Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن والده كان المدرسة والجامعة التي تخرج فيها بامتياز
فهد المعجل:أسست عدداً من البنوك والشركات الناجحة في مختلف دول العالم اعتماداً على التخطيط الجيد والإدارة المدروسة والصدق في التعامل مع الآخرين
14 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
لكي يحقق التاجر النجاح عليه أن يحرص على استغلال الفرص والإلمام بتفاصيل تجارته
التركيز على الربح القليل خير من المغامرات غير المحسوبة
في عام 1995 أدركت أن الأميّ هو من لا يعرف استخدام الكمبيوتر فتعلمته خلال عام وأصبحت مرافقاً لشبكة الإنترنت أتابع من خلالها العالم وأنجز الكثير من الأعمال
لم أعش حياة الطفولة حيث وجدت نفسي وسط أعمال التجارة مع والدي منذ الثالثة عشرة من عمري
ليس صحيحا أن الثقافة لا توجد إلا في المدارس والجامعات، وليس صحيحا أن من لم يتعلم في المدارس لا يمكن أن يحقق نجاحا، فالعالم مليء بالشخصيات الناجحة التي لا تحمل أي شهادة وهذه ليست دعوة لترك العلم، فهو الوسيلة الأولى للانفتاح على العالم وفهم الآخرين وتحقيق التقدم والتطوير في مختلف المجالات، ولكنني قصدت أن هناك من يتمكن من تثقيف نفسه واكتساب الخبرات بعيدا عن أسوار المدارس والجامعات، فضيفنا لهذا الأسبوع مثقف لم يدخل مدرسة إلا بعض الحصص الدراسية عند الملا مرشد، إلا أنه واسع الاطلاع، كثير القراءة، يتذوق الأبيات الشعرية رغم أنه لا يحفظ الكثير منها، وأكثر من ذلك أنه يبحر في كتب التاريخ عبر جهاز الكمبيوتر الصغير الذي لا يفارقه ومن خلال شبكة الإنترنت. العم فهد عبدالرحمن المعجل بدأ مشواره التجاري وهو في الثالثة عشرة من عمره في سوق الأمير مع والده، رحمه الله، ليترك مقاعد الدراسة ويخلع ثياب الطفولة ويدخل في عالم التجارة، وهو يختصر الكثير مما تعلمه من والده في جملة يرددها دائما، حيث يقول: «إن والدي مدرسة تعلمت منها الكثير من القيم والأخلاقيات وكنت أستفيد كثيرا من خلال مرافقتي له في تعلم اللغة الإنجليزية ثم الطباعة لمساعدته في مراسلة الشركات العالمية». تاريخ فهد المعجل حافل بالإنجازات خلال مشواره التجاري، فقد أسس العديد من الشركات والبنوك في مختلف دول العالم كانت البداية مع المواد الغذائية ثم مواد البناء وتبعها بالعمل في المواد الصناعية، وبعدها بدأ التوسع في مختلف أنواع التجارة معتمدا على اقتناص الفرص والابتعاد عن المغامرات المحفوفة بالمخاطر والتي يحذر منها أشد التحذير، خصوصا بعد أزمة المناخ التي اعترضت مشواره التجاري لتعيده إلى البدايات. لا أريد الإطالة فمن الصعب الإحاطة بمناقب العم فهد المعجل في سطور معدودة، فنجاحه ليس في التجارة فحسب بل كذلك في العمل الاجتماعي من خلال إسهاماته الكثيرة التي هي النجاح الحقيقي كما يقول، ولقاؤنا معه لم يقف الا على مقتطفات من سيرة رجل يستحق أن نسلط الضوء على حياته فإلى التفاصيل:
لعلنا في بداية هذه الرحلة نتعرف على نبذة من حياتك وخصوصا البداية؟
في الحقيقة قد تستغرب إذا أخبرتك أنني لم أعش طفولتي، فقد بدأت رحلتي مع التجارة وأنا في سن الثالثة عشرة من عمري، حيث إنني حرمت من التعليم لأضع أولى خطواتي في سوق الأمير مع والدي الذي كان يعتمد علي كثيرا وكنت يده اليمنى في العمل، فوجدت نفسي في حياة التجارة دون أن أشعر بالملل أو التعب وكنت أعتبر والدي مدرسة لما رأيت منه، فالإنسان الناجح هو الذي يتعلم من الآخرين ويستفيد منهم لأن الدروس قد لا تتكرر والفرص قد لا تعوض.
