- إنشاء مستشفى مصغر في موقع المستوصف القديم بمجمل 30 سريراً وعيادات لمختلف الأمراض
- افتتحنا السوق الجديد ونفذنا ممشى ق5 وتسليم مركز شباب علي صباح السالم خلال 6 أشهر
- نطالب بالتفرغ الوظيفي في العمل التعاوني أسوة بالرياضي والجامعي لإتمام العمل
- إدارة الجمعية بطريقة صحيحة تمنع خسارتها وجميع الشركات تضخ منتجاتها
محمد راتب
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية علي صباح السالم التعاونية (أم الهيمان) م.منصور المري في لقاء خاص مع «الأنباء» عن طفرة حققتها الجمعية تجلت في المركز المالي وفي الميدان التسويقي والإنشاءات إلى جانب توسع كبير في الأنشطة الاجتماعية، معلنا عن إنشاء مستشفى مصغر بسعة 30 سريرا خلال الفترة المقبلة، ومطالبا بالتفرغ الوظيفي في العمل التعاوني وإعادة النظر في قرار إلغاء العمرة والشاليهات باعتبارهما أهم ركنين في البند الاجتماعي.
وأضاف أن الوضع المالي في الجمعية ممتاز والوديعة تجاوزت 5 ملايين دينار، وجرى توفير مختلف السلع وجميع الشركات تقوم بتوريد منتجاتها، معربا عن فخره بمطالبة الجمعيات التعاونية الاخرى الشركات بطلبات شراء من قبلنا لقبول توريد منتجاتهم إليها. «الأنباء» التقت م.منصور المري وفيما يلي التفاصيل:
بداية، إلى أي مدى ترى أن إلغاء رحلتي العمرة والشاليهات انتقصت من أساسيات العمل التعاوني في الكويت؟
٭ لا بد بداية من الإشارة إلى أن أي قرار يصدر من أي جهة خصوصا الجهة المسؤولة يتم في ظل وجود مستشارين وسؤال أصحاب الاختصاص والشأن التعاوني، خاصة القرار المتعلق برحلتي العمرة والشاليهات.
لدينا بند صريح بخصوص العمل الاجتماعي المرتبط بجميع أفراد المجتمع الذي خرجنا منه، والذين وضعوا ثقتهم في مجالس الإدارات، فهذا هو أهم بند لكونه يرتبط بلحمة الأسرة الواحدة ولا يمكن اجتزاء أي شيء منه ولا يكتمل إلا باكتمال أركانه.
صراحة، إن هذا القرار يعني أننا أخذنا القلب الذي يمثل الروح وهي رحلة العمرة واستقطعناها، وكذلك الترويح المتمثل برحلة الشاليهات، فنحن في الكويت مشهورون بأجواء ذات درجة حرارة عالية وزيادة أسعار الشاليهات في الصيف.
لذلك ومن هذا المنطلق وتخفيفا من الاعباء والضغوط على المساهمين الكرام، يجب أن ندعم هذين النشاطين من خلال هذا البند روحيا وترفيهيا، وأرى أن هناك خللا كبيرا بأخذ الرأي بإلغاء العمرة والشاليهات.
ولا يمكننا إطلاقا أن نأخذ الجمعيات الناجحة بجريرة غير الناجحة، يجب أن تكون الناجحة هي المقياس لا العكس، والنظر في عملها ونقل التجربة للآخرين.
أنت تقر أن الإلغاء انتقص من أساسيات العمل التعاوني؟
٭ أهم بند تم استئصاله، فأصبح البند الاجتماعي من دون روح وهو بذلك بند جامد.
كيف تنظر الى مسألة التفرغ في العمل التعاوني، هل أصبحت مطلبا ملحا وأمرا لا بد منه لنجاح الإدارة وتقديم الأفضل؟
٭ نحن نعلم أن كل عمل في أي مجال لا بد من التفرغ التام له حتى يتم إكماله على الصورة الأمثل، وبالنسبة للعمل التعاوني وخصوصا ما يتعلق بالموظفين الذين يريدون الابداع والتطوير فهم مشغولون بجهات عملهم الاصلية، فلذلك نجد نقصا سببه عدم التفرغ، إضافة إلى أن العمل ليس كما هو مطلوب وليس على أتم ما يرام.
