- الحمد: «الخارجية» أجرت اتصالات مباشرة مع السلطات الإيرانية فور الإعلان عن احتجاز مواطنينا الأربعة لسرعة إطلاق سراحهم
فرج ناصر
عاد إلى البلاد مساء أمس المواطنون الكويتيون الاربعة الذين كانوا محتجزين في إيران وذلك على متن الخطوط الجوية الكويتية بعد ان افرجت عنهم السلطات الإيرانية بعد متابعات حثيثة عن كثب من قبل وزارة الخارجية وسفارتنا في طهران.
وكان في استقبال المواطنين الاربعة أهلهم وأقاربهم وعدد كبير من المواطنين على رأسهم النائب حمدان العازمي ومساعد وزير الخارجية سامي الحمد ورافقهم لدى عودتهم القائم بأعمال سفارتنا في طهران القنصل فلاح الحجرف.
من جهته، شكر النائب حمدان العازمي وزارة الخارجية على ما بذلته من جهود من أجل إطلاق سراح أبنائنا الأربعة، مؤكدا أن هذا ليس بغريب على وزارة الخارجية وأن الكويت لا تتخلى عن أبنائها مهما كانت الظروف ومسجلا في هذا الصدد اهتمامها بالمواطنين على جميع المستويات.
وأضاف العازمي: منذ اول يوم لاحتجاز مواطنينا الأربعة كنا على اتصال مع وزارة الخارجية، موجها الشكر إلى وزير الخارجية صباح الخالد ووكيل الخارجية خالد الجارالله والسفير مجدي الظفيري والقنصل فلاح الحجرف بيض الله وجهوهم.
واضاف العازمي أن تحرك الخارجية كان واضحا وملموسا مشيدا بتعاونهم وتواصلهم الدائم خلال الفترة الماضية، موجها الشكر للحكومة الكويتية على حسن تعاملها مع أبنائها. كما أشاد بالتعاون من الجانب الايراني، مؤكدا أنه كان تعاونا إيجابيا.
وفي هذا السياق، أعرب مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية السفير سامي الحمد عن خالص التهاني للحكومة والشعب الكويتي وللمواطنين الكويتيين الأربعة العائدين.
وقال الحمد لدى استقباله المواطنين العائدين الأربعة في مطار الكويت الدولي إن وزارة الخارجية وبتوجيهات من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ومن نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أجرت الاتصالات المباشرة مع السلطات الإيرانية من أجل سرعة إطلاق سراح المواطنين الأربعة فور الإعلان عن احتجازهم.
وأشاد بالجهود التي بذلت من الجميع سواء وزارة الخارجية أو السفارة الإيرانية لدى البلاد وبكل ما قدم من التسهيلات وسرعة الإفراج عن أبنائنا المحتجزين منوها بالدور الكبير الذي بذله أعضاء البعثة الديبلوماسية الكويتية في إيران حتى وصول المواطنين إلى أرض الوطن.
وأكد على المسافرين جميعا ضرورة أخذ الحيطة والحذر والمعرفة اللازمة بالقوانين والتأكد من جميع إجراءات السفر من وثائق وتأشيرات لتجنب ما يعرضهم لأي مساءلة قانونية أو إشكال.
وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد سليمان الجار الله قد أكد أمس تلقي وزارة الخارجية إخطارا يفيد بإطلاق سراح المواطنين الأربعة المحتجزين في منطقة الأهواز وتسليمهم إلى السفارة الكويتية في إيران.
من جانبه، وجه المفرج عنه خالد غازي صايل الشكر للحكومة الكويتية التي تفاعلت مع قضيتنا وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير ووزارة الخارجية والشعب الكويت حتى تم الإفراج عنا.
من جهته، شكر المفرج عنه فايز العازمي: صاحب السمو الأمير الذي اعطى توجيهاته بحل قضيتنا وكذلك وزارة الخارجية على وقفتهم معنا متمثلة في وزير الخارجية والقنصل، نافيا تعرضه وزملاءه لأي أذى أو مضايقات من الجانب الايراني او اي إساءة، بل كانوا متعاونين معنا وكانوا يعاملوننا بأخلاق طيبة وتم اعتقالنا بعد دخولنا اماكن محظور دخولها في منطقة الأهواز وكانوا متفهمين حسن نوايانا والحمد الله اننا عدنا الى اهلنا وبلدنا.
وأضاف العازمي: الحكومة الكويتية أدت ما عليها تجاهنا وهذا ليس بغريب عليها وكذلك المسؤولون الإيرانيون الذين أبدوا تجاوبا كبيرا والذي نتج عنه اطلاق سراحنا والشكر موصول بصفة خاصة الي القنصل فلاح الحجرف، هذا الرجل الكبير في أخلاقه، نعم الرجل حقا ونعم السفير لبلاده.
بدوره، أكد المفرج عنه فلاح العجمي أن ما حدث سوء تفاهم تم حله، مؤكدا أنه لا أحد تعرض لهم بسوء أو أذى.