مكتبتي
أصوات الفصول
لكل فصل من فصول السنة ألوانه التي تميزه عن باقي الفصول، في هذا الكتاب لا يحكي لنا الراوي عما يشاهده بعينيه بل عن كل ما يسمعه من أصوات في كل فصل.
ومع الكتاب مرفق cd صوتي مشوق ويتميز بأصوات جميلة للريح والبحر والعصافير.. للدلالة على كل فصل من الفصول الاربعة.
النص من تأليف: أمية الصغير ورسوم: ريما الكوسا
الفتى الذي ورث حذاء أبيه
قصة تلميذ مجتهد يضطر للعمل في بيع الأحذية المستعملة لمساعدة والديه، وخاصة والده المريض.
حوار مستمر بين الحذاء الضيق والولد، وبعدها بين الحذاء الجديد الذي كان من المفترض أن يشتريه لنفسه من مال ادخره والده ليوم تخرجه في المدرسة، لكنه فضل شراء حذاء جديد لأخته ليوم تخرجها، وحوار آخر بينه وبين حذاء والده الذي كان والده ينتعله للذهاب يوميا إلى العمل.
النص من تأليف: مهند العقوص ورسوم: ريما الكوسا
حارس الوقت
قصة تعلم الطفل أن للوقت قيمة ولا يمكن الاسترسال في القيام بالشيء نفسه لوقت طويل، فالتحدث على الهاتف يجب أن يكون لمدة محددة، واللعب في الألعاب الإلكترونية أيضا، ومشاهدة التلفاز، والانتباه إلى أهمية الوقت المخصص لإنهاء الفروض المدرسية، ومدة زيارة مريض، والتكلم مع الأصدقاء وإفساح المجال للأصدقاء بالتكلم.
النص من تأليف: نبيهة محيدلي ورسوم: سمية محمدي
الديك المغرور
تدور أحداث هذه القصة حول ديك صغير لا يستمع إلى نصائح أهله، بل يتصرف على الدوام وكأن بمقدوره القيام بكل شيء.
ببساطة هو ديك مغرور، يعتبر أنه لا يخطئ، وأنه يعرف أكثر من غيره في كل الأمور.
فإذا نصحه أبوه بعدم تناول الفاكهة غير الناضجة حتى لا يصاب بالمرض، نراه يتجاهل كلام والده، والنتيجة انه يمرض ويأوي إلى الفراش لعدة أيام.
وإذا قال له من هم أكبر منه وأعلم، بألا يتسلق الشجرة إلى قمتها، فإذا به يتسلقها حتى رأس أصغر غصن فيها، فينكسر به ويقع أرضا متوجعا من شدة الألم.
وتجعله التجارب يقلع عن غروره السابق، ويعاهد نفسه وأهله بأن يلتزم بكل النصائح والتعليمات.
النص من تأليف: كارل سومر ورسوم: جريك بادوين ترجمة ترجمة دار الفاروق.
فريق الإنقاذ
تعيش سالي مع أهلها في مدينة بعيدة، وكانت تستاء كثيرا حين تجد القمامة مرمية في بعض الشوارع.
وذات يوم قررت ورفيقاتها المهذبات القيام بخطوة للإصلاح وقمن بتنظيف شارع الحي، لكنهن تعرضن لبعض المضايقات وفي النهاية استقطبن جميع الطيبين.. القصة تبين أننا أمام الصعاب يجب علينا التعاون.. وهي من تأليف: كارل سومر ورسوم: دك ويستبروك وترجمة دار الفاروق.
أبنائي الصغار
الكتابة متعة
إعداد : د. طارق البكري
أعزائي الصغار، أخبرتكم في حواراتنا السابقة أن القراءة متعة جميلة، وخاصة عندما تكون القراءة مفيدة وليست لمجرد تضييع الوقت فيما لا ينفع.
