Note: English translation is not 100% accurate
في احتفال السفارة الصينية بالذكرى الـ 60 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
الجارالله: لن ننسى موقف الصين الداعم للكويت إبان الاحتلال ومساندتها للقرارات الدولية بعد التحرير
3 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
جيمين: الصين تتمسك بعلاقاتها الودية مع جميع الدول على أساس التعايش السلمي لصيانة السلام في العالمبشرى الزين
اكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ان العلاقات الكويتية ـ الصينية تاريخية ومتميزة في جميع المجالات ومبنية على التفاهم والمصالح المتبادلة.
واعرب الجارالله عن سعادته بالمشاركة في احتفال السفارة الصينية بالعيد الوطني الصيني الذي يصادف الذكرى الـ 60 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، مذكرا بانه لا يمكن لاي كويتي ان ينسى موقف الصين الداعم للكويت عندما تعرضت لمحنة الاحتلال العراقي الغاشم، مشيرا الى مساندة الصين التي تواصلت حتى بعد تحرير الكويت في دعم قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
واكد الجارالله حرص الكويت على تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها بين البلدين واصفا اياها بأنها علاقات استراتيجية تعود الى زمن قديم، لافتا الى ان الكويت كانت اول دولة في المنطقة تقيم علاقات ديبلوماسية وتفتح سفارة لها في بكين وقنصلية في كوانزد وهونغ كونغ معربا عن تمنياته للصين وشعبها مزيدا من التقدم والازدهار.
ومن جهته قال السفير الصيني هوانغ جيمين: يصادف اليوم الذكرى السنوية الـ 60 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية وهو العيد العظيم بالنسبة الى ابناء الشعب الصيني.
واضاف جيمين: قبل 60 عاما كان هناك عدد كبير من الناس مع المثل العليا في الصين قاموا بنضالات متواصلة وقدموا تضحيات هائلة من اجل تحقيق الاستقلال والتحرر الوطني وتعزيز هذا البلد، والحفاظ على سلامة اراضيه، وعبر 60 سنة من الجهود الدؤوبة تحولت الصين من دولة فقيرة ومتخلفة ومتعرضة للعدوان والغزو والاعتداء من القوى الكبرى الى دولة حديثة ومزدهرة اوليا.
ومنذ تطبيق سياسة الاصلاح والانفتاح في عام 1978 اولت الصين اهتماما بالغا للاستفادة من جميع الانجازات البارزة للحضارة البشرية وشهدت ملامحها الوطنية تغيرا تاريخيا غير مسبوق له وارتفع مستوى معيشة الشعب ارتفاعا ملحوظا وتعززت القوة الوطنية الشاملة يوما بعد يوم، وقد اصبحت الوحدة الوطنية والتنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي رغبة مشتركة لكل ابناء الشعب الصيني.
واوضح: على الرغم من الانجازات المرموقة التي حققتها الصين الجديدة خلال السنوات الـ 60 المنصرمة ووصول اجمالي الناتج الاقتصادي المحلي الى مقدمة العالم، فان نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي مازال في المرتبة بعد المائة في العالم وإن الصين لاتزال اكبر دولة نامية في العالم وستواجه صعوبات وتحديات مختلفة في المستقبل، ويبدو انه لايزال امامنا مشوار طويل من اجل تحقيق التحديث.
مشيرا الى ان الصين تتمسك بالطريق الذي يتفق مع ظروفها الوطنية وتعمل على التنمية السلمية بكل ثبات وتطور علاقاتها الودية مع جميع الدول في العالم على اساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي بما يساهم مساهمة جليلة في صيانة السلام والاستقرار للعالم.
وذكر ان عام 2009 عام غير عادي ايضا بالنسبة الى العلاقات الصينية ـ الكويتية فقد قام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بزيارة ناجحة الى جمهورية الصين الشعبية في شهر مايو، واجرى خلال زيارته مباحثات مثمرة مع القادة الصينيين، واجمعوا على ان علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين شهدت تطورا مستمرا وحققت نتائج ايجابية في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والطاقة والثقافة والتعليم وغيرها، منذ اقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما قبل 38 عاما، واكدوا على استعدادهما لمواصلة تعزيز هذه العلاقات لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، فإنني على ثقة تامة بان علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين ستحقق بالتأكيد مزيدا من التطور تحت رعاية القيادتين وبالجهود المشتركة من الطرفين.