- الشعب يحدد من يحمل أمانة تمثيله وهي مرحلة تحديات داخليه وخارجيه
- الدستورية حصنت الصوت الواحد وخلافاتنا يجب حصرها بالدستور وقاعة عبدالله السالم
- أتمنى وصول العنصر النسائي إلى المجلس المقبل
- محمد الحسيني: سحب الجنسية أمر خطير واستقلال القضاء ضرورة ملحة
- داود العميري: سأكون اليد التي تحمي هذا الوطن
- سناء العصفور: المجلس السابق مقصر في عمله ونتمنى التعاون بين السلطتين
- غانم اللميع : المشهد السياسي في الكويت لن يتغير إلا بتغير اختيارات المواطن
فرج ناصر - سلطان العبدان
أغلقت إدارة شؤون الانتخابات باب الترشح في اليوم الخامس لانتخابات مجلس الأمة 2016، بتقدم 52 مرشحاً من بينهم امرأتان، ليصل إجمالي المرشحين على مدى خمسة أيام إلى 251 مرشحاً.
ومن أبرز المتقدمين لهذا اليوم رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم الذي ترشح في الدائرة الثانية، وكان له تصريحات صحافية عبر فيها عن سعادته بالعودة إلى صناديق الاقتراع والتي اعتبرها ممارسة ديمقراطية راقية.
وقال الغانم: "الشعب يحدد من يحمل أمانة تمثيله وهي مرحلة تحديات داخليه وخارجيه"، مضيفا "لن أتطرق لمفردات وحديث الآخرين لقد ظهر الحق وكنت واثقاً من حكم الدستورية التي حصنت الصوت الواحد"، معبرا عن سعادته بعودة المقاطعين ومؤكدا على أن الخلافات يجب أن تكون ضمن إطار الدستور وقاعة عبدالله السالم، والرجوع للحق فضيله.
وفي حين تمنى الغانم من الحكومة المقبلة مواكبة التحديات، لفت إلى أن الشعب الكويتي هو من يحسم الاختيار "ويهمني الاحتكام له عن طريق صناديق الاقتراع".
ولفت الغانم إلى أن "أول قانون ينجز بالمجلس المقبل سيكون استقلال القضاء".
وتمنى في ختام تصريحه وصول العنصر النسائي إلى المجلس المقبل.
وبدوره قال مرشح الدائرة الرابعة محمد عايش الحسيني إنه بحال وصوله إلى مجلس الأمة فإن أول قانون سيتقدم به هو "تحديد مفهوم السيادة بالنسبة للجنسية"، لافتا إلى أنه "اليوم تم التوسع بمفهوم السيادة"،معتبرا سحب الجنسية أمر خطير وقال "يتوجب ألا تسحب الجنسية من المواطن الكويتي حتى لو كانت مزورة إلا عبر حكم نهائي".
وطالب الحسيني باستقلالية القضاء وأن يكون جسداً كاملاً.
ومن جهته بين مرشح الدائرة الثالثة داود العميري، أن ترشيحه جاء لخدمة الدولة والمواطنين والتغيير إلى الأفضل ولتحقيق مستوى معيشي يتماشى مع أبناء هذا الوطن.
وأضاف أن "ما حدث في الآونة الأخيرة من سلب لحقوق المواطنين جعلني اندفع وبقوه إلى ترشيح نفسي وان شاء الله سوف اكون اليد التي تحمي هذا الوطن مما قد يغلق الذهن والفكر وإنني هنا من اجل الوطن وأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة".
وقال سالم السبع مرشح الدائرة الخامسة للنواب السابقين والمعارضة والأحزاب والتيارات المختلفة "شكرًا لكم لقد بلع الشعب الكويتي الطعم واتقوا في أنفسكم والشعب".
وأضاف السبع أن "الشعب الكويتي والمواطنين هم من أدخلوكم للمجلس وجعلوكم تجلسون على الكراسي الخضراء وانتم بعتوا لنا الوهم والهواء".
ومن جانبها تقدمت د. سناء العصفور إلى إدارة شؤون الانتخابات بطلب ترشحها اليوم عن الدائرة الثالثة، وقالت للصحافيين: "إن المجلس السابق مقصر في عمله وأتمنى التعاون بين السلطتين في المستقبل".
وذكرت العصفور أن الرياضي الكابتن سعد الحوطي زوجها ورفيق دربها، مشيره إلى أنه "آن الأوان له أن يصل، ومن جاور سعيد يسعد ومن عايش سعد الحوطي لا يرضى إلا بالنجاح".
وبدوره لفت مرشح الدائرة الخامسة غانم اللميع، إلى أن المشهد السياسي في الكويت منذ سنوات حتى الآن لم يتغير، حيث أن هناك ثلاث صور لا تزال ثابته ألا وهي صورة الحكومة والوزراء الذين يسعون لمصالحهم، وكذلك صورة النواب الذين يعملون لتحقيق مصالحهم الانتخابية، وكتاب عدم التعاون من الحكومة، مشيرا إلى أن "هذا المشهد لن يتغير ما لم يتغير المواطن الكويتي وتتغير اختياراته".
وتابع اللميع: "المشاكل التي نعانيها في الوضع الاقتصادي جاءت بسبب الوضع السياسي"، مشيدا بمرسوم الصوت الواحد الذي اخرج البلد من أزمه في ذلك الوقت ، معتبرا أن حكمة سمو الأمير عالجت الوضع ، ولكن بعدما تجاوزنا الأزمة يجب إعادة النظر وإلغاء نظام الصوت الواحد وكذلك تعديل نظام الدوائر الخمس الظالم.
وحول تزايد أعداد المرشحين العوازم قال ، الساحة مفتوحه للجميع ونحن نعمل من اجل مصلحة البلد وليس القبيلة ، مؤكداً انه لن تكون هناك تشاوريه بين مرشحي العوازم.