وها نحن اليوم كما وعدتكم سابقا نقوم من جديد بنشر مجموعة من القصص التي كتبتها فتيات صاعدات، من مدرسة الظهر المتوسطة للبنات، وهذه القصص جزء من مجموعة قصص كتبتها فتيات المدرسة، وأبدعن في الكتابة والتأليف.
وعلينا أيها الأصدقاء والصديقات أن نستمر في القراءة ومن ثم بالكتابة، حتى تكبر معنا هواية التأليف، لتبرز هذه الهواية ويتحسن أسلوب كتاباتكم، ويزيد لدينا عدد الكتاب والمؤلفين المبدعين.. ولا يعتقد أحد منكم أن إشغال أوقات الفراغ في المواهب المتنوعة ومنها الكتابة يمنعكم من التعلم في مجالات علمية مختلفة، بل على العكس تماما، فكم هناك من أطباء ومهندسين ورجال أعمال وأصحاب مؤسسات ورؤساء مجالس إدارة أبدعوا في هواياتهم المتعددة، في الكتابة أو الرسم أو الرياضة.. وغيرها من الهوايات.
التجربة الجميلة التي خاضتها أمينات المكتبة في مدرسة الظهر تجعلنا نتطلع إلى تجارب أخرى كثيرة، ومن مدارس في مختلف أنحاء الكويت.
ونحن في جريدة «الأنباء» عموما، وفي صفحات الطفل خصوصا نمد أيدينا إليكم جميعا لكي نظهر مثل هذه الهوايات ونشجعها، فالهواية إبداع خلاق، والاعتناء بهذه الهواية سر النجاح الدائم.. وأعرف كثيرا من الأصدقاء كانت لديهم هوايات منذ الطفولة.. وتحولت هذه الهواية إلى مهنة.. هناك من يحب الرسم وأصبح رساما مشهورا أو مهندسا أو مصمما.. وهناك من يحب الأعمال اليدوية فأصبح نحاتا أو صانعا للأثاث الرائع، وهناك من كانت هوايته الكيمياء وما يتعلق بها فأصبح أستاذا في الجامعة.. وهكذا.
أشكر مدرسة الظهر ومديرتها وأمينات المكتبة.. وطالبات المدرسة.. وننظر الابداعات الجديدة.
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]
قصة وعبرة
الغزال الصغير
كتبها: أحمد صوان
انطلق قطيع الغزلان إلى الوديان المجاورة، بحثا عن العشب، وكانت هذه عادته كل يوم، وكانت الغزلان سعيدة في ذهابها وإيابها، أما صغار الغزلان فكانت تجري حول أمهاتها لا تفارقها، فقد حدثتها أمهاتها عن عدو يتربص بها، اسمه الذئب، وقد استطاع هذا العدو أن يفترس غزالا صغيرا من مدة قريبة، لأنه ابتعد عن القطيع، وشرد في الوديان.
في القطيع غزال جميل رشيق، يحب الجري ولا يخاف من شيء، كعادة كل الصغار، فكان يقفز هنا وهناك بين التلال، ويجري مع الغزلان برشاقة وخفة، ويشعر بأنه يسابق الريح، وصار على يقين من أنه لن يمسك به أحد، حقا إنه غزال مميز في القطيع كله، حتى إنه فاز على كل أقرانه في مسابقات الجري التي أعدها الفريق الرياضي في القطيع.
بعد ساعات اقترب القطيع من الوصول إلى العشب الكثير والماء الوفير، فانطلق الغزال الصغير يريد أن يكون أول الواصلين.
نادته أمه: تريث يا ولدي، الطريق غير آمنة، والذئب يترصد بنا، فربما يختبئ خلف شجرة أو صخرة أو في حفرة.
قاطع الغزال أمه، وقال لها، وهو يبتعد: لا تخافي، لن يدركني أحد، فأنا أسرع من الغزلان والذئاب.
