Note: English translation is not 100% accurate
تطمح لبناء مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور
أبل: 31 يناير آخر موعد للتسجيل في جائزة الشيخ سالم العلي للمعلوماتية
6 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
عبدالهادي العجمي
أوضح مدير جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية د.خليل أبل ان الجائزة التي انطلقت في الكويت عام 2001 تعد منهج عمل تنموي في مجال المعلوماتية والثقافة الرقمية منطلقة من إيمانها بحتمية التكنولوجيا في الحاضر والمستقبل.
وأضاف أبل في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الجائزة تطمح الى بناء مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور وتعتبر الجائزة جهة مستقلة غير ربحية وتعد الأولى من نوعها والأعلى بين مثيلاتها على مستوى الوطن العربي اذ تبلغ قيمتها مائة ألف دينار كويتي.
وأوضح ان اهمية هذه الجائزة تأتي من الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لنشاطات الجائزة في الأعوام الثلاثة الماضية ولما يقدمه للمعلوماتية والثقافة الرقمية من دعم مستمر له عميق الأثر في تطور بلدنا الحبيب الكويت ووطننا العربي واستمراره في دعم الجائزة من خلال رعايته وحضوره الكريم لحفل تكريم الفائزين لهذه السنة.
وأعرب قائلا «يسعدنا ان نزجي الى سمو رئيس الحرس الوطني ومؤسس الجائزة الشيخ سالم العلي أجمل كلمات الامتنان والإجلال لما منح الجائزة من دعم لا محدود وتشجيع غير مقطوع».
وأشار الى ان الجائزة تنهض على جهود العمل التطوعي والجمعي الذي يشارك فيه أفراد متخصصون وجهات مختلفة تمثل المؤسسات الحكومية وهيئات المجتمع المدني المتمثلة في جمعيات النفع العام.
وأوضح أبل ان العمل التطوعي ظاهرة اجتماعية ايجابية تشكل سلوكا حضاريا ترتقي به جميع المجتمعات والأمم.
وبين ان الجائزة تتطلع عبر مسيرتها الحافلة بالنشاطات الى مزيد من النماء والارتقاء في سلم المعلوماتية ومدارج التطبيقات الرقمية من خلال مساراتها المتعددة وهي مسار «جوائز المعلوماتية» والتي تتنوع فيها بين جوائز نقدية وأخرى عينية تقدم للأفراد وللمؤسسات الحكومية والمدنية.
وأضاف ان جائزة الكويت والتي توجه نشاطاتها الى المجتمع الكويتي أفرادا ومؤسسات حكومية وخاصة مواطنين ومقيمين وجائزة الوطن العربي والتي فتحت مجال التنافس لأبناء الوطن العربي والمؤسسات حكومية وخاصة في الأقطار العربية كافة والجائزة التقديرية وهي جوائز تقديرية تمنح لأفراد وجهات من الكويت والوطن العربي.
وأوضح أبل ان وسام المعلوماتية هو أعلى جائزة تقديرية تمنح سنويا من قبل الجائزة لشخصية أو جهة تميزت بعمل بارز وعطاء مشهود في مجال التنمية المعلوماتية فيما ان درع المعلوماتية يقدم للمؤسسات أو الجهات ذات الانجازات المبتكرة في حقول المعلوماتية والرقمية وقلادة المعلوماتية تقلد للأفراد المتميزين في حقول المعلوماتية والرقمية.
وأشار الى ان المسار الثاني وهو التنمية المعلوماتية يهدف الى نشر الثقافة المعلوماتية وتحقيق التنمية الشاملة والمتكاملة بين الأفراد والمؤسسات وتقديم برامج تسهم في تطوير جودة الخدمات الرقمية المختلفة في المجتمع من خلال اقامة أنشطة متعددة.
وأفاد بأن الأنشطة تتكون من دعم مراكز التدريب واقامة المحاضرات ونشرات التوعية (سلسلة الثقافة المعلوماتية) والندوات والملتقيات (ملتقى المعلوماتية).
وقال ابل ان من أنشطة هذا المسار فهرس المؤسسات وفهرس المختصين وفهرس الأفراد ومكتبة المعلوماتية والمنتدى الالكتروني.