تعتبر والدك، رحمه الله، مدرسة تعلمت منها الكثير، فما أبرز الأشياء التي تعلمتها على يديه؟
تعلمت من والدي، رحمة الله عليه، الكثير من الأشياء الجميلة أبرزها محبة الآخرين واحترامهم والتواصل معهم وأيضا التعامل الراقي، فقد كنت أرافقه في أغلب وقته فتأثرت من طريقة تعامله مع الناس، أما في مجال التجارة فتعلمت منه الصدق والالتزام بالمواعيد إضافة إلى الجلد والمثابرة، فكان والدي مدرسة تعلمت منها الكثير مما ساعدني على أن أمضي في خطوات ثابتة لأنني أصبحت أملك رصيدا كبيرا من التجارب والمشاهدات.
مدرس من نوع آخر
كيف عوضت حرمانك من الالتحاق بالمــدارس؟
صحيح أنني لم أتعلم في المدارس كما أنني لم أتخرج في الجامعة، إلا أنني مع هذا كله وجدت أنه من الضروري أن أتعلم بعض الأمور التي تؤهلني للنجاح في مجال التجارة والعمل فأخذت بعض الدروس عند الملا مرشد، ثم حرصت بعد ذلك على أن أتعلم اللغة الإنجليزية لأننا كنا نحتاجها في عملنا التجاري فتعلمت اللغة الإنجليزية لمدة عامين ثم بعد ذلك تعلمت الطباعة وأصبحت أراسل الشركات العالمية بما تعلمته من اللغة الإنجليزية ولعل تعلمي للغة الإنجليزية ساعدني كثيرا على التواصل الخارجي وتكوين العديد من العلاقات التجارية.
حدثني عن نوع التجارة التي بدأت العمل فيها ومراحل التطور بعد ذلك؟
بدأت التجارة مع والدي من خلال بيع المواد الغذائية باعتبارها من الأساسيات للناس وبعد أن تطور المجتمع وأصبح هناك اهتمام بالبناء والعمران بدأنا في تجارة مواد البناء لأننا وجدنا أن المجتمع يمر بمرحلة بناء وتطوير، وبالتالي من الممكن أن نقوم بتوفير مواد البناء ثم بعد ذلك انتقلنا للعمل في المواد الصناعية تماشيا مع تطور المجتمع واحتياجات الناس ثم انتقلنا إلى تجارة الأدوية إضافة إلى التجارة في الأسهم والعقار وغير ذلك من الأمور التجارية، ومن الضروري على التاجر أن ينظر إلى احتياجات الناس فيقوم بتوفير احتياجاتهم وعليه أن ينظر إلى المجتمع ويتماشى مع تطوره وتوجهه، وهذا يساعد كثيرا على النجاح والتفوق.
الثقة والأخلاقيات
برأيك ومن خلال تجربتك التجارية ما الذي يختلف بين تجارة الأمس وتجارة اليوم؟
لا شك أن التجارة في السابق تختلف عن التجارة اليوم، ففي السابق كانت التجارة مبنية على الثقة بلا عقد أو كتابة وكان الاعتماد فقط على كلمة التاجر ثم ينتهي الموضوع، وكان هناك التزام بالكلمة وأذكر أنه إذا حدث خلاف بين تاجر وآخر وذهبتا إلى المحكمة كان الشاكي والمشكو عليه يختبئان في بيوتهما من الخجل، وكل هذه الأخلاقيات تساعد على العمل وعلى البذل والعطاء أما التجارة اليوم فلابد من كتابة العقود وصياغة البنود والاتفاقيات ويحصل فيها كثير من الأمور التي تسبب العداوة مما قد يدفع التاجر لأن يلجأ كثيرا إلى المحكمة، ولا شك أن الأخلاقيات تقتضي أن يكون التنافس شريفا بعيدا عن الأحقاد وبعيدا عن الانتقام.