ردت الأم: السرعة وحدها لا تكفي للنجاة، يا ولدي، ابق مع القطيع، فلن يجرؤ أحد على أذيتك وأنت مع الجماعة.
تابع الغزال التقدم بسعادة وشعور بأنه الأقوى، وحدث نفسه: لن أخشى شيئا بعد اليوم.
وصار بعيدا من المرعى المعتاد، وازدادت المسافة بينه وبين جماعته، في هذه الأثناء حدث ما لم يخطر بباله، إذ لمح ذئبا ضخما يخرج فجأة من خلف شجرة! تسارعت نبضات قلبه، وفكر سريعا في طريقة تنجيه من هذا المــــأزق، فتوقــــــف بسرعة، والتفت راجعا من حيث أتى، وبدأ الذئب يجري خلفه، كانت المطاردة عنيفة جدا، فالغزال الصغير يريد أن ينجو بنفسه، والذئب يريد أن يحظى بالصيد الشهي.
صار الغزال يقفز ويجري بسرعة كالطائر، وفجأة تعثر بحجر لم يره، فتدحرج مثل كرة، لكنه قام، وتابع الجري بكل إصرار.
أدرك الغزال عظم خطئه عندما غادر الجماعة، ولكنه لا يريد أن يكون في بطن الذئب! والذئب لا يمل من مطاردته، وكاد يصل إليه، مسافة قصيرة تفصل أنياب الذئب عن رجل الغزال وذيله القصير، وإذ بالقطيع يظهر أمامه، فدخل الغزال فيه، وكان بانتظار الذئب قرون كثيرة للغزلان الكبيرة، فخاف منها، وولى هاربا.
لغتنا الجميلة مساهمة من مجلة وسام الأردنية
قصص البنات
قصص جميلة
أقامت مكتبة مدرسة الظهر المتوسطة للبنات مسابقة في كتابة القصة القصيرة، شارك فيها عدد من الطالبات، واخترنا منها هذه المجموعة الجميلة من القصص:
التسامح
بقلم الطالبة: أماني غانم
في يوم من الأيام الجميلة كان أحمد وأخوه سالم يلعبان، أخذ أحمد لعبة سالم واستأذن منه قائلا: هل تسمح لي يا سالم بأن ألعب في لعبتك، قال سالم: نعم لكن بحذر لأنها لعبتي المفضلة، فقال أحمد: حسنا.. ومرت نصف ساعة، ثم نادت الأم أحمد وسالم لكي يتناولا الغداء، بعد انتهاء الغداء عادا للعب.
وخلال ذلك: وقعت اللعبة وتكسرت.. فقال سالم لأحمد: أنا آسف لم أقصد ذلك..
حزن أحمد كثيرا على لعبته لكنه سامح سالم..
ذهب سالم إلى أمه وحكى لها القصة كاملة، قالت له: سوف نشتري لعبة جديدة، فذهب سالم مع أمه الى السوق واشتريا لعبة جديدة.. فرح أحمد باللعبة وشكر أمه وأخاه، فقالت الأم: ما أروع التسامح!
بندر المثالي
بقلم الطالبة: علياء فلاح
كان الطفل بندر متفوقا ومحبوبا من جميع أساتذته وزملائه في المدرسة، وسئل مرة عن سر تفوقه فأجاب: أعيش في منزل يسوده الهدوء والاطمئنان، بعيدا عن المشاكل، فكل شخص يحترم الآخر داخل منزلنا، ودائما ما يسأل والدي عني، ويناقشاني في كل المواضيع التي تشغلني، وأهمها الدراسة والواجبات التي علي الالتزام بها، فهما لا يبخلان علي بالوقت، لنتحاور ونتبادل الاراء، وتعودنا في منزلنا ان ننام ونصحو في وقت مبكر، كي ننجز أنشطتنا.
