ليلى الشافعي
تابعت جمعية الإصلاح الاجتماعي بمزيد من الحزن والأسى المذابح الوحشية والقصف الجوى العشوائي المستمر الذي يقوم به نظام بشار الأسد وحلفاؤه للأحياء السكنية والمستشفيات وتجمعات المدنيين في مدينة حلب السورية على مدار الأيام الماضية والذي قوبل بصمت وعجز دولي فاضح. وإزاء هذه المأساة الدامية المتواصلة بحق الشعب السوري، تناشد الجمعية المجتمع الدولي ومنظماته الدولية وحكوماته تحمل مسؤوليتها واتخاذ كل الإجراءات لوقف هذه المجازر بحق هذه المدينة المنكوبة التي تواجه تآمرا دوليا واصطفافا وحربا طائفية.
وتناشد الجمعية المنظمات الدولية الحقوقية والإغاثية الرسمية وغير الرسيمة الضغط على الحكومات للتحرك العاجل لفك الحصار عن مدينة حلب التي أصبحت تعاني كارثة إنسانية. وتدعو الجمعية دول العالم الإسلامي إلى أن تتبنى الخطوات الجادة والفاعلة لوضع حد لهذه المآسي الإنسانية المروعة وإنقاذ أهل حلب الذين يقصفون بمختلف أنواع الأسلحة والقاذفات المدمرة، والسماح بـ «الوصول الإنساني للمحاصرين»، ودفع المجتمع الدولي إلى أن يتعامل مع قضايانا بجدية ومسؤولية وعدالة.