أعلنت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية عن تجهيزها لقافلتها الخيرية السادسة للإخوة في سورية، وخصوصا أهل مدينة حلب السورية المحاصرة منذ قرابة العام ونصف العام ويخضع سكانها لعمليات مكثفة من القصف والتجويع والحرمان طالت الإنسان والحيوان والشجر والحجر.
وقال مدير المشاريع في جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية ضاري حمد البعيجان في بيان صحافي، أمس، إن الوضع الصعب الذي تعيشه المدينة السورية حلب وضع مأساوي وكارثي بكل معنى الكلمة وذلك بسبب الاعتداءات المتكررة عليها بالقصف الجوي والبري وقد طال أذاه كل مناحي الحياة كالمستشفيات والمدارس والأحياء والقرى والتجمعات.
وبين أن هذا الوضع المتفاقم سوءا لا يمكن أن يتم قبوله وأن الضمير الإنساني اليوم على المحك، فإما أن يرفض وهذا واجبه، أو أن يقبل أو حتى يسكت وبهذا يتشاطر المسؤولية والذنب مع المعتدي وهو الحاصل اليوم مع حلب المدينة، واصفا الحاصل اليوم بأنه ضد الضمير الحي وهو مناف لأبسط قواعد الإنسانية والقانون الدولي الحاكم لكل أطر العلاقة بين الناس والدول.
وأوضح أن الجمعية تشعر بالأسى والأسف تجاه ما يدور في حلب المدينة والذي طال أذاه الإنسان الذي حرّم ربنا إيذاءه وترويعه، فضلا عن قتله وإزهاق روحه، وعليه فإننا نطالب المجتمع الدولي والحكومات تمكين الطواقم الطبية والإغاثية من ممارسة دورها في الإغاثة بعيدا عن الاستهداف والاستقصاد والتقتيل والتدمير والإبادة.