سأله بعض الأصدقاء: وماذا أيضا يا بندر؟ فأجاب:
إني أقوم في كل صباح نشيطا، وأحرص على تنظيف أسناني باستمرار، حتى لا ينزعج الآخرون مني حين اقترب منهم، ومن أهم الأسس التي لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصلاة، وأحرص على تناول الإفطار وأحضر إلى مدرستي وأنا نشيط سعيد رافع رأسي، وواضع أمامي أماني المستقبل، ومنصت لكل حرف ينطقه أساتذتي حتى اتعلم منهم، ولأكون راضيا عن نفسي.
وسأله المعلم: وماذا تفعل عندما تعود إلى المنزل؟
أجاب بندر: عندما أعود للمنزل أخصص معظم وقتي للمذاكرة، واحفظ جميع فروضي واقوم بواجباتي، اكتبه بخط جميل، ولا أنسى أن آخذ قسطا من الراحة، كما أني ألعب وأمرح دون مبالغة وتضييع الوقت إذا لم يكن عندي دروس وواجبات، وفي المساء أذهب مبكرا الى الفراش للنوم لأستعيد نشاطي للبدء بيوم جديد بدلا من الجلوس طويلا أمام شاشة التلفزيون.
العمل الصالح
بقلم الطالبة: أسيل عيد
كانت هناك قرية صغيرة تعيش فيها فتاة مع أخيها، لكنهما يعيشان على حدود القرية ولم يتمكنا من الذهاب الى المدرسة الا عدة مرات في السنة وهي قليلة جدا. وبعد مرور شهر قرر الأب الانتقال من القرية، وكان فقيرا ولا يملك المال لاستئجار وسيلة نقل، ولهذا ذهب هو وابناؤه وعبروا الغابة سيرا على الأقدام. وبعد سير اربعة ايام وجدوا جبلا كبيرا أمامهم فاضطروا لتسلقه. وعندما جلسوا قليلا للاستراحة لم يكن لديهم الا طعام قليل، ثم رأوا ولدا يأكل ورق الأشجار من شدة الجوع، فتبرع الأب له بطعامه وصمد في تلك الرحلة دون طعام كاف لكي يخفف الجوع عن الولد.
وفي طريق الجبل قابلوا رجلا عجوزا لا يقوى على الحركة فقالت الفتاة: هل لي أن أساعدك فقال: نعم ارجو ان تعطيني شيئا آكله، فقالت: نعم تفضل.. فشكرها وقال لها: بارك الله بك.
واكملوا طريقهم فوجدوا عصفورا مجروحا فحمله الولد ليخفف عنه الألم، جاء رجل وقال: هذا عضفوري، فقال الولد: العصفور حر يطير إلى أي مكان ورفض أن يعطيه للرجل.. ولما وصلوا إلى المدينة كانت هناك حشود من الناس ينتظرونهم فقال شيخ من المدينة: هذه هديتكم لكل أعمالكم الصالحة، وستعيشون معنا في قصر كبير لا تحتاجون فيه لأي شي، ويقع في قلب المدينة لكي تتعلموا وتكبروا وهذا جزاء من عمل عملا صالحا.
حياتنا قصيرة
مع من نحب
بقلم: الطالبة أسماء فالح الهاجري
مثل كل إجازة في الصيف كنا نجهز انفسنا للسفر إلى السعودية عند جدتي.
ذهبنا أنا وأمي وإخوتي إلى السوق واشترينا كل المستلزمات: كم أنا مشتاقة لرؤيتها. وكان عيد الأضحى قريبا.
وقبل العيد بثلاثة أيام حزمنا أمتعتنا وسافرنا بالسيارة، وبعد حوالي أربع ساعات كنت أول من نزل من السيارة متلهفة للقاء جدتي الحبيبة وهي كذلك كعادتها تنتظرنا في الصالة فرحة بقدومنا. طرقت الباب بشدة ففتحت لي الخادمة ثم ركضت مسرعة وعانقتها بحرارة.
