- اقتصاد المعرفة أصبح ميداناً للتنافس بين الأمم والشعوب
- انعقاد الملتقى في الكويت دليلاً حياً على اهتمامها بجميع التطورات العلمية والبحثية
- أمين: ازدياد وتيرة المؤتمرات والملتقيات التي تهتم بالمبتكرين الإقليميين وربطهم بالمستثمرين
- الملتقى يستمر ثلاثة أيام ويتضمن 17 ورشة تقنية تدريبية
عبدالهادي العجمي
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل بالوكالة الشيخ محمد العبدالله أهمية انعقاد الملتقى العالمي للمعلوماتية 2016 في تشجيع المبدعين والمبتكرين وتطوير بيئة الأعمال الرقمية والمعرفية وتشجيع روادها ضمن الرؤية الاستراتيجية السامية نحو اقتصاد معرفي.
وقال العبدالله في كلمة له خلال افتتاحه الملتقى مساء امس الأول بفندق الراية والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتنظمه مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية إن من شأن الاقتصاد المعرفي تحقيق تنمية مستدامة بما يتوافق مع توجهات الحكومة واهتماماتها برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والتي تبذل جهودا كبيرة لتحقيق مستقبل أفضل.
وأضاف ان أهمية هذا الملتقى الذي يحمل عنوان «التحول الرقمي إلى اقتصاد المعرفة» تأتي أيضا وسط تسارع وتيرة التكنولوجيا الرقمية في العالم التي تساهم بدورها كثيرا في الانتقال من الاقتصاد التقليدي إلى اقتصاد المعرفة الذي أصبح ميدانا للتنافس بين الأمم والشعوب، لافتا الى أن الملتقى الذي تشارك فيه كوكبة من العلماء والباحثين والمبادرين العالميين والكويتيين في مجال الرقمية واقتصاد المعرفة يتميز بأهمية عالمية في هذا القرن الذي أخذت فيه الرقمية تدخل كل تفصيلات الحياة إضافة إلى صعود المشاريع التقنية الناشئة ومنافستها للشركات العملاقة العاملة في هذا المجال.
وذكر أن انعقاد الملتقى في الكويت يعد دليلا حيا على اهتمام الدولة بكل التطورات العلمية والبحثية والاستفادة منها بما يحقق حياة سعيدة لأبنائنا خصوصا أنه يأتي في إطار الرؤية السامية لصاحب السمو الأمير التي تؤكد ضرورة تشجيع المبادرات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة الواعدة المتميزة برؤى مستمدة من أحدث الأفكار التقنية المبتكرة لجعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا متميزا.
بدوره، قال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى د.حسين أمين إن تسارع الحركة المعلوماتية نحو الأخذ بزمام الابتكار الرقمي استدعى الاهتمام بالمبادرات الشبابية والأفكار الإبداعية والمشروعات الناشئة في القطاع التكنولوجي التي أخذت الشركات العالمية العملاقة تتسابق في هذا المجال.
وأضاف أمين أن المؤتمرات والملتقيات التي تهتم بالمبتكرين الإقليميين وربطهم بالمستثمرين بدأت تزداد وتيرتها لما فيها من إيجابيات وفرص لرواد الأعمال وسط «ماراثون الأفكار» التي خرجت من عباءة التقليد نحو عالم افتراضي امتزج بعالم الواقع.
وأكد أنه بمثل هذه المناخات العالمية تجسدت أهمية الملتقى العالمي للمعلوماتية 2016 في الكويت التي يشهد قطاع ريادة الأعمال فيها أعمالا حيوية وتزداد هذه الأهمية بما يلقاه الملتقى من رعاية سامية وجهة تنظيمية عريقة ومشاركات كويتية وعربية وعالمية متميزة علاوة على تقنيات المستقبل والإبداعات الرقمية التي أنتجتها المؤسسات والهيئات الحكومية العربية والعالمية والجهات الخاصة، متمنيا ان يحقق الملتقى جل أهدافه ويكون واحدا من أهم مراكز العالم في قضايا المعلوماتية وأن يكون الخادم المعرفي الأساسي للامة العربية مساهما رئيسيا في نهضتها وتنمية اقتصادها.
هذا، ويضم الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام 17 ورشة تقنية تدريبية يستعرضها مبادرون رقميون محليون وعالميون على مسرح تفاعلي وتتمحور حول الطابعة الثلاثية الأبعاد والتقنيات المالية والبيانات الصحافية والحكومة الذكية والواقع الافتراضي والواقع المدمج والذكاء الاصطناعي والروبوتات والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء والتقنيات الذاتية والتطبيقات الذكية.
ويقدم تلك الورش والمحاضرات التطبيقية والمعرفية نخبة من الخبراء والباحثين العالميين من أكبر المعاهد والجامعات والمؤسسات والـشركـات ذات الصلـة منها معهد «ماساشوستس للتكنولوجيا» وشركات تركية وعربية ونخبة من الخبراء الكويتيين، ويشمل أيضا معرضا لسوق الأفكار ويعد منصة تعرض فيها الأفكار ويحفز المشاركين على إنتاج أفكارهم الخاصة كما يستعرض المنتجات الإلكترونية للجهات المشاركة إضافة الى ركن خاص للحضور يعطي فرصة تجربة التقنيات التي ستكون أكثر تداولا في السنوات المقبلة.