كريم طارق
أكدت رئيسة لجنة الأسرة بجمعية المحامين عذراء الرفاعي ضرورة توعية المجتمع بالأمراض النفسية خاصة الدخيلة على المجتمع في ظل ما نشهده من تطورات على صعيد التكنولوجيا والإنترنت والعولمة، والتي من شأنها أن تدخل العديد من الأمراض النفسية والأعراض الاكتئابية التي تسبب التصدع والتفكك الأسري وظهور حالات الطلاق والعنف داخل الأسرة.
جاء ذلك في تصريح صحافي لها مساء أمس الأول على هامش المحاضرة التي أقامتها اللجنة بالتعاون مع حملة «نحن نهتم» للتوعية بالمرض النفسي تحت عنوان «الاكتئاب»، والتي أقيمت تحت رعاية رئيسة المشروع الوطني التنموي «أتمنى» الشيخة حصة الصباح.
وأضافت أن اللجنة ارتأت أهمية هذا التعاون مع حملة «نحن نهتم» نتيجة ظهور العديد من الظواهر الدخيلة على مجتمعاتنا والتي من الممكن أن تؤدي إلى انتشار أمراض جديدة لا نعلم مدى تأثيرها على نفسية الفرد وقد تسبب له عرضا نفسيا أو إدمانا، لافتة إلى أن تلك الأسباب دفعت الجمعية إلى إقامة حملة توعوية بالتعاون مع مركز الأسرة لتوعية المجتمع بوجود أعراض نفسية قد يعاني منها الفرد وتسبب مشاكل أسرية عديدة.
وأوضحت أن اهتمام الأسرة بالموضوعات النفسية نتيجة ظهور العديد من الأمراض ومشاكل الانتحار واكتشاف العديد من الحوادث الغريبة على مجتمعاتنا، خاصة أن تلك الحوادث بل جميعها تكون نتيجة عارض أو خلل نفسي داخل الأسرة، خاصة في ظل رفض عدد من أفراد المجتمع مراجعة الطبيب أو المعالج النفسي لاعتقاده أن المراجعة تعني جنونه.
من جهته، أكد المعالج النفسي د.السيد مصطفى أهمية التوعية بالمرض النفسي والتي من شأنها أن تسهم بشكل كبير في الوقاية منه وتسهل كيفية التعامل معه، مشيرا إلى أن المعرفة بالإضرابات النفسية في مجتمعاتنا محدودة ويتم تفسيرها بشكل خاطئ مثل نقص في الدين أو اللبس والمس، مشيرا إلى أن ذلك التعامل الخاطئ قد يسبب انتكاسة في الصحة النفسية للمريض ويؤدي إلى زيادة حدة المرض.