دخلت أمي ومعها أبي واخواتي وسلموا عليها، فرحت جدتي برؤيتنا ونحن كذلك. دائما تستعد لنا بكل ما نحبه ويسعدنا. أنا سعيدة لأن جدتي ستحكي اليوم قصة ما قبل النوم. وبعد عيد الفطر بأسبوعين تقريبا وعند الساعة الثالثة صباحا لاحظت أمي أن وجه جدتي مصفر وتتنفس بصعوبة.
أسرعت أمي إلى أخي الأكبر حمد لأخذها للمستشفى، أدخلت جدتي العناية المركزة وبكت أمي كثيرا على جدتي والحالة التي وصلت إليها، عادت أمي وأخي حمد إلى المنزل، وأسرعت إليها: أمي أين جدتي؟ لماذا لم تأت معكم؟ لماذا تركتموها في المستشفى؟
قالت أمي: سوف تتلقى العلاج للازم ومن ثم تعود إلى البيت ان شاء الله.
قال أخي حمد: إن جدتي سوف تكون بخير.. ادعوا الله أن يشفيها.
في اليوم التالي ذهبت مع أمي وأخوتي إلى المستشفى كان هناك حاجز زجاجي يحول بيننا وبينها ولن استطيع تقبيلها ووضع رأسي على صدرها الحنون. بكينا كلنا على الحالة الصحية التي وصلت إليها جدتي، فقد دخلت في غيبوبة نتيجة جلطة في القلب. قالت أمي: توقفوا عن البكاء وادعوا الله ان يشفيها فهي تحتاج إلى الدعاء.
أخذ شريط ذكرياتي مع جدتي يدور في رأسي آه كم هي أيام وليالي كنت أنام معها في سريرها وتحكي لي القصص الجميلة.
بقيت جدتي في المستشفى قرابة الأسبوعين، وفي ذلك اليوم رأيت بنت أختي أمل تبكي، وأخبرتني أن جدتي ماتت.
حزنت كثيرا ثم سألتها: أين أمي وباقي الأسرة؟
فقالت: ذهبوا جميعا الى المستشفى.
كم هي صدمة كبيرة لي فقدانها.. بكيت حتى وصلت أمي البيت وحضنتني وقالت: لا تبكي فإن البكاء لا يفيد الميت بل ادعي لها بالجنة.
فعلا.. إن الحياة قصيرة مع من نحب.
شعر
إنترنِت
شعر: محمد جمال عمرو
رسم: هاني مسعود
إنترنتْ .. إنترنتْ .. هذا عصرُ الإنترنتْ
هيّا نَدخلْ هذا الموقعْ
نكتشفِ الماضي والآتي
أسرعْ .. أسرعْ هيّا أسرعْ
نستعرضْ كلَّ الصّفحاتِ
إنترنتْ .. إنترنتْ .. هذا عصرُ الإنترنتْ
إنْ شِئتَ عُلوماً نافعةً
سيُنَفَّذُ أمركَ بثوانِ
أو شِئتَ فُنوناً رائعةً
جاءتكَ بشتَّى الألوانِ
إنترنتْ .. إنترنتْ .. هذا عصرُ الإنترنتْ
هذا الموقعُ ما أخطرهُ
لنْ ندخلَهُ أبداً أبداً
إنّ علينا أنْ نحذرَهُ
كي لا نخسرَ منّا أحداً
إنترنتْ .. إنترنتْ .. هذا عصرُ الإنترنتْ
دَعْنا نتحادثْ وُنشاهدْ
كلَّ الأصحابِ على الشّاشةْ
نحنُ الجيلُ الحُرِّ الواعِدْ
في أنوارِ العلمِ فَرَاشةْ
إنترنتْ .. إنترنتْ .. هذا عصرُ الإنترنتْإنترنت
موهبة رياضية
اختلافات
بين الصورتين عشرة اختلافات حاول أن تجدها في اقصر وقت ممكن.