- خاطبنا التواجيه الفنية ومقرر مهارات الحياة لإدخال كيفية التعامل مع إنفلونزا الخنازير ضمن المقرر
- «التربية» بصدد الاتفاق مع نايل سات وعرب سات ليكون البث للقنوات التعليمية فضائياً وليس أرضياً
بشرى الزين
أعلنت وكيلة وزارة التربية لقطاع المناهج والبحوث التربوية مريم الوتيد انه تم خلال اجتماع برئاسة وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود وبحضور وكيلة الوزارة تماضر السديراوي بحث مناقصة في لجنة المناقصات الاسبوع المقبل لإعادة طرح المشاريع التطويرية للمناهج في مادتي اللغة العربية والاجتماعيات للمرحلة الثانوية ومدارس الفائقين.
واضافت الوتيد في تصريح للصحافيين على هامش حضورها في مؤتمر صحافي عقد صباح امس الأول في جامعة الكويت حول جائزة خليفة التربوية ان المناقصة طرحت سابقا الا ان عدد الشركات المتقدمة كان قليلا وكانت حولها بعض التحفظات مشيرة الى ان الشركات الاربع التي تقدمت عدد غير كاف ما يبقي المجال مفتوحا امام اختيار شركات اكثر خبرة في تطوير المناهج.
وبينت الوتيد انه سيتم ادخال منهجين مطورين لمادتي اللغة العربية والاجتماعيات و6 مناهج في مدارس الفائقين تشمل مواد العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية والحاسوب اضافة الى مادتي اللغة العربية والاجتماعيات في نظام التعليـــم العــام الثانــوي العادي.
واضافت انه عندما تم طرح هذه المشاريع لم نجد شركات متقدمة سوى واحدة وشركات اخرى لم تكن لديها خبرة ما دعا الى اعادة طرحها مرة اخرى حتى تتقدم شركات اكثر، لافتة الى ان الوزارة لجأت الى الاعلان عبر الانترنت وجريدة الكويت اليوم ليكون هناك مجال للدول العربية والاجنبية موضحة ان هذه الآلية حققت المراد وبدأ التجاوب من شركات اميركية وبريطانية وعربية وخليجية ايضا، مشيرة الى ان هذه العملية استغرقت وقتا اخر من تنفيذ المشاريع التطويرية التربوية اضافة الى انه اثناء طرح المناقصة وفي حال رست على شركة معينة تتقدم شركات اخرى بتظلمات ما يستدعي فترة زمنية ليست بالقصيرة حتى يتم انهاء الموضوع والتأكد من صحة التظلمات موضحة ان قبول الشركات يخضع لشروط المناقصة وتشمل شروط إدارة التوريدات والمخازن وتركز أغلبها على طريقة الدفع والعقوبات الجزائية، وبناء على ذلك تقوم الشركات بطلب دخول المناقصة.
واوضحت ان المشاريع التطويرية التي لم يتم تنفيذها حتى الآن بما في ذلك حاسوب لكل طالب ومعلم انها مشاريع ضخمة جدا وتتطلب ميزانية عالية القيمة وتحتاج الى طريقة طرح وصياغة جيدة بخلاف ما كان في السابق، لافتة الى ان هذه المشاريع تتطلب مبالغ بـ «الملايين» وتنفذ عبر مراحل.
أما فيما يتعلق بمشروع اطلاق قناة فضائية اوضحت الوتيد «انه تم تقديم تقرير ختامي لمجلس الوكلاء على اساس ان تكون هناك قناة فضائية واحدة، لكن التقرير بيّن أن حجم وكم البرامج التعليمية كان كبيرا لذلك تمت الموافقة على إنشاء ثلاث قنوات فضائية بدلا من واحدة، موضحة ان القنوات الثلاث تشمل المراحل الثانوية والمتوسطة والابتدائية ما اضطر الادارة إلى اعادة النظر لوضع خطة المشروع.
واشارت الى انه تم تحويل المشروع الخاص بالقنوات الفضائية الثلاث الى وزارة الإعلام لتوفير ترددات مستقلة عن تلفزيون الكويت حتى يكون البث قويا، مبينة ان الرد من وزارة الإعلام جاء متأخرا وأفاد بأن الوزارة لا شأن لها بهذه القنوات التعليمية كونها خاصة وتتبع وزارة التربية وليس وزارة الإعلام.
وذكرت ان وزارة التربية ستخاطب الشركات الخاصة بالترددات، حيث ان الوزارة بصدد الاتفاق مع شركتي النايلسات والعربسان لان يكون البث على نطاق فضائي وليس أرضي مضيفة انه تم الاعداد لبرامج تعليمية عن طريق التواجيه الفنية العامة والجهات المختصة.
وحول مقر القنوات الفضائية قالت الوتيد تمت مخاطبة قطاع التخطيط في وزارة التربية حتى يتم توفير مقر مناسب لتلك القنوات، موضحة انه تم تحديد احدى الرياض في منطقة القيروان، والوزارة بصدد بحث ان كان هذا الموقع صالحا للمقر من عدمه، خاصة ان العملية تتطلب ان يكون المقر قريبا من الاستوديو الموجود في ادارة التقنيات.
وفي ردها عن تأخر تنفيذ مشروع القنوات بينت ان من بين العوامل التي تسببت في ذلك هي ان وزارة المالية هي من تضع البرمجة للمشاريع وتخصص الميزانية الخاصة للوزارة في ابريل المقبل، مشيرة الى ان فريقا يعمل الان لدراسة جميع الامور المتعلقة بالقنوات الفضائية موضحة ان الميزانية المخصصة لهذه القنوات تبلغ 3 ملايين دينار تغطي الثلاث سنوات المقبلة تشمل مجالات التدريب والتحضير.
وفي حديثها حول تأخير مشروع الوجبات الغذائية اوضحت ان سبب ذلك يعود لعدم تقدم الشركات الكافية المؤهلة لهذا المشروع، ما دفع الى طرح المناقصة مرة أخرى تفاديا لظهور أي مشكلة، واختيار الافضل وتنفيذ المشروع في جميع المناطق التعليمية.
وحول الأمور التوعوية قالت: «هنا مقرر في المرحلة المتوسطة في مجال العلوم يتضمن مهارات الحياة وكيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية، حيث يتم ادخال أي امور مستجدة بما في ذلك مرض انفلونزا الخنازير موضحة انه تمت مخاطبة التواجيه الفنية للعلوم ومقرر مهارة الحياة لادخال دراسة هذا الوباء في المقرر.