هناك مساع حثيثة للحصول على التفرغ، وذلك لأنه لا بد لإحدى الكفتين من أن ترجح، فإما أن يهمل الموظف عمله الأساسي ويستكمل عمل الجمعية او ينقص من حق الناس ويستكمل عمله الاساسي ويتفرغ له، فكلتا الحالتين فيهما نقص، ولذلك نطالب بالتفرغ مثل التفرغ الرياضي والجامعي، فدكاترة الجامعة يعطون تفرغا سنتين أو أربع سنوات لعمل البحث.
وعليه، فإننا نطالب بتفرغ أعضاء الجمعية ولو من ضمن مدة عملهم لإنجاز العمل على الوجه الأكمل.
الجمعيات التعاونية في نظر الكثيرين لم تعد أكثر من أسواق للبيع وعرض السلع وتنمية الارباح، ما أسباب هذه النظرة؟
٭ هذا ناتج عن عدم الإلمام بمهام وأهداف الجمعية التعاونية، فهي كل ما يختص بالتعاون، والبيع والشراء للسلع الاستهلاكية جزء منه، وهذا أمر لابد من الاهتمام به من أجل الحصول على الربح المادي، وتوزيع نسبة أرباح لتهدئة الأنفس وطمأنة الناس ان العمل يسير بجد واجتهاد.
اما الجانب الاجتماعي فهو اكبر من البيع والشراء من ضمنها إنجازات الجمعية داخل المنطقة عبر تقديم الخدمات سواء اللوجستية من خلال تزيين المنطقة، ولدينا بند الخدمات الانشائية وبند الخدمة الوطنية لتقوم الجمعيات بدورها في المناسبات وتزيين المنطقة وإدخال البهجة والسرور على قلوب أبناء الوطن الغالي.
وهناك الدور الاجتماعي من خلال دور القرآن والتعاون مع المساجد والمؤسسات والمدارس والمناطق التربوية وتوفير احتياجاتها وتحقيق التكامل بين جميع أطياف المنطقة من خلال المؤسسات الحكومية والأفراد.
هل ترى أن المؤسسات الحكومية والتربوية والدينية الممولة أصلا من الدولة تحتاج إلى هذه الدعوم؟
٭ نحن لا نتكلم عن الدعم المادي وإنما المعنوي، فلا بد من مشاركتنا في حل المشاكل التي تتعرض لها من خلال أفراد المجتمع الذين نحن منهم، ولا بد أيضا من وجود عقبات فنحن ندخل كوساطة من جهة خدمية لتكون هناك أريحية في العمل، فنحن همزة الوصل بين المسؤولين وأفراد المنطقة وجهة ربط تعاونية بين مساهمينا والجهات المسؤولة.
القائمة الإسلامية هي من صححت المسار في الجمعية، ما صحة هذا الكلام؟
٭ بالنسبة لنا لجنتنا اسمها لجنة «وتعاونوا»، أما بخصوص شعار الاسلامية فكلنا مسلمون، وليس بالشرط أن تكون الاسلامية بالشكل، وإنما بالعمل والفعل والدلالة على ذلك، إننا جمعيا مسلمون ولكن هل نطبق المنظور الاسلامي في العمل، لا بد من ان يكون الشخص الذي ينتمي للكتل أو القوائم الاسلامية متحليا بالأخلاق الاسلامية والفعل الاسلامي.
وليس شرطا أن تكون السمة الظاهرة هي المظهر، لا ننظر إلى المظهر وإنما إلى الجوهر، فإن كان الفعل الاسلامي موجودا فهو الأساس، وأنا أشبه المنصب بالفتاة، التي يشترط في خاطبها أن يكون لديه دين وخلق لا تطغى نسبة على أخرى فهما بالمناصفة.
ماذا قدمت لجنة «وتعاونوا» خلال السنوات الاخيرة، وماذا غيرت في هيكلة العمل التعاوني في جمعية علي صباح السالم؟
٭ تشكلت القائمة بعد تذمر أفراد المجتمع في المنطقة من الطريقة التي تدار بها الجمعية، فلذلك تم تأسيس هذه اللجنة من مشايخ المنطقة وبعض الوجهاء والاخوان الذين يسعون إلى إصلاح الجمعية لتؤدي مهمتها على أكمل وجه.