خلال مشوارك التجاري هل لك أن تحدثني عن العوامل التي تساعد على النجاح في التجارة؟
التجارة تعتمد على الصدق في التعامل واستغلال الفرص والإلمام بنوعية التجارة التي يمارسها التاجر، إضافة إلى عدم الدخول في مجازفات قد يخسر الإنسان من ورائها كل شيء، وأنا أرى أن التركيز على الربح القليل خير من المغامرة غير المحسوبة، فالمغامرة لا بأس بها في البداية لكن بعد ذلك لابــد من الاستــــــــقرار.
ماذا عن أكبر مغامرة دخلتها في حياتك التــــجارية؟
أكبر مغامرة دخلت فيها هي مغامرة الدخول في أزمة المناخ، لأنها جعلتني أخسر كل ما جمعته من تجارتي وكما يقول المثل الكويتي «من طمع طبع» وبعد هذه المغامرة أكملت المشوار وبدأت أجمع أوراقي من جديد لأعوض خسائري.
أعمال ناجحة
حسب معرفتي أنك قمت بإنشاء العديد من المشاريع خارج الكويت.. كيف نجحت في ذلك؟
عملية التوسع في التجارة أمر مطلوب، ولكن يجب أن تكون بطريقة مدروسة ووفق آلية محددة وقد أنشأت العديد من الأعمال التجارية في مختلف دول العالم، ففي البحرين أسست بنك البحرين والشرق الأوسط وفي الإمارات أسست شركة اسمنت الفجيرة وفي لندن أسست بنك الخليج وفي باريس أسست بنك إيفا، إضافة إلى العديد من الدول الأخرى، والنجاح في ذلك يحتاج إلى إدارة ناجحة وتخطيط جيد ومتابعة لأدق التفاصيل وأن يكون التاجر صادقا مع الآخرين ومتى ما رأى الخطورة فعليه الابتعاد وعدم المغامرة أكثر.
حدثني عن أصعب موقف تعرضت له في حياتك؟
أصعب موقف تعرضت له في حياتي هو وفاة والدي، لأنني كما أخبرتك كنت متعلقا به بشدة، وبوفاته شعرت بالمسؤولية وأحسست بفراغ كبير، ولكنها سنة الحياة والإنسان يتعرض في هذه الحياة الدنيا لكثير من المواقف الصعبة ولا يمكنك أمامها إلا الصبر، فالصبر هو الحل الأمثل لتفادي جميع المواقف الصعبة التي تعترضنا في الحياة.
هواية محببة
في ظل هذه الانشغالات الكثيرة هل يوجد عندك هوايات تمارسها بعيدا عن العمل التجاري؟
لا يوجد عندي الكثير من الهوايات لانشغالي في التجارة بشكل كبير منذ طفولتي، باستثناء بعض الساعات التي أقضيها في السباحة أو المشي أو القراءة، فأنا أحب قراءة التاريخ وتستهويني كثيرا الكتب الأدبية والدواوين الشعرية وعندما أقرأ في الصحف أبياتا شعرية أو قصائد أدبية تجدني أتجه إلى الشعر أكثر من الخبر، لكن مشكلتي أنني لا أحفظ فقد قرأت للعديد من الشعراء وأعجبني المتنبي كما أعجبتني حكم الشافعي وكل قصائد الحكم تستهويني، كما تعجبني كثيرا قصيدة الشافعي التي يقول فيها:
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا
وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا
وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب
يغطيه كما قيل السخاء
وهذه الأبيات هي حكمتي في الحياة لأنها شملت العديد من الجوانب وغطت الكثير من الأمور ولذلك أحب ترديدها دائما.
يقال إن لك قصة مع الوندوز وعالم الإنترنت حدثني عن تفاصيل هذه القصة.
