزاء الذي يستحقونه.
القانون يطبّق على الجميع
في تعليق على الحكم بالافراج عن المعتقلين الكويتيين خالد المطيري وفؤاد الربيعة من طرف المحكمة الفيدرالية الاميركية، قال السفير المغامس: ان الكويت تسلمت 8 مواطنين تم الافراج عنهم وهي بانتظار تسلم المطيري والربيعة اللذين افرج عنهما بحكم محكمة دون توجيه أي ادانة لهما، آملا ان يتم الافراج عنهما في القريب العاجل.
وأشار الى زيارة الوفد الاميركي الذي تفقد مركز التأهيل المخصص لهذا الغرض.
وحول احتمال محاكمتهما في الكويت لدى عودتهما، قال المغامس: الكويت تمارس قانونها على الجميع.