- القيادة السياسية تهتم بالشباب وحريصة على رؤيتهم متفوقين في كل الميادين
- فاطمة الأمير: تفوق أبناء الشهداء ووصولهم إلى أعلى الدرجات العلمية نتاج عمل تربوي ساهم فيه الجميع
- برامج للابتعاث داخل الكويت وخارجها للحصول على الشهادات الجامعية وفق لوائح محددة
عبدالهادي العجمي
تحت رعاية وحضور نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، أقام مكتب الشهيد حفلا تكريميا مساء امس الأول للطلبة الفائقين من أبناء الشهداء للعام الدراسي 2015-2016 بعنوان «رعاية أميرنا سر تفوقنا»، وذلك في فندق ريجنسي.
وأعرب الشيخ علي الجراح في كلمة خلال الحفل عن سعادته وفخره بما حققه الطلبة أبناء الشهداء من تفوق وكفاءة، معربا عن التطلع إلى المزيد من عطائهم المميز، مشيدا بالدور البطولي الذي قام به آباء الطلبة من تضحية بأرواحهم للنهوض بالوطن، مؤكدا تقدير واهتمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برعاية الشباب وتوجيههم وحرصهما على تفوق شباب الكويت في جميع الميادين.
وقال أيها الإخوة والأبناء الأعزاء إنني لسعيد أن أرحب بهذه المجموعة المتفوقة من أبنائنا وبناتنا الذين حققوا عن جدارة وكفاءة تميزا باهرا يفخرون به ويجعلوننا نشاركهم هذا الفخر والاعتزاز وكما تعلمون نحن لا نفخر بكم وبإنجازكم فقط بل نفخر أيضا بآبائكم الذين ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن وكتبوا أسماءهم بأحرف من نور في قلب كل كويتي.
فأنتم أبناء أولئك الأبطال الشهداء الذين ذهبوا إلى جوار ربهم وحملونا جميعا مسؤولية حماية هذا الوطن الغالي والنهوض به ليكون مفخرة تستحق تضحيتهم وتفانيهم.
أضاف: إنه لشرف لي أن أعرب لكم عن تقدير سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتقدير سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد واهتمامهما برعاية الشباب وتوجيههم وحرصهم على أن يروا شباب الكويت متفوقا في كل ميدان.
وأضاف إننا إذ نفرح بكم اليوم فإنني لأشعر أن آباءكم في عليائهم فرحون مثلنا بما حققتموه من تفوق ونجاح.
أنتم أيها الأبناء مستقبل الكويت فحافظوا على هذا المستوى من التفوق فالكويت تفخر بأبنائها المتفوقين وتتطلع إلى المزيد من عطائهم المميز وفقكم الله وجعلنا دائما وأبدا نفخر بكم وبأمثالكم من شباب الكويت الأوفياء».
من جانبها أكدت الوكيل المساعد في الديوان الأميري والمدير العام لمكتب الشهيد فاطمة الأمير في كلمة مماثلة ان المكتب حريص على تحفيز الطلبة على الاستمرار في تفوقهم إضافة إلى تقديم برامج تشجيعية لتنمية قدراتهم.
وأثنت فاطمة الأمير على الطلبة المتفوقين وحصولهم على أعلى الدرجات العلمية، مبينة أن تفوقهم ووصول بعضهم إلى أعلى الدرجات العلمية كالماجستير والدكتوراه هو نتاج عمل تربوي ساهم به الجميع، مشيرة إلى أن هناك برامج للابتعاث داخل الكويت وخارجها للحصول على الشهادات الجامعية وفق لائحة تنظم العمل به.
وقالت: نلتقي في يوم عزيز على الجميع لأنه نتاج عمل عام دراسي تعاون فيه الجميع لظهور هذه الكوكبة من أبنائنا الفائقين.
ونحن إذ نشاركهم فرحة التفوق لأنه عندما يكون العلم طريقا والتفوق في تحصيل العلم هدفا وأخلاقيات الحياة وقيمها شعارا والهم الوطني شاغلا يتحقق التفوق والتميز.
وأضافت: تشاركون اليوم أبناءكم بهذا الحفل تحت شعار رعاية أميرنا سر تفوقنا الذي نحفل به بالفائقين بالتحصيل الدراسي والعلمي ومهارات بكافة المجالات والتي آمل أن يستثمر ذلك في تكملة بناء وطننا الغالي الكويت عبارة قالها صاحب السمو «إن الكويت لا تبنى إلا بسواعد أبنائها وهدفنا دائما الإنسان الكويتي المتسلح بالإيمان والعلم والمعرفة والقيم الأخلاقية».
وبتوجيهات من صاحب السمو ووزير شؤون الديوان الأميري ونائبه وضعنا في مكتب الشهيد خطة عملية للمتابعة التربوية بمدارس أبنائنا الطلاب بالإضافة إلى برامج تشجيعية ودورات لتنمية القدرات وتحفيز الطلبة على استمرار تفوقهم، وليس أدل على ذلك إلا احتفالنا بكم اليوم كما يتشرف الحاصلون على الامتياز بمقابلة والدهم وراعيهم الأول صاحب السمو الأمير، وهناك برامج للابتعاث الداخلي والخارجي للحصول على الشهادة الجامعية وفق لائحة تنظم هذا العمل، كل ذلك لتسليحكم بأفضل سلاح ألا وهو سلاح العلم.
وإنه لشرف لي أن نرى اليوم كوكبة من الأبناء ممن حصلوا على أعلى الدرجات العلمية الماجستير والدكتوراه ليقفوا بصف آبائهم لبناء هذا الوطن وهم اليوم يقفون بين أيديكم يا معالي نائب وزير شؤون الديوان الأميري ومجلس الأمناء يهدون شهاداتهم العلمية وتفوقهم لوالدهم صاحب السمو علوا لمكانتهم بالمجتمع وهم نتاج هذا العمل التربوي الذي ساهم به الجميع.
ولي الشرف أن أقدم لكم هذه الكوكبة.
ثم تم عرض فيلم بعنوان «إنجازي» عن مسيرة وإنجازات أبناء شهداء الكويت المميزة.
وزادت: لا يفوتني في هذا المقام أن أتجه بالشكر الجزيل لراعي وداعم مسيرة مكتب الشهيد وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، والزملاء الوكلاء والوكلاء المساعدون بالديوان الأميري ولكل من ساهم من الإخوة والأخوات بالإدارات المدرسية والتعليمية وبالأخص جميع الزملاء العاملين في مكتب الشهيد الذين لولا تفانيهم لما تم هذا بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، أبنائي الفائقين
ضعوا بلدكم نصب أعينكم ولا تبخلوا عليه بشيء من عطائكم فآباؤكم ضحوا بأرواحهم من أجله أعلوا من شأن بلدكم متمسكين بوحدة بلدكم فعزة الكويت عزتكم ونحن جميعا نقف معكم تأدية لواجبنا الوطني وتنفيذا للرغبة السامية من لدن صاحب السمو قائدا لنا.
اللهم ارحم شهداءنا واحفظ لنا كويتنا.