الحقيقة في عام 1995 رأيت أن الأمي هو الذي لا يعرف الكمبيوتر وليس الذي لا يعرف القراءة والكتابة، كما أنني شعرت بأن شبكة الإنترنت تسهل عملية الوصول إلى الكثير من الأشياء وتجعلك قريبا من العالم فتعلمت الوندوز عن طريق مدرس خاص وأتقنت التعامل مع الكمبيوتر في عام 1996 ومن ذاك العام وأنا أرافق الإنترنت عن طريق جهاز صغير أرسل وأستقبل من خلاله الرسائل وأقرأ من خلاله الصحف والمجلات وأتابع الكثير من الأعمال.
ما أكثر الأشياء التي تزعجك وما رسالتك لمن يقرأ هذه الرحلة؟
أكثر ما يزعجني أن يتكلم أحد عن الآخرين ويقوم بالطعن والتجريح، لذلك لا أحب أن أتكلم في أحد مهما كان، لأن ذلك ليس من الدين ولا من الأخلاق ولا من الرجولة ورسالتي للجميع أهمية التحلي بالتسامح والمحبة والحرص على خدمة الناس ومــــــساعدة الآخرين والتفاني من أجل هذا الوطن الذي طالما أعطانا.
ما الذي تشعر بأنه فاتــك في عمرك وتريد تعويضه؟
لو عاد بي العمر من جديد لما تركت مقاعد الدراسة، فإن كان قد فاتني من الحياة شيء فالتعليم هو الذي فاتني، لأنني كثيرا ما أشعر بالرغبة في التعلم، فالعلم هو سلاح أهل الطموح وفيه يجد الإنسان لذة وبما أن الإنسان لا يقف طموحه عند حد معين فكذلك الرغبة في التعلم يجب ألا تقف عند حد معين.
من أكثر الشخصيات التي تأثرت بها في حياتك؟
طبعا كما أخبرتك تأثرت بالوالد، رحمه الله، وتأثرت كذلك بعمي حمد المعجل وأيضا بأخي ناصر المعجل رحمه الله، كما تأثرت بشخصية أخي خالد المعجل.
فهد المعجل في سطور
فهد عبدالرحمن عبد الكريم المعجل
- من مواليد عام 1932م، الموافق الثاني عشر من جمادى الآخرة عام 1351هـ.
- التحق فهد المعجل بمدرسة ملا مرشد في المرقاب من عام حتى عام 1944م. ثم التحق بعدها بمدرسة إسرائيل إبراهيم كادو لدراسة اللغة الإنجليزية لمدة عامين فقط.
- كان فهد المعجل أثناء دراسته بمدرسة إسرائيل كادو يساعد والده في دكانه بسوق التجار، وكان ملازما لوالده في العمل ومرافقا له في زياراته للدواوين ورحلات البر والبحر.
- حصل على وسام الجمهورية في قبرص عام 2007 في حفل أقيم بالقصر الرئاسي هناك بمناسبة مرور 40 سنة على توليه مهام القنصل الفخري لقبرص لدى الكويت.