بدأت بوادرها منذ العام 2009 بنجاح 3 من الإخوة واستمرت إلى الآن في تقديم الكوادر الطيبة لاستكمال مسيرة هذه اللجنة.
خصخصة التعاونيات
لو انتقلنا إلى طرح وزيرة الشؤون خصخصة التعاونيات، ما مآخذك على هذا الأمر؟
٭ هناك خلل في الخصخصة، نحن جمعية تعاونية، وهذا يعني مشاركة الأفراد وهو يتنافى مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى كوننا نعمل تحت مظلة اتحاد الجمعيات التعاونية، فأرى ان الخلل ليس في الجمعية وإنما في السياسة التي تراقب بها وطريقة عملها، فنحن لدينا مراقب مالي وإداري في كل جمعية من وزارة الشؤون لابد من ان يستشعر هؤلاء الخلل من البداية لتعديل المسار ولا ننتظر حتى تسوء الحالة إلى جانب عدم معاملة الجمعيات كلها بطريقة واحدة فيما يتعلق بوجود أخطاء أو انتكاسات.
الجمعية التعاونية إذا أديرت بطريقة سليمة ولو بمجهود 10% لن تخسر، لأن الجميع يشتري والشركات الكبرى تضخ منتجاتها فهي تريد الربح، لا توجد شركة كبرى تدخل وتتوقع خسارة، فإذا كانت هناك نية سليمة وإدارة صحيحة فالربح موجود حتى لو كانت هناك خبرة بسيطة في التعامل مع هذه الأمور، لابد من أن تكون هناك عدالة وعدم أخذ الناجح بجريرة غيره.
الوضع المالي
حدثنا عن الوضع المالي الحالي لجمعية علي صباح السالم التعاونية (أم الهيمان)؟
٭ جمعيتنا وضعها المالي ممتاز جدا ولدينا وديعة تجاوزت الـ 5 ملايين دينار، والسيولة متوافرة وجميع الشركات تأخذ مستحقاتها في الفترات المحددة، ولم نجد هناك أي شكوى ضد الجمعية من الشركات الموردة، ويكفينا فخرا أن هناك جمعيات تطلب من الشركات الراغبة في توريد منتجاتها إليها أن يكون لديها طلب شراء من جمعية علي صباح السالم، وهذه شهادة وثقة كبيرة نشكر إخواننا في الجمعيات الأخرى عليها.
ما أهم المشاريع الانشائية التي رأت النور في عهد مجلس الإدارة الاخير؟
٭ هناك العديد من المشروعات الإنشائية أبرزها افتتاح السوق الجديد بعد جهد جهيد، ولدينا أيضا الممشى ق5 بعد مطالبات حثيثة، وهو يشتمل على الالعاب الترفيهية للاطفال التي تمت من خلال مناقصة أجريناها ورست على إحدى الشركات الوطنية وبجهود الاخ م.سعود العنزي مع الهيئة العامة للزراعة وإخوانه تم عمل هذا الممشى.
والآن وضعت الهيئة العامة للشباب والرياضة حجر الأساس لعمل مركز شباب علي صباح السالم وخلال 6 أشهر سيرى النور.
لدينا أيضا ملعب الثانوية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وهو مخصص لكرة القدم للأبناء والشباب لممارسة الرياضة والمهارات داخل المنطقة بسعر رمزي دينارين فقط.
ونحن نقوم كذلك بتطوير سوق ق 9، لجذب القادمين من المنطقة والشاليهات وطريق السفر وخاصة أننا في موسم البر.
كيف وجدتم التفاعل في ضاحية علي صباح السالم مع إنشاء سوق جديد ق1؟
٭ كانت هناك فرحة شديدة كولادة مولود جديد، فقد قلصت من الازدحام الذي يتعرض له السوق الكبير خلال العروض، اليوم لدى المتسوقين سوقان كبيران، فالكل له حرية الاختيار، وكلاهما يؤدي مهمته على أكمل وجه.