وأوضح ان آلية المشاركة في الجائزة تعتمد على معايير علمية وموضوعية تحتكم اليها لجنة التحكيم وفرق التقييم المنبثقة عنها والتي يشارك فيها نخبة من المتخصصين والمهنيين والأكاديميين.
وأشار الى ان طرق المشاركة في جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تتعدد وفقا لمجالات الجائزة ومحاورها ففيما يخص تسجيل الأفراد، يحق للافراد من أصحاب المواقع والمشاريع والدراسات، سواء من قام بالعمل الفني أو التصميم أو شارك في محتوى الموقع أو المشروع أو الدراسة بالتسجيل والمنافسة على الجائزة، اما تسجيل الجهات فيحق للجهات الحكومية والخاصة والمالكة للمواقع أو المشاريع التسجيل في الجائزة من خلال تعبئة النموذج الالكتروني في موقع الجائزة خلال فترة التسجيل المعلنة.
واشار الى ان ادارة الجائزة تقوم في بعض مجالات الجائزة ومحاورها بحصر الجهات المختصة وتسجيلها بهدف ادراجها ضمن الجهات المتنافسة على الجائزة.
وبين انه يحق للأفراد أو الجهات من أصحاب المشاريع المميزة والمبتكرة في حقول المعلوماتية والرقمية الترشيح لنيل الجائزة التقديرية وتتم الترشيحات عن طريق تعبئة النموذج الالكتروني في موقع الجائزة أو مراسلة ادارة الجائزة الكترونيا طوال العام.
وأشار الى ان الجائزة تؤمن بجهود العمل التطوعي والجمعي لإيمانها بأهميته ودوره الأساسي في بناء المجتمع المعاصر، وقد قامت الجائزة بتطوير نظام آلي يتضمن جميع الأعمال التطوعية فيها بهدف تنظيمها وادارتها ولدفع عجلة التطوع لمزيد من العطاءات والانجازات.
وأوضح ان نظام العمل التطوعي يعتمد على برنامج الكتروني يرتكز على ثلاثة مكونات فهرس المتطوعين وجدول الأعمال التطوعية ومراتب العمل التطوعي ويستطيع الراغبون في التطوع من الكويت والوطن العربي التسجيل في نظام العمل التطوعي على موقع الجائزة الالكتروني. وأعلن مدير الجائزة في هذا المؤتمر عن انطلاق أنشطة الجائزة في عامها التاسع داعيا جميع المهتمين بالمعلوماتية والاستخدامات الرقمية أفرادا ومؤسسات حكومية ومدنية الى الاسراع بالتسجيل في جوائز المعلوماتية لهذا العام على موقع الجائزة الالكتروني، علما أن فترة التسجيل تنتهي في الـ 31 من يناير المقبل. من جانبه، قال منسق لجنة الاعلام والعلاقات العامة م.حسن الحمادي ان جائزة الكويت لهذا العام ستنقسم الى ثمانية اقسام، وهي جائزة الأفراد لأفضل موقع عام للأفراد لأقل من 18 سنة واخرى لـ 18 سنة وما فوق.
واضاف الحمادي ان القسم الثاني يختص بمسابقة المجتمع المدني لأفضل موقع لمؤسسات المجتمع المدني ولأفضل مشروع تنموي فيما اختص القسم الثالث على القطاع الخاص والذي جزئ ليشمل على جائزتي افضل موقع للشركات والمؤسسات الخاصة وأفضل مشروع تجاري.
وتابع ان القسم الرابع خصص للقطاع الحكومي بجائزتي أفضل موقع للوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية وأفضل مشروع خدمي، فيما خصص القسم الخامس لقطاع التعليم بجائزتي أفضل موقع للمدارس الحكومية والخاصة وأفضل مشروع تعليمي.
وأوضح الحمادي ان القسم السادس والسابع والثامن سيختصون بـ«الصحة» و«الإعلام والاتصالات» و«الثقافة والمعرفة» بجوائز تبلغ 3000 و4000 و3000 دينار لكل قطاع على التوالي.