ليلى الشافعي
قامت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بالتعاون مع فريق بسمة أمل التطوعي بتسيير القافلة الإغاثية والتي حملت رقم 286 والتي اشتملت على طرود غذائية وتوزيع مبالغ نقدية وتكريم حفظة القرآن الكريم والمساهمة في دعم مراكز الأيتام والأسر السورية النازحة على الحدود السورية ـ الأردنية، في خطوة لمحاولة تخفيف الآلام والمعاناة عنهم، وإغاثة المتضررين، وقد استفادت منه 500 أسرة، أي حوالي 2500 مستفيد.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب سورية في «الرحمة العالمية» وليد أحمد السويلم: ان «الرحمة العالمية» وضعت منذ اندلاع الأزمة في سورية خطة واضحة الأهداف لتوفير الدعم والمساعدات لأكبر شريحة ممكنة من اللاجئين والنازحين السوريين في دول الجوار السوري ومنها الأردن.
مشيرا إلى أن تلك الجهود الإغاثية تأتي تجسيدا للدور الإنساني للكويت، وسعيا منها لأن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية أكثر الناس حاجة لها، حيث يعاني النازحون السوريون من نقص في جميع سبل العيش من مياه وكهرباء وخبز ومواد غذائية، وأشار السويلم إلى أن مثل هذه القوافل تلامس واقع المسلمين، وتعبر عن المواقف الإنسانية تجاه قضايا المسلمين، وعلى رأسها قضية الشعب السوري.
وأكد أن تلك المساعدات الغذائية تأتي في سياق قوافل الرحمة الإغاثية التي تنقل العطاء الكويتي للاجئين السوريين في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن قوافل الرحمة الإغاثية هي مشروع نوعي قامت بإطلاقه «الرحمة العالمية» منذ فبراير 2012م، وذلك باستهداف محاور إغاثية منوعة، حيث شملت (تنفيذ مشروعات تعليمية، وصحية، ومساعدات نقدية للأسر، وطرود غذائية، ومستلزمات واحتياجات منزلية، وتركيب أطراف صناعية، وسداد إيجارات شقق سكنية، وكفالة أيتام وأسر، وأدوية ومستلزمات وحقائب طبية، وألعاب أطفال وكتب تعليمية، ومستلزمات تدفئة).
وأكد السويلم أن تلك المساعدات تأتي استمرارا للدور الذي اضطلعت به الكويت في الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين على مدار الأعوام الماضية، وتعهدات «الرحمة العالمية» في مؤتمر المانحين الأخير والذي عقد في العاصمة البريطانية لندن برئاسة الكويت بـ 13 مليون دولار لإغاثة الشعب السوري.