Note: English translation is not 100% accurate
عزام الصباح: مسابقة العتيبي لحفظ القرآن تجسّد ما جُبل عليه أهل الكويت من حب عمل الخير
4 أكتوبر 2009
المصدر : المنامة ـ كونا
أكد سفيرنا لدى مملكة البحرين الشيخ عزام الصباح أن مسابقة المحسن الكويتي جلوي العتيبي التي تقام سنويا لحفظ القرآن تجسد حقيقة وجه الكويت الناصع في عمل الخير الذي جبل عليه أهل الكويت.
وأشاد سفيرنا على هامش حفل الدورة الرابعة امس بمثل هذه المسابقات القرآنية التي تسهم في النشأة الصحية للشباب الخليجي وتسمو بأخلاقه.
وقدم الشيخ عزام الصباح الشكر للقائمين على هذه المسابقة لما يحققونه من «اسهامات فاعلة على طريق الخير في الكويت».
من جهته قال رئيس اللجنة الدائمة للمسابقة فهد بن جلوي العتيبي في الحفل الذي اقيم تحت رعاية وزير العدل والشؤون الاسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة ان «هذه المسابقة ما هي الا نبتة مباركة غرسناها في ارض مباركة أرض مملكة البحرين التي طالما عرفت بتنظيم واستضافة المسابقات القرآنية» مستمدة ذلك من توجيهات سديدة ونظرات ثاقبة عبر قياداتها الحكيمة متمثلة في الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء والشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد.
واضاف أن «هذه المسابقة هي احدى ثمرات التعاون والتواصل بين دولة الكويت وشقيقتها مملكة البحرين اللتين عرف عنهما سعيهما الدؤوب لخدمة كتاب الله تعالى واشاعة قيمه ومبادئه وترسيخ تعاليمه».
وأشار الى أن المسابقة شهدت عبر دوراتها المتلاحقة «اقبالا كبيرا من المتسابقين ما جعلنا ملزمين بتقديم كل ما هو جديد وافضل وتطوير فروع المسابقة من اجل ان نستوعب جميع شرائح المجتمع والمهتمين بالعلوم الشرعية».
وأوضح أن اللجنة المنظمة للمسابقة تعكف حاليا على اضافة فرع جديد في الدورة المقبلة يعنى بالحديث النبوي الشريف مؤكدا أن نجاحا للمسابقة لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي حظيت به من قبل وزير العدل والشؤون الاسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة واسهام مراكز وحلقات التحفيظ المتميزة في مشاركة اكبر عدد من طلابها في مختلف فروع المسابقة».
وشارك في مسابقة جلوي العتيبي في دورتها الرابعة التي اقيمت تحت شعار «بالقرآن نلتقي وبتعاليمه نرتقي» 838 متسابقا ومتسابقة.
وقال منظمو المسابقة لـ «كونا» انها شهدت اقبالا متزايدا في كل الدورات بشكل متنام ففي حين سجلت الدورة الاولى 644 متسابقا ومتسابقة وصل عدد المتسابقين في الدورة الثانية 780 متسابقا في الوقت الذي بلغ العدد في الدورة الثالثة الى 618 مشاركا بينما سجلت هذه الدورة رقما قياسيا بمشاركة 838 مشاركا ومشاركة.