أهم المناصب التي تقلدها:
- قنصل قبرص الفخري لدى الكويت
- نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الأهلية العقارية
- عضو مجلس إدارة «شركة إسمنت الكويت» مدة 10 سنوات
- عضو مجلس إدارة وأمين صندوق جمعية الفيحاء التعاونية لمدة 10 سنوات
- عضو ونائب رئيس مجلس إدارة شركة إصلاح وبناء السفن الكويتية لمدة 6 سنوات
- مؤسس وعضو مجلس إدارة والعضو المنتدب لـ «بنك البحرين والشرق الأوسط» مدة 6 سنوات
- مؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة شركة اسمنت الفجيرة في دولة الإمارات لمدة 8 سنوات
- مؤسس ورئيس مجلس إدارة بنك الخليج للائتمان في لندن لمدة 5 سنوات
- مؤسس وعضو مجلس إدارة بنك إيفا في باريس لمدة 6 سنوات
- مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة ريفزرول الفندقية في سويسرا لمدة 6 سنوات
- مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة الألب ووتر في ساكسون ـ سويسرا لمدة 8 سنوات
- مؤسس وعضو مجلس إدارة بنك انفستكورب في البحرين لمدة 5 سنوات
- مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة المعجل للتجارة والمقاولات
- مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة المعجل للأدوية
- رئيس مجلس إدارة شركة حمد وعبدالرحمن المعجل
- مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة التجهيزات الدولية الكويتية
- مؤسس وشريك في شركة ساوث فيلد القبرصية، وكيلة سفن اب وبيبسي كولا لمدة 10 سنوات
- مؤسس ورئيس مجلس إدارة فندق اكروبولس لارنكا ـ قبرص، لمدة 10 سنوات
- عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت لمدة 4 سنوات
- عضو اتحاد مستوردي الأدوية ـ الكويت
- عضو مجلس إدارة وأمين صندوق اللجنة الوطنية لجمع التبرعات لبناء السور الرابع
- رئيس أعضاء شرف نادي نجد الرياضي
منصب قنصل قبرص لدى الكويت
أثناء الحديث عن قصة العم فهد المعجل كقنصل لقبرص في الكويت قال إن اختياره لهذا المنصب جاء هكذا دون أن يسعى إليه، وأضاف: بعد أن قمت ببعض الأعمال التجارية في قبرص وبعد أن أصبحت لي علاقات هناك تم إعطائي هذا المنصب لأكون قنصل قبرص في الكويت ولا شك أنه تكريم أشكر المسؤولين في قبرص عليه والآن وبعد هذه السنوات الطويلة من تاريخ معرفتي بقبرص والتي ربما تتجاوز الأربعين عاما، أؤكد أنها بلد جميل بكل ما تحمل الكلمة من معنى وأستطيع القول بكل ثقة إنني وجدت فيها الكثير من الأشياء المميزة ولهذا أحببتها وأحببت الاستمرار في زيارتها كلما أتيحت لي الفرصة، وأنا سعيد بعلاقاتي الكثيرة هناك.
زوجتي رفيقة دربي
خلال اللقاء مع العم فهد المعجل تحدث عن قصة زواجه وتوقف ليقول أخبرك بكل صدق أن زوجتي أم فيصل حصة حمد المعجل أكثر من زوجة، فهي رفيقة دربي وصديقة عمري، وهذه ليس مجرد كلمات، بل هي أقل مما تستحقه بكثير وهذا هو شعوري تجاه هذه الإنسانة التي وقفت معي كثيرا فكانت حياتنا سعادة وأيامنا مملوءة بالفرحــــة والسرور، لأنها ساعدتني في تربيــــة الأبناء وترتيب أمور البيت كما أنها إنسانة مثقفة تحب القراءة والاطلاع ولا يمكن مجــــازاتها بمجرد كلمات.
جدول يومي
قال فهد المعجل: جدولي اليومي يبدأ صباح كل يوم من خلال استقبال رواد ديوانية المعجل بداية من السادسة إلى الساعة العاشرة صباحا، وبعدها أذهب إلى المكتب لمتابعة أعمالي ثم بعد ذلك أعود إلى البيت للجلوس مع الأسرة وتناول الغداء أما في المساء فأحرص على التواصل مع الأصدقاء والأحباب من خلال زيارة الدواوين والتواجد في الأنشطة والمناسبات الاجتماعية وأكثر ما أحبه في حياتي اليومية التواصل مع الآخرين لأنه يضفي نوعا من التآلف والمحبة.
أسعد الأوقات بين الأسرة
أثناء اللقاء، قال العم فهد المعجل إنه يقضي أسعد الأوقات في صحبة أبنائه فيصل وباسل وسعاد ونادية ويتمنى منهم التألق والنجاح والعمل في خدمة وطنهم الكويت دائما، وقال يزيدني فخرا أن يكون أبنائي كلهم متعلمين وعلى مستوى عال فالتعلم الجيد يصنع النجاح.