ماذا بشأن المشاريع المستقبلية؟
٭ ما زلنا نطالب بباصات للبنات في الابتدائي، وقد قدمنا كتابا في شهر سبتمبر الماضي وما زلنا نطالب به وذلك من مبدأ تقليص التكاليف والأعباء عن رب الاسرة، ومن ضمنها الباصات للمدارس الابتدائية ونحن بانتظار الرد، وإذا كان هناك عدم تعاون من وزارة التربية فنحن سنتكفل بالباصات إن لم تبد التربية الاستعداد للقبول، وفي حال الموافقة سنوفر مشرفات على الباصات من أخواتنا في المنطقة.
سنقوم أيضا باستكمال إجراءات صالة الافراح ق9 مقابل المطافئ ووصلنا إلى المجلس البلدي ونحن بانتظار الموافقة لوضع حجر الأساس، وقد كانت الصالة متعثرة منذ سنتين ولدينا بوادر انفراجة خلال الشهرين المقبلين.
لدينا الدوار الرئيسي لخط الفحيحيل السريع سيكون هناك نصب تذكاري وتزيين للمنطقة ليكون رمزا ومنارة للقادمين، إلى جانب استكمال أعمال الممشى من كراسٍ، وتزيين المنطقة من خلال اداء دورنا الاجتماعي والخدمي، وتطوير بعض الفروع وتجديدها لمواكبة العصر، وتوسعة السوق 9 وتم عمل التراخيص وهو جاهز لعمل مخازن والتوسعة وطرح مناقصات للنواقص كالصيدلة والتأمين والسيارات.
وهناك مفاجأة سأقوم بالإفصاح عنها وهي أننا حصلنا على موافقة من الصحة لإنشاء مستشفى مصغر في علي صباح السالم في موقع المستوصف القديم بمجمل 30 سريرا وذلك كجهة أولى لخط السفر وخصوصا الحوادث والأمراض، وفيه غرفة عمليات، بالإضافة إلى السعة السريرية الجيدة المتوزعة بين الرجال والنساء والاطفال مع توافر جميع العيادات انف أذن حنجرة جلدية عظام وغيرها لتخفيف الضغط عن مستشفى العدان المكتظ بشكل دائم.
النجاح الذي حققتموه له أسبابه، ما هي؟
٭ التوكل على الله ثم العمل بروح الفريق الواحد وبعدها نشر المحبة بين العاملين والأعضاء من خلال التواصل معهم وحل مشاكلهم، فلا بد من ان يكون الفريق واحدا بين العامل والمدير والعضو وهو مثلث النجاح.
هل ترى أن قطاع التعاون اصبح مثقلا بالمشاريع التعاونية ما يستدعي حلولا سريعة لعدم تعطيل الأعمال؟
٭ أطالب بإنشاء هيئة تعاونية متخصصة مثل هيئة الزراعة وهيئة الشباب والرياضة، فإذا كان هناك عبء لا نخصص البنود او نقلصها، وتكون هذه الهيئة تابعة لوزارة الشؤون ويكون على رأسها متخصصون، مع وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
تنمية الايرادات
بخصوص تنمية الإيرادات، كيف تنمون إيراداتكم؟
٭ أول إيراد لابد من القيام به هو توفير الاريحية التسويقية أو المتعة التسويقية المواكبة للجانب الربحي، لابد من ان يشعر المشتري أو الزبون أو الضيف على الجمعية بالاريحية في النظر وفي أماكن السلع وفي الحركة مع السلاسة في ذلك، واهم شيء في الاريحية التسويقية ان يكون العاملون في الجمعية على قدر من الراحة والاطمئنان.
ماذا عن الأنشطة الاستثمارية؟
٭ نحن نتلمس احتياجات المنطقة بالاستثمارات، ويتم طرحها عن طريق مناقصات، ومن المفترض أن نستعيض عن الخصخصة بمنح الأنشطة الاستثمارية لأهل الاختصاص.
وهناك مشروعات وطنية تم تطبيقها من أول يوم كالاكشاك والأرفف للمشروعات الصغيرة والوطنية والشباب.
هل تتابعون أولا بأول عمل المستثمرين ومواكبتها؟
٭ نحن نواكب ونتابع الأسعار والنظافة والتعامل مع المساهمين والمستهلكين.
ما آخر أنشطتكم التسويقية والخصومات المقدمة للمستهلكين والمساهمين؟
٭ المهرجانات التسويقية وإطلاق العروض بين الحين والآخر يأتي في صلب ومقدمات العمل التعاوني، فالمساهم والمستهلك يتطلع دائما إلى الحصول على السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية التي يحتاجها بأسعار مقبولة وأحيانا منافسة جدا مقارنة مع الأسواق الموازية.
نحن نطلق مهرجانات تخفيض الأسعار بصورة شهرية، إضافة إلى مهرجان اليوم الواحد خلال الأسبوع على عدد من المنتجات التي يتم انتقاؤها في كل مرة بعناية، علاوة على تخفيضات للمتقاعدين، كما أننا متميزون في مهرجان الخضار والفاكهة الذي يكون يوم الثلاثاء من كل أسبوع.
وإلى جانب ذلك، فإننا نطلق عروضا يومية خاصة بالتعاون مع الشركات الموردة، وهو ما يمثل فرصة للمستهلك للاستفادة من تلك الخصومات الخاصة بسلع تلك الشركات.
وقد قمنا بإطلاق مهرجان رمضان التسويقي الذي كان ضخما للغاية ويعتبر من أقوى المهرجانات التي نظمناها، واشتمل على سلع كثيرة ومتنوعة وحظي باهتمام كبير من المتسوقين الذين حضروا من مختلف المناطق للاستفادة من التخفيضات المذهلة المقدمة خلاله، وهناك أيضا المهرجان التسويقي الذي كان بمناسبة افتتاح السوق المركزي الجديد في قطعة 1، الذي كان مفاجأة لجميع الحضور.
تفخر كل جمعية تعاونية بإطلاقها للأنشطة الاجتماعية، ما الذي قدمتموه في هذا الجانب؟
٭ تعتبر الأنشطة والخدمات الاجتماعية ركيزة أساسية من ركائز العمل التعاوني في منطقتنا، حيث يعتبر أمرا لابد منه في سبيل تعزيز ثقة المساهمين الكرام وتقديم أرقى الخدمات والأنشطة لهم، وهي البوابة الرئيسية للقاء بهم والاستماع إلى آرائهم وإشعارهم بأن الجمعية التعاونية التي ساهموا في تأسيسها لا تزال تهتم بهم وترعى أبناءهم بمختلف الوسائل الممكنة والمتاحة.
وقد قمنا في هذا الجانب بتنظيم رحلة عمرة للأراضي المقدسة في أرقى الفنادق القريبة من الحرم وكانت مميزة للغاية من حيث المشاركة والفريق الإداري الذي قام بالإشراف عليها وعلى خدمة المساهمين الكرام الذين كان لهم شرف الذهاب إلى الأراضي المقدسة وفق القرعة.
كما عملنا كذلك على تنظيم حفل لتكريم المتفوقين من أبناء المنطقة تعبيرا منا على أهمية العلم والاهتمام بهذه الشريحة التي هي نواة المستقبل المزهر للكويت الحبيبة، وقد تم تكريمهم بحضور أولياء أمورهم ووجهاء المنطقة. وكان لنا أيضا مساهمات فعالة مع المراكز الخدمية في المنطقة من خلال التعاون مع مركز علي صباح السالم الصحي وتوفير بعض الأجهزة غير المتوافرة لديهم والتي هم في امس الحاجة إليها، بالإضافة إلى توفير جهاز كيوماتيك لمستشفى العدان لخدمة المرضى من مختلف المناطق، وهذا الأمر واجب أخلاقي لابد من الوفاء به.
ومن الخدمات الاجتماعية أيضا التعاون مع معهد برقان لتوفير دورات تدريبية بقاعة تدريب المساهمين بأسعار مخفضة، وهذا بحد ذاته ساهم في تخفيض التكاليف الملقاة على كاهل أولياء الأمور.
كلمة أخيرة
٭ الجمعية جزء من المجتمع نحاول أن يكون مثمرا ومفيدا لخدمة الوطن، ونحمد الله أننا من مصاف الجمعيات التعاونية الأولى على مستوى الكويت، وهذا الفضل من الله تعالى، وقد تحملنا مسؤولية اكبر على عاتقنا في المحافظة على المرتبة التي وصلنا إليها ونسعى للزيادة ونعد أهالي المنطقة بأنهم سيرون منطقة علي صباح السالم في